كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

اعتراض اتحاد فلاحي حماة يوقف تنفيذ خزانات مياه سهل الغاب الأربع.. والسدتين بين أخذ ورد

حماة - محمد فرحة - خاص فينكس

في قضية البحث الدائم عن جواب شاف حول الابطاء والتأخير في تنفيذ خزانات مياه سهل الغاب الأربع، سمعنا جوابين مختلفين، وهذا يدل على أن قضية المشروع قد خمدت حدتها ولم تعد من الأولويات ولا ذات اهتمام.
أما ما يخص السدتين المائيتين، فخطوة الى الامام وعشرة الى الوراء، هذا هو واقع مشاريع سهل الغاب المائية.
وفي التفاصيل: فقد صرح عضو المكتب التنفيذي لقطاع الزراعة بحماة فاضل درويش لموقع فينكس بأن اتحاد الفلاحين اعترض على قضية الاستملاكات في موقعين من المواقع الأربع المزمع اقامة الخزانات فيها فتوقف العمل بهما.
و أضاف درويش: اما بخصوص السدتين في كل من مرداش والخنساء، فالأمور جيدة والعمل جار بهما.
غير أن مصدراً مطلعاً في موارد حماة المائية قال لـ"فينكس" غير ذلك تماماً، حيث أكد بان الاعتراضات لا تساوي شئياً، فيما لو أرادت الحكومة المضي بتنفيذ هذه الخزانات.. كيف؟
يحيب المصدر التوقف في المشروع يعود لأسباب مادية حيث تصل كلفتهما الى حوالي80 مليار ليرة سورية، وهذا قد يكون بنظر الحكومة ليس أولوية حالياً.
في حين ولا يزال الكلام لمصدر الموارد المائية - حول ما يتعلق بمشروع تنفيذ السدتين المائيتين، فالعمل متوقف حاليا لأمرين الاول فني بحت، حيث تتواصل الجهة المنفذة باستمرار مع جامعة البعث للاستيضاح حول كل نقطة خلافية للتأكد من مدى صلاحية التربة وتحملها في الموقعين المذكورين.
و أضاف مصدر الموارد المائية: إن فروقات الاسعار غدت اليوم كبيرة جدا وال15 بالمئة التي أقرها رئيس الحكومة كتعويض عن هذه الفروقات لم تعد كافية بالنسبة للجهة المنفذة.
لذلك لابد من إعادة النظر بالأسعار الحالية و إعادة النظر بفروقات الأسعار قبل ثلاث سنوات وبين أسعار اليوم.
ويتقد بأن العودة الى العمل شبه مؤكدة و ستكون مطلع شهر أيار القادم.
وللتذكير لابد من الاشارة الى ان سعة الخزانات الاربعة هي 44 مليون متراً مكعبا، و أن عصب سهل الغاب هو وجود المصادر المائية، ومن دونها لا تنتعش الزراعة، وتبقى هذه المشروعات المائية بين اعتراض اتحاد فلاحي حماة من جهة وقلة الاعتمادات المالية من جهة ثانية سيبقى سهل الغاب رهينا للقرارات السياسية الزراعية.
طرطوس.. صرف 702 مليون ليرة للمزارعين المتضررين من الكوارث الطبيعية
سفيرة سورية للعالم الوردة الشامية.. محصول البلاد المُعطّر برائحة الأرض
جوخدار في اجتماع الهيئة العامة لغرفة صناعة دمشق وريفها: الوزارة ستبقى حضن جميع الصناعيين
درعا.. الانتهاء من مكافحة الآفات الزراعية
توقيع بروتوكول تعاون بين المكتب الإقليمي للاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية وغرفة صناعة دمشق وريفها
طرطوس تحدد موعد بدء استلام الاقماح من الفلاحين يوم غدٍ الثلاثاء
الغاب.. زراعة نحو 600 هكتار بمحاصيل الخضار الصيفية
السويداء.. زراعة أكثر من 22 ألف هكتار من الحمص وتقديرات بإنتاج 6 آلاف طن
اجتماع الهيئة العامة السنوي لغرفة صناعة حلب
دعوة لمكافحة دودة ثمار التفاح في السويداء
الموافقة على تصدير البطاطا والثوم الأخضر الفائضة عن حاجة السوق
الحسكة.. زراعة 1117 هكتاراً بالبطيخ الأحمر والأصفر
الحكومة تسمح للمنشآت الصناعية باستيراد القطن لمدة 6 أشهر
درعا.. مركزان لاستلام محصول الشعير من الفلاحين
تجار وصناعيو درعا يناقشون في مؤتمرهم السنوي تنشيط العمل التجاري والصناعي