كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قطنا: التركيز على محصول القمح لأن الغذاء أصبح عاملاً محدداً في استقرار الدول

افتتح المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي أكساد اليوم 27 آذار 2022 دورتين تدريبيتين حول "إنتاج وتوصيف وآليات اعتماد محاصيل الحبوب" و " تقدير صور العناصر المعدنية في التربة والمياه"، بمشاركة سبعة وثلاثين متدرباً من فلسطين والأردن وليبيا وتونس والعراق وموريتانيا، وجامعة دمشق ووزارة الزراعة السورية.
وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا أكد على أهمية التركيز محصول القمح في هذه المرحلة لأن الغذاء أصبح عامل محدد في استقرار الدول، وهناك تنافس كبير على هذا المحصول، مشدداً على أهمية التكامل العربي في مجال إنتاج القمح والاهتمام بتحسين الإنتاج والإنتاجية، منوهاً إلى دور المركز العربي أكساد من خلال الدراسات التي يقدمها في هذا المجال والتعاون بينه وبين البحوث العلمية الزراعية لاستنباط الأصناف وتنظيم الدورات والممارسات الزراعية التي يمكن من خلالها تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة من القمح.قد تكون صورة ‏‏‏‏٧‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏أشخاص يقفون‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏
وأشار الوزير إلى أن القمح هو جزء رئيسي في الدورة الزراعية في سورية، والاهتمام به ضرورة للحصول على أعلى إنتاجية ممكنة في وحدة المساحة، لافتاً إلى أنه في سورية 22 صنفاً تم اعتمادها لها خارطة أصناف موزعة حسب مناطق استقرار الزراعات المروية والبعل، وهناك اهتمام كبير من الحكومة لدعم هذا المحصول سواء في تأهيل الكوادر العلمية والفنية والتشاركية مع الفلاحين لتوفير مستلزمات الإنتاج وزراعة المساحات المخططة وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.
وأكد مدير عام المركز الدكتور نصر الدين العبيد في كلمة له أن هذه الدورات فرصة جيدة لتبادل المعلومات بين خبراء وعلماء الحبوب والقمح العرب، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على جهود الدول العربية لتضييق الفجوة بين مستويات الإنتاج والاستهلاك المتزايدة سنة بعد أخرى، نتيجة النمو السكاني المتزايد.
ودعا إلى تضافر الجهود والعمل الجاد دولاً ومنظمات وافراداً إلى تطوير أعمالنا للحد من هذه الأزمات الحالية ومنعكساتها السلبية على أقطارنا العربية، حيث إننا نعيش اليوم في عالم مضطرب تتجاذبه النزاعات والحروب وتجتاحه الأوبئة والأمراض، وتعاني أنظمته الزراعية من متغيرات مناخية لم يتكيف معها بعد بالقدر الذي يحد من أضرارها على هذه الأنظمة، مما أدى إلى ارتفاع في أسعار الوقود ومختلف المستلزمات والاحتياجات الإنسانية، وأزمات حادة في الطاقة والغذاء، خاصة في منطقتنا العربية التي عانت أكثر من غيرها، خصوصاً في السنوات العشر الأخيرة.
وأوضح الدكتور العبيد إنّ زيادة إنتاج القمح في الوطن العربي أصبحت قضية ملحة جداً بسبب ارتفاع أسعار القمح والحبوب وتكاليف النقل والتغيرات المناخية والجفاف، وتتطلب تكثيف وتطوير العمل في كل المحاور المتعلقة بإنتاجه، ولا سيما استنباط الأصناف ذات الكفاءة الإنتاجية المرتفعة والمتحملة للجفاف والحرارة العالية وزراعتها، وترشيد استخدام مياه الري وتحسين المعاملات الزراعية واستصلاح الأراضي التي تؤدي إلى التوسع بزراعته وزيادة إنتاجيته، والاهتمام بزيادة الاستثمارات وتطوير البنى التحتية، وبخاصةٍ في الدول العربية التي لديها مقدرة عالية على إنتاج القمح، مشيراً إلى أن منظمة أكساد قد نجحت في استنباط 83 صنفاً من القمح والشعير، تُزرع الآن على نطاقٍ واسع في الدول العربية، تتميز بغلتها المرتفعة وتحملها للجفاف والأمراض.
كما أنها تتابع جهودها في نشر تقانة الزراعة الحافظة في الدول العربية التي تعتمد على زراعة القمح بدون فلاحة الأرض، ما يُسهم في خفض تكاليف الإنتاج، بما في ذلك استهلاك الوقود والأسمدة، وتوفير كميات المياه.
وتهدف هاتان الدورتان التدريبيتان إلى تحسين مستوى الكفاءة العلمية النظرية والعملية للمتدربين في مجالات إنتاج القمح وتحسين خصوبة الترب الزراعية وتحديث طرق الإنتاج الزراعي في الدول العربية، والاطلاع والاستفادة من تجارب أكساد وما حققه من نتائج تطبيقية على مستوى الوطن العربي ومساهمته في تحقيق الأمن الغذائي والأمن المائي وصيانة البيئات الزراعية وتحسين كفاءة مكونات الإنتاج.
ويقوم عدد من خبراء أكساد وباحثوه على مدار خمسة أيام، بإلقاء عدة محاضرات تغطي مجالات متعددة تتعلق بإنتاج القمح وطرائق التربية والتحسين الوراثي واستنباط الأصناف ذات الكفاءة الإنتاجية المرتفعة والمتحملة للإجهادات الأحيائية واللاأحيائية، وعلاقة الإنتاج بالتغيرات المناخية، وأسس توصيف محاصيل الحبوب وآليات اعتماد الأصناف، والأساليب المثلى لخدمه محاصيل الحبوب ورعايتها للتوصل إلى أعلى إنتاجية كماً ونوعاً.
وتغطي هذه المحاضرات مواضيع طرائق الري الحديث ودور الإرشاد الزراعي في نقل تقانات الإنتاج الحديثة والتسميد ودور العناصر السمادية الكبرى والصغرى والمعادن الثقيلة في الإنتاج وطرائق تحليلها وتوصيف السلالات والأصناف مظهرياً واستعمال تقانات البيولوجيا الجزيئية، ودور الاستشعار عن بعد في تقدير الإنتاج وطرائق إكثار القمح ومراحل اعتماد الأصناف.

