كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صناعة الصوف والسجاد في حماة تحقق أكثر من مليار ليرة مبيعات

حققت الشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد بحماة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي مبيعات بقيمة مليار و35 مليون ليرة.

وأوضح مدير عام الشركة هشام العبد الله أن المبيعات شملت 33 طناً من الغزول الصوفية و11022 متراً مربعاً من السجاد الصوفي من إنتاج معامل السجاد بحماة ودمشق والسويداء لافتاً إلى أن الشركة عملت على تطوير إنتاجية الخيوط الصوفية وتحسين أداء الخط الألماني في معمل الصوف بحماة عبر رفده بآلات تم تعديلها لرفع جودة الخيوط المنتجة.

وقال: إنه وعلى الرغم من معاناة الشركة من نقص اليد العاملة ومادة المحروقات المازوت وتخفيض العمل لوردية واحدة إلا أن كوادر الشركة وفنييها وعمالها يبذلون كل جهد ممكن لضمان استمرارية وتطوير العملية الإنتاجية كماً ونوعاً.

وأوضح العبد الله، وفق ما أفادت وكالة سانا، أن كمية الغزول الصوفية المنتجة بلغت نحو 51 طناً إضافة إلى غسيل 128 طن أصواف وفرز 235 طن أصواف وصباغة 58 طناً بينما بلغ إنتاج الشركة من السجاد الصوفي نحو 21050 متراً مربعاً.

ومن جهة اخرى أبرمت الشركة عقدي تشغيل لصالح الغير حسب العبد الله الأول بقيمة 300 مليون ليرة وبمدة 6 أشهر يتضمن فرز وغسيل 125 طناً من الخيوط الصوفية والثاني بقيمة 285 مليون ليرة وبمدة تنفيذ لمدة سنة ويشمل غزل خيوط ممزوجة من الأكرليك والصوف وبكمية 75 طناً.

حصاد 14700 هكتار من القمح و4500 هكتار من الشعير في درعا
عرنوس يوافق على منح قروض لشراء محاصيل زراعية من الفلاحين
صناعة الصوف والسجاد في حماة تحقق أكثر من مليار ليرة مبيعات
استمرار استلام محصول القمح بطرطوس
الاحتلال الإسرائيلي يعرقل تسويق كرز الجولان السوري المحتل للتضييق على أبنائه
قراءة في الزيارة الأخيرة لوزير الزراعة الى محافظة طرطوس
ريف إدلب المحرر يبدأ بتسويق القمح
السماح باستيراد مكونات السيارات لتجميعها محلياً والانتقال إلى صناعة السيارات الكهربائية
طرطوس.. حملة مكافحة مجانية لذبابة ثمار الفاكهه
لجنة علمية لدراسة أسباب تدني انتاج البطاطا من صنف البذار المحلي "أفاميا"
رفع سعر شراء القمح يشجّع فلاحي اللاذقية على زيادة المساحات المزروعة
منحتان زراعيتان من الهلال الأحمر للأسر الفقيرة
اخماد حريقين زراعيين في سهل عكار
مذكرة تفاهم للتعاون بين سورية وصربيا في المجال الزراعي
تقلص مساحة الزراعات والمحاصيل الصيفية لارتفاع التكاليف ونقص الطاقة