كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

38 مليون ليرة قيمة التعويضات لمزارعي الخضار المتضررين في جبلة

أعلن مدير دائرة صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية بمديرية زراعة اللاذقية المهندس زاهر تويتي أن قيمة التعويضات التي صرفت جراء الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الزراعية بسبب الصقيع والتنين البحري اللذين حدثا في شهر كانون الثاني الماضي تجاوزت الـ 38 مليوناً وشملت 44 مزارعا جميعهم في منطقة جبلة.

وبالنسبة للأضرار التي حدثت ما بين الـ 19 والـ 22 من آذار الماضي نتيجة موجة  الصقيع بين تويتي في تصريح لـ سانا أن مديرية الزراعة تعمل حالياً على حصر هذه الأضرار عبر لجان متخصصة في المناطق وذلك بعد الانتهاء من تقديم الطلبات من قبل المزارعين وتتم حالياً دراستها وجدولتها ثم رفعها إلى مديرية الصندوق بالوزارة للبت بأمرها.

وأشار إلى أن الصقيع ألحق أضراراً كبيرة بمحصول البطاطا الربيعية إضافة إلى ضرر بمحاصيل الذرة والكوسا والفاصولياء في مناطق جبلة والحفة واللاذقية إضافة لمحصول القمح في منطقة الحفة.

من جهتهم طالب بعض الفلاحين بتعديل آلية عمل صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية عبر تعديل شروط الحصول على تعويضات الأضرار لتشمل كل الأضرار مهما كان نوعها وحجمها وزيادة قيمة التعويضات وخاصة في ظل ارتفاع تكاليف مستلزمات العمل الزراعي.

وكانت موجة صقيع قد ضربت المحاصيل الزراعية في نهاية شهر آذار الماضي فألحقت أضرارا بها.

انتهاء حصاد القمح في ريف الرقة المحرر
زراعة ريف دمشق تواصل حملتها على المبيدات المجهولة المصدر وتحث الفلاحين على عدم استخدامها
حمص.. أكثر من 1300 طن تقديرات إنتاج الخوخ
حمص.. أكثر من ألفي طن دراق ونحو 59 طن إجاص تقديرات الإنتاج
دير الزور.. تسويق أكثر من 40 ألف طن من القمح
حمص.. تسويق أكثر من 59 ألف طن من القمح
قمح الحسكة ودير الزور للجميع
الحسكة.. صرف 14 ملياراً و265 مليون ليرة من قيم القمح المسوق
درعا.. تسويق 2420 طناً من بذار القمح إلى فرع إكثار البذار
غرفة صناعة دمشق وريفها وسفير الباكستان يبحثان سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين
أعلاف إدلب تستلم أكثر من 7000 طن شعير من الريف المحرر
محلج العاصي بحماة ينتج 625 طناً من بذور القطن ويجري صيانة شاملة لآلات الحلج
متابعة لتسليم المحصول.. مخلوف يجتمع مع لجنة تسويق محصول القمح الفرعية
مزارعو سرغايا يبدؤون جني محصول الكرز وسط مؤشرات عن انتاج ٢٢ الف طن
أكبري والوفد المرافق له يزورون غرفة صناعة دمشق وريفها.. والسبب؟