كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رغم "الضربات" المستمرة.. صناعيو حلب يستحوذون على الحصة الأكبر في معرض "صنع في سورية" التصديري...

حلب- رحاب الإبراهيم- فينكس
يثبت صناعيو حلب في كل مرة رغم حجم الضغوط والصعاب التي تعانيها مدينتهم الصناعية، بحكم تداعيات الحصار وسوء إدارة ملف العاصمة الاقتصادية، أنهم أهل إنتاج وقادرين على صنع بضاعة منافسة سعراً ونوعية، وهذا الواقع الذي تجسد في أكثر من مرحلة خلال سنوات الحرب القاسية على مدينتهم يظهر بصورة واضحة في معرض "صنع في سورية" التصديري التخصصي للألبسة والنسيج الذي يختتم فعالياته اليوم، بمشاركة لافتة من صناعيي حلب بحيث تتجاوز نسبة مشاركتهم 65% تقريباً، على نحو يؤكد أنهم في حال منحهم الدعم الكافي والتسهيلات اللازمة لتشغيل معاملهم بإمكانهم العودة بالصناعة الحلبية إلى عزها السابق، لينتعش معها حال الاقتصاد المحلي وجيوب المواطنين في عموم المدن السورية.
أمين سر لجنة المصدرين في غرفة صناعة حلب محمد الصباغ أكد لـ"فينكس" أن معرض "صنع في سورية" التصديري التخصصي للألبسة والنسيج شهد مشاركة واسعة لصناعيي حلب، وقد حقق المعرض نجاحاَ وخاصة فيما يتعلق بالألبسة الولادية كون تكلفة إنتاجها وبالتالي أسعارها أرخص من الألبسة النسائية والرجالية، التي يمكن اعتبار أن المعرض كان جيد نسبياً بالنسبة لها أيضاً لكن ليس كالألبسة الولادية، معتبراً أن استحواذ الصناعيين الحلبيين على المعرض رغم كل الصعوبات والعقبات لناحية انقطاع الكهرباء المستمر وقلة المحروقات، يدل على قدرتهم على الإنتاج والنهوض بواقع صناعتهم في حال تقديم الدعم المطلوب وخاصة في هذه الأوضاع الصعبة التي تمر على مدينة حلب وصناعتها.
وأشار الصباغ إلى وجود إقبال من التجار العراقيين على المنتجات المعروضة في معرض "صنع في سورية" التصديري التخصصي للألبسة والنسيج وخاصة بالنسبة للألبسة الولادية، مبدين رغبتهم المستمرة في إبرام عقود تصديرية مع الصناعيين السوريين ولاسيما أن المنتج السوري مع كل التحديات التي تواجهه لا يزال هو الأرخص مقارنة بمنتجات الدول المجاورة، وهو ما يعطيه مجالاً للمنافسة بين منتجات هذه الدول، ولذا يرغب التجار العراقيين بشرائه وضخه في السوق العراقي التي تعد السوق الأهم للمنتج السوري.
وأكد الصباغ على ضرورة اتخاذ بعض الخطوات الضرورية من قبل الحكومة من أجل تشجيع قدوم التجار العراقيين على اختلاف ملاآتهم المالية إلى سورية، وضخ أموالهم في مشاريع استثمارية تنشط الواقع الاقتصادي، فاليوم يأتي إلى البلاد تجار عراقيين من أصحاب الملاءة المالية الوسط، لكن في حال تقديم التسهيلات المطلوبة لدخولهم عبر منحهم فيزا الدخول بدون عقبات سيتم قدوم التجار الكبار والوسط والصغار على نحو يضمن استرجاع المنتج السوري حصته من السوق العراقية، لكن للأسف اليوم دخولهم يتم بصعوبة، ما يؤثر على تواجد المنتج السوري في العراق لصالح المنتج التركي والصيني.
وفي الإطار ذاته يشدد أمين سر لجنة المصدرين في غرفة صناعة حلب على ضرورة تواصل الحكومة السورية مع نظيرتها العراقية من أجل تسريع دخول المنتج السوري إلى السوق العراقية وتقليل مدة وصولها، وذلك عبر العمل على إيجاد منفذ حدودي يسهم في وصول البضاعة السورية إلى العراق في مدة لا تتجاوز الأسبوع فقط.
وفي ختام حديثه طالب الصباغ من وزارة الاقتصاد وهيئة دعم المنتج الوطني والصادرات إعادة تعميم تجربة دعم المنتج المحلي الذي طبق لمدة 3 أشهر فقط ليكون قرار دائم ويشمل الصناعات التصديرية كافة.
 
 
 
 
 
اقتصاد السوق التنافسي محور اهتمام غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تحضّر لمعرض "خان الحرير للألبسة"
غرفة صناعة دمشق وريفها تحضن اجتماعاً لأصحاب معامل الأطلية والأصبغة والأحبار
القطاع النسيجي يناقش الرسوم الجمركية الموحدة في غرفة صناعة دمشق وريفها
اجتماع لرؤساء اللجان الفرعية الغذائية في غرفة صناعة دمشق وريفها
"تاميكو" تحقق تطوراً إنتاجياً وتضع خطة لدعم الاقتصاد والصحة
أصحاب معامل الزجاج يطالبون أن يكون الرسم الجمركي الخاص بالزجاج المقسى "السيكوريت" أعلى من نظيره الزجاج الشفاف المسطح
غرفة صناعة دمشق وريفها تناقش النشرة التعريفية الجمركية الجديدة الخاصة بالمواد الأولية
المواصفة القياسية السورية لمساحيق التنظيف من القضايا التي نوقشت في غرفة صناعة دمشق وريفها
قطاع الورق الصحي ولحماية المنتج الوطني يعقد اجتماعاً في غرفة صناعة دمشق وريفها
لمتابعة سير العملية الإنتاجية.. جولة ميدانية على اسمنت عدرا
غرفة صناعة دمشق وريفها تناقش هموم القطاع النسيجي
هموم صناعة الكونسروة واحتياجاتها في اجتماع بمقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق تؤكد تنفيذ خطة عاجلة للنهوض بالصناعة السورية باعتبارها قاطرة التنمية
سوريا وأوكرانيا تبحثان تعزيز التعاون المشترك في المجال الزراعي