كما حضر افتتاح الدورتين مايك روبسون الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة – الفاو، ورؤساء النقابات والمدراء العامين وممثلي المنظمات الدولية ومدراء الفعاليات الزراعية.

وزير الاقتصاد السوري: نعمل على توفير البنية التحتية للقطاع الصناعي وتخفيص الرسوم وتقديم التسهيلات
منح قروض بذار وأسمدة في زراعي إزرع بدرعا ‏دون فوائد
رسم الخطوط العريضة للصناعة النسيجية في اجتماع لغرفة صناعة دمشق وريفها
صناعيو القطاع الغذائي يطالبون بتوفير الكهرباء والمشتقات النفطية
معاون وزير الاقتصاد وغرفة صناعة دمشق وريفها يناقشان واقع الصناعة السورية
نحلاوي يؤكد لمنظمة العمل الدولية ضرورة التعاون لوضع سياسة عمل للصناعة السورية للمرحلة المقبلة
اتحاد غرف الصناعة السورية يهنىء السوريين عامة في الداخل والخارج وصناعييه خاصة بسورية الحرة
غرفة صناعة دمشق وريفها تتضامن مع حلب لتجاوز الصعوبات التي تواجه صناعييها
العمل لزراعة أكثر من 78 ألف هكتار بالبقوليات في الحسكة
مذكرة تفاهم بين الزراعة السورية واللجنة الدولية للصليب الأحمر للتعاون في ‏مشاريع دعم سكان الريف
بالتعاون مع غرفة صناعة دمشق وريفها.. مناقشة المراسيم والقوانين الناظمة لعمل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك
الأعلاف تحدد سعر شراء الذرة الصفراء من الفلاحين..
درعا.. تجهيز نحو 6500 طن من بذار القمح للفلاحين
حلب.. في معمل زيوت النيرب.. عصر 2700 طن من بذور القطن
الصناعيون يطالبون التعامل بشفافية "تكشف المستور" للتمكن من مواجهة الصعوبات