كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أكثر من 597 دونماً تضررت منذ بداية آذار الحالي بسبب الرياح الشديدة

بيّن المهندس يونس الحمدان مدير الزراعة بحمص أن أكثر من 597 دونماً تضررت منذ بداية آذار الحالي بسبب الرياح الشديدة حيث فاقت سرعتها 90 كيلو متراً/ ساعة في الثالث من آذار وبلغ عدد البيوت البلاستيكية المتضررة 2616 بيتاً بلاستيكيا لـ889 فلاحاً، وتفاوتت الأضرار بين تلف أزهار وتضرر شتول وشرائح نايلون وبلغت كميات الإنتاج المتضررة 131.744 طناً.
وعن أضرار موجة البرد الحالية قال الحمدان: تقوم اللجان حالياً بالكشف على الأضرار في جميع المناطق لمعرفة حجم الأضرار إن وجدت.
من جهة ثانية أكد الحمدان أن كميات الأمطار والثلوج الهاطلة خلال الـ ـ72 ساعة الماضية تبشر بالخير وأدت إلى ري كافة المحاصيل المزروعة ضمن الخطة الزراعية الشتوية إضافة لري كافة الأشجار المثمرة وزيادة مخازين السدود بشكل ملحوظ تجاوزت الـ50 بالمئة وزيادة في مناسيب المياه الجوفية، وتجاوزت الأمطار معدلاتها مقارنة مع العام الماضي في المناطق الغربية وقريبة من معدلاتها في مناطق شمال حمص والمناطق الجنوبية الغربية باستثناء حسياء والقريتين وتدمر وصدد والبريج.

وعن تخفيض كميات السماد للفلاحين ما يخص القمح قال: يتم تخفيض الكمية لوحدة المساحة لمحصول القمح نتيجة دراسة حديثة للبحوث العلمية الزراعية ويتم توزيع السماد وفق المعادلة السمادية الجديدة.

انتهاء حصاد القمح في ريف الرقة المحرر
زراعة ريف دمشق تواصل حملتها على المبيدات المجهولة المصدر وتحث الفلاحين على عدم استخدامها
حمص.. أكثر من 1300 طن تقديرات إنتاج الخوخ
حمص.. أكثر من ألفي طن دراق ونحو 59 طن إجاص تقديرات الإنتاج
دير الزور.. تسويق أكثر من 40 ألف طن من القمح
حمص.. تسويق أكثر من 59 ألف طن من القمح
قمح الحسكة ودير الزور للجميع
الحسكة.. صرف 14 ملياراً و265 مليون ليرة من قيم القمح المسوق
درعا.. تسويق 2420 طناً من بذار القمح إلى فرع إكثار البذار
غرفة صناعة دمشق وريفها وسفير الباكستان يبحثان سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين
أعلاف إدلب تستلم أكثر من 7000 طن شعير من الريف المحرر
محلج العاصي بحماة ينتج 625 طناً من بذور القطن ويجري صيانة شاملة لآلات الحلج
متابعة لتسليم المحصول.. مخلوف يجتمع مع لجنة تسويق محصول القمح الفرعية
مزارعو سرغايا يبدؤون جني محصول الكرز وسط مؤشرات عن انتاج ٢٢ الف طن
أكبري والوفد المرافق له يزورون غرفة صناعة دمشق وريفها.. والسبب؟