كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لا عزاء للصحفيين

يونس خلف

الزميل الإعلامي الراحل أسامة شحادة كان من المذيعين الأوائل البارزين في التلفزيون العربي السوري.
وفي اذا عة دمشق.
وشغل منصب مدير إذاعة دمشق.
وكان عضوا في المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين.
وهو كاتب وشاعر.
وكان عضوا في مجمع اللغة العربية.
وكان خبيرا إعلاميا ومدربا في أكثر من مركز معتمد في وزارة الإعلام للتأهيل والتدريب الإعلامي.
ورغم ذلك كله لم تبادر جهة واحدة من كل هذه الجهات بالمشاركة في ورقة النعوة.
ولم يتواجد أحد من كل هذه الجهات ليشارك في تقديم التعازي.
على حد معلوماتي، وكما يعرف الجميع، فإن الزميل أسامة لم يكن شبيحاً، وكان ناقداً جريئاً لواقع الحال في سورية، ولم يكن هو ولا غيره ممن يشبهه السبب في بقاء النظام البائد.
عموما لن تنفعنا ورقة النعوة مهما تعددت الجهات التي تكتبها، لكن تبقى غصة كبيرة في القلب أن هناك من يريدنا أن نموت قبل الموت، أما جريمتنا فهي أننا كنا فقط نعمل في مؤسسات الدولة، ونتنفس الهواء من زمن النظام السابق. أو نجح أحدهم في الوصول إلى صورة لصحفي قديم مع مسؤول سابق أو حتى مع رئيس النظام البائد في اجتماع أو مؤتمر أو مناسبة ما، وكأن من يصطاد بالماء العكر لا يعرف أنه لا يستطيع أحد إلا أن يفعل ذلك، وكأن كل من له صور مع رموز النظام البائد هو خائن وشبيح.
ليت الجميع يعلم أن بعضنا كاد أن يخسر عيونه من كثرة مقاومتة للمخرز.
الرحمة للزميل والأخ الغالي أسامة شحادة، ولا عزاء للصحفيين في ورقة نعوتهم.
د. بهجت سليمان: آل سعود عرب أم يهود؟.. وفي التاريخ الإسلامي
هشام الشريف: سوريا والعروبة
د. بهجت سليمان: هذا ما جلبه أنور السادات لمصر
سعيد العراقي: هل سيفعلها العبادي و يدخل التاريخ من أوسع الأبواب؟
توماس فريدمان: يخطئ كل من يشجع بن سلمان على الحرب
سمير جبارة: من وحي عشاء في أحد مطاعم دمشق القديمة منذ أيام..
هشام الشريف: ردنا سابق ولاحق ولن يتوقف
د. بهجت سليمان: العراق والذهاب من تحت "الدَّلف" الإيراني.. إلى تحت "المزراب" السعودي
هشام الشريف: صفقة الجرود وردود الفعل
كتب الدكتور بهجت سليمان: شَتّانَ بين رعايا بول البعير.. ومُواطِني القمر الصّناعي
هشام الشريف: هل تنحي الرئيس بشار الاسد كان سينهي الحرب على سورية (حلقة2)
هشام الشريف: هل تنحي الرئيس الأسد كان سينهي الحرب على سوريا بقلم هشام هاشم الشريف (حلقة 1)
هشام الشريف: هبة الأقصى.. رهانات سقطت ورهانات تعززت
هشام الشريف: صبوا جام غضبكم على الدواعش والتكفيريين لا على منتقديهم
هشام الشريف: ولنا في الحرب الاهلية اللبنانية عبرة