كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"لعبة الأمم".. من الغرف المغلقة إلى الفضاء الرقمي

فراس حمدون

لم يتغير جوهر السياسة العالمية، وتحديداً السياسة الأمريكية في عهد ترامب؛ فما زالت محكومة بـ'لعبة الأمم' التقليدية التي كانت تُمارس في السر وتحت الطاولة و ابرزها:
. الهيمنة وفرض النفوذ: عبر فرض الأحادية القطبية على القرار الدولي بعد خروج القطب السوفيتي من اللعبة،
. الابتزاز السياسي والاقتصادي: وتطبيق سياسة "الإتاوة مقابل الحماية" والعصا والجزرة.
. الوصاية والانتداب المقنّع: لإبقاء الدول في حالة ارتهان وتبعية دائمين.
. تغذية النزاعات بالوكالة: وصناعة الفوضى الخلاقة لإضعاف الخصوم والحلفاء.
. تقسيم المقسم (فرّق تسُد): لإعادة تفكيك الدول وتسهيل السيطرة عليها.
. الصفقات و الحماية الاقتصادية: تحويل الدبلوماسية إلى صفقات تجارية نفعية.
. حتى استراتيجية "الرجل المجنون" (Madman Theory) التي يتبعها ترامب هي سياسة قديمة اعتمدها نكسون ويُتقنها ترامب؛ وتقوم على تعمُّد إظهار الغموض، وعدم إمكانية التنبؤ بالأفعال،
وإرسال إشارات توحي بالتهور، لإجبار الخصوم على تقديم تنازلات خوفاً من رد فعل غير محسوب.
الاختلاف الوحيد اليوم يكمن في الأسلوب؛ حيث انتقلت هذه السياسات من الغرف المظلمة إلى منصات التواصل الاجتماعي في العصر الرقمي.
تماماً مثل ظاهرة 'التيكتوكر' التي توفر له مكاسب سهلة وسريعة دون الحاجة لرأسمال مادي أو رادع أخلاقي.
يجيد ترامب اللعب في هذه المساحة بذكاء وجرأة.
إنه لم يبتكر سياسة جديدة، بل كل ما فعله هو خلع القناع.ليُظهر للعالم الوجه الحقيقي والقبيح للاستعمار الحديث. 
*هشام الشريف: عودة سفارات دول العدوان
انتخابات الإدارة المحلية... بين الواقع و المأمول
يحيى زيدو: البصرة فم العراق المغلق و لسانه المقطوع
علي سليمان يونس: مجرد تساؤلات
د. بهجت سليمان يكتب عن "ربيع دمشق!" عام "2000".. و"سلام" السادات جلب السمّ والبلوى
د. بهجت سليمان: في مقدّماتُ ربيع الناتو.. الربيع الصهيو - وهابي
عبد الفتاح طوقان: من جبل الثورة الي عبدون
فهد ملحم: كلمات في مدرسة حافظ الأسد
الجنرال مصطفى حمدان: وليد جنبلاط.. ليتك تستعجل الهبوط الى أسفل السافلين
زيد نابلسي: تذكير إلى المصاب بداء الخرف السياسي (وليد جنبلاط)
فهد ملحم: هل نسامح حماس؟
فهد ملحم: على هامش تكويعة اسماعيل هنية.. الخوان لا تصفح عنه لفظة لسان
هشام الشريف: العدوان الثلاثي في الميزان
الحكَّامُ العرب كلهم عيال أميركا و إسرائيل إلا الأسد!
د. بهجت سليمان: آل سعود عرب أم يهود؟.. وفي التاريخ الإسلامي