كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صناعيو منطقة الكلاسة لـ"فينكس": نطالب بمساواتنا مع مدينة الشيخ نجار الصناعية بتأمين الكهرباء 24/24

حلب- رحاب الإبراهيم- فينكس:

طالب صناعيو منطقة الكلاسة بمساواة منطقتهم الصناعية التي تعد من أقدم المناطق الصناعية في مدينة حلب بمدينة الشيخ نجار الصناعية، فيما يتعلق بمدها بالكهرباء على مدار 24-42 ساعة، حيث تخصص المناطق الصناعية كالكلاسة والعرقوب والليرمون وقاطرجي وغيرها بـ12 ساعة فقط في اليوم مع انقطاعات متكررة تسببت في أعطال كثيرة للآلات على نحو ألحق أضرار كبيرة بالصناعيين خلال الفترة الماضية، لاسيما بعد توقف الكثير من المعامل عن الإنتاج بسبب الظروف السيئة التي مرت بها منطقة الكلاسة خاصة والصناعة في حلب عموماَ.
وفي شكواهم لـ"فينكس" شدد صناعيو منطقة الكلاسة، التي تضم 250 معملا وورشة صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر على ضرورة تحديد ساعات الوصل الكهربائي لجميع المناطق الصناعية والتعامل معها كما يتم التعامل مع المدن الصناعية، لاسيما أن الكهرباء تعد العصب الأساسي للصناعة، التي تضررت مؤخراَ بسبب التقنين الكهربائي الشديد الذي شمل المناطق الصناعة من دون مراعاة أهميتها الاقتصادية، إذ تم الاكتفاء أحياناً بمنحها بين 6-8 ساعات في اليوم، مطالبين بإيجاد حل لمشكلة الانقطاع المتكرر الناجم عن انخفاض التوتر عبر تأمين وصول التيار الكهربائي إلى المنطقة وتركيب منظمات بطاقة محددة منعاَ لانقطاعات الكهرباء المؤذية للصناعة.
كما طالب صناعيو منطقة الكلاسة بتأمين مخصصات الصناعيين من المحروقات بشكل كامل، وليس تقديم جزء قليل فقط من دون تحديد أسباب ذلك، الأمر الذي يجبر الصناعي على الشراء من السوق السوداء بأسعار مضاعفة، وهذا أمر ينعكس سلباَ على الصناعة والمواطن على اعتبار أن ذلك سوف يؤدي إلى زيادة التكلفة ورفع أسعار المنتجات، وبالتالي انخفاض القدرة التنافسية للمنتجات المحلية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف النقل على نحو كبير ولا سيما بعد ارتفاع سعر البنزين، وهذه كلها عوامل تزيد الضغوط على الصناعيين، الذين يحاولون النحت في الصخر من أجل البقاء في معاملهم والاستمرار في الإنتاج رغم الحصار والعقوبات والمشاكل المتزايدة من الداخل.
وشدد صناعيو منطقة الكلاسة على ضرورة منح الصناعيين المستمرين في الإنتاج محفزات وتسهيلات لتشجيعهم على مواصلة الإنتاج ومد السوق المحلية والخارجية بمنتجات معقولة السعر والجودة، بدل زيادة العقبات على صناعيين توارثوا مهنتهم أباً عن جد في منطقة الكلاسة التي تضم مختلف أنواع الصناعات النسيجية والغذائية والهندسية والكيميائية، الأمر الذي يوجب منحهم وبقية المناطق الصناعية في حلب كل الدعم والاهتمام في حال الرغبة في إنقاذ الاقتصاد المحلي من أزماته الحالية والنهوض به من جديد على اعتبار أن مدينة حلب بصناعتها العريقة قادرة على ذلك مع إمكانية كسر تداعيات الحصار كون أهلها أهل إنتاج وعمل ويتملكون الخبرة والقدرة على إرجاع الصناعة أفضل من السابق، لكن لتحقيق ذلك لا بد من تأمين الدعم اللازم ومقومات العمل الأساسية لتشغيل المعامل بالطاقة القصوى وليس عدد محدود من الآليات في كل معمل بسبب عدم توافر الخدمات الأساسية للصناعة، وهو أمر تستغله الدول المجاورة عبر تقديم المحفزات للصناعيين في حلب والسوريين عموماً، ما يسهم في زيادة هجرة الصناعيين بدل استقطابهم وتثبت وجودهم في معاملهم وإعادة الصناعيين في الخارج إلى البلاد للمساهمة في إعادة إعمار الصناعة والبلاد. 
زراعة السويداء تنهي تنفيذ خطة التحريج ضمن 4 مواقع
وزارة الصناعة: إحداث غرفة صناعة في طرطوس
هل حققت تجربة الزراعات الاستوائية بالمنطقة الساحلية النجاح المطلوب؟
زراعة اللاذقية: استمرار حملات مكافحة الآفات لضمان إنتاجية زراعية عالية
مباحثات سورية إيرانية لتنشيط التبادل التجاري والتعاون الصناعي والزراعي
زراعة طرطوس تتخذ سلسلة اجراءات لحماية الغابات
103 مليون ل. س أرباح الشركة العامة لتجفيف البصل منذ مطلع 2022
إدراج منشآت تجفيف الذرة الصفراء العلفية ضمن برنامج دعم أسعار فائدة القروض
معمل أعلاف طرطوس ينتج 50 ألف طن سنوياً
الزراعة تبحث مع برنامج الغذاء العالمي إقامة مشاريع زراعية جديدة
المؤسسة العامة للأعلاف: زيادة كمية النخالة في المقنن العلفي
الزراعة تتخذ جملة إجراءات للحد من الحرائق المحتملة هذا الصيف
إكثار البذار تتعاقد مع الفلاحين لانتاج القمح القاسي و الطري
حالة محصول القمح في محافظة حمص قد لا تكون سارة
توفر المازوت الزراعي بالسعر الحر لمزارعي القمح المروي