كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إعادة توجيه البوصلة

د. ابراهيم ابراش

سواء كان الأمر مقصوداً أو هو تطور طبيعي لمسار الأحداث، فإن الحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية على إيران ولبنان أصبحت القضية الأولى التي تنشغل بها الفضائيات ووكالات الأنباء العربية والعالمية وحتى المثقفون والكُتاب الفلسطينيون انشغلوا بها، وغطت على القضية المركزية للصراع في الشرق الأوسط وهي القضية الفلسطينية.

 استمرار هذه الحرب يخدم إسرائيل بالدرجة الأولى؛ لأنها تطلق يدها في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعيداً عن الأضواء. وما سيحسم حروب المنطقة ويحدد مستقبلها ليس نتيجة الحرب مع إيران، بل ما يجري في فلسطين المحتلة؛ فما لم تقم دولة فلسطينية مستقلة ويُوجد حل عادل لقضية اللاجئين والقدس، فلن يحدث استقرار في الشرق الأوسط ولا في العالم.

ولأن الحرب على ايران صراع على النفوذ بين أطراف الحرب بينما الصراع في فسليطين صراع على الوجود الوطني الفلسطيني فمطلوب من كل المثقفين والكُتاب وأصحاب الرأي ومن يناصر عدالة القضية الفلسطينية كسر حالة الصمت وإعادة توجيه بوصلة اهتماماتهم نحو القضية الفلسطينية وما يمارسه العدو من أعمال تهدد الوجود الوطني كالاستيطان ومشاريع الضم والتهجير. 
ردّاً على مقال سفير الكرامة الدكتور بهجت سليمان (أمبريالية عنيدة و حرب دائمة و مسؤوليات ناهضة و متغيرة باستمرار)
محمد فريد عيسى: هل حانت اللحظة التاريخية المناسبة للمطالبة بلواء الاسكندرون؟
سفير الكرامة لواء الأبجديات الوطنية المقاومة الدكتور بهجت سليمان على صفيح سامي كليب!
مصفاة حمص و محطاتها و معامل غازها الاقتصادية تسمع صوت سفير الكرامة رغم ضجيج الحروب!
ما قاله محمد حسنين هيكل عن كاسترو 1961
أيمن زيدان: إلى من أفخر بصداقته.. أحمد جابر عيد
د. بهجت سليمان: العمق العربي للمقاومة!
هشام الشريف: الشماتة معول هدم
الحروب ضد الإصلاح
ظُلمٌ يتكرر لعزيز العراق
كون السافلين يحطّ في الجزائر لتأخذنا الصدفة إلى غرفه!
شكراً إسرائيلية لــ"ترامب".. مُحَقِق مُعجزة البوريم اليهودي!
صورة اليوم… الشهيد الفلسطيني عمر أبو ليلى.. شبيه القمر!
هشام الشريف: غزة مرة أخرى
تحرك برلماني لمنع «سيناريو الاسكندرون» في الشمال!