كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صناعة ريف دمشق: دخول 109 منشآت صناعية حيز الإنتاج منذ بداية العام

تنصب السياسات الحكومية خلال هذه المرحلة على إعادة تطوير قطاع التصنيع المحلي الذي تأثر كباقي القطاعات بالحرب الإرهابية ضد سورية واتخذت الجهات المعنية خطوات عديدة لدعم القطاع الصناعي وإعادة دوران عجلة الإنتاج.

وقال المهندس محمد فياض مدير صناعة ريف دمشق إن أبرز تلك الخطوات يتمثل بتسهيل إجراءات الترخيص وتخصيص أراض من أملاك الدولة لإقامة مشاريع كبيرة وإصدار قانون الاستثمار الجديد ودعم عملية التمويل المالي وإطلاق عمل مؤسسة ضمان مخاطر القروض والتوسع في برنامج إحلال المستوردات وتشميل صناعات جديدة ضمن برنامج دعم الصادرات ودعم سعر الفائدة للقروض المصرفية.

وأضاف فياض إن القطاع الصناعي والحرفي بريف دمشق سجل مؤشرات نمو ملفتة منذ بداية العام الحالي رغم تداعيات الحصار الاقتصادي والتغيرات المتسارعة في الأسواق العالمية وخاصة قطاع الطاقة وتكاليف الشحن لافتاً إلى أن التركيز حالياً يتم لدعم الصناعات الاستراتيجية والتصنيع الزراعي وتشجيع الصناعات الضرورية لزيادة الإنتاج الزراعي من أسمدة ومبيدات.

وكشف فياض، فق ما نقلت عنه سانا، أنه تم تنفيذ وترخيص 589 منشأة صناعية وحرفية في المحافظة تجاوز رأسمالها 32ر31 مليار ليرة توفر نحو 3550 فرصة عمل خلال النصف الأول من العام الحالي منها 409 مشاريع صناعية رأسمالها أكثر من 29 مليار ليرة تشغل 2968 عاملاً تركزت بشكل أساسي في قطاعات التصنيع الكيميائي والهندسي والغذائي والباقي منشآت حرفية.

وعن المنشآت والمشروعات التي بدأت بالعمل والانتاج بين فياض أنه تم تنفيذ 109 منشآت وبرأسمال أكثر من 4ر6 مليارات ليرة وفرت 827 فرصة عمل وتوزعت على القطاع الهندسي بـ 35 ثم الكيميائي بـ 34 فالغذائي بـ 29 والنسيجي بـ 11 منشأة بينما تم تنفيذ 76 منشأة حرفية برأسمال بلغ نحو429 مليون ليرة شغلت 173 عاملاً وتوزعت بشكل أساسي على القطاع الهندسي بـ 60 منشأة والباقي منشآت غذائية وكيميائية ونسيجية.

من جهته بين محمد عبدو الخطيب رئيس اتحاد الحرفيين بريف دمشق في تصريح لـ سانا أنه رغم تأثر الواقع الحرفي والعاملين فيه بمحافظة ريف دمشق بتداعيات الحرب ضد سورية كبقية قطاعات العمل ورغم الصعوبات الكبيرة إلا أن أغلب الحرفيين مستمرون بعملهم ويواصلون الإنتاج مؤكداً أهمية دعم الحرفيين وتأمين المواد الأولية اللازمة لتطوير العملية الإنتاجية وزيادتها ضمن برنامج إحلال بدائل المستوردات ولافتاً إلى أهمية دعم بعض الحرف التي توفر جزءاً من حاجة القطاع الصناعي من القطع التبديلية وآلات الإنتاج كخراطة وتشكيل المعادن.

وأضاف، بحسب سانا: يسعى الاتحاد الحرفي إلى تطوير الواقع الحرفي و تقديم كل الدعم لتأهيل المنشآت الحرفية المتضررة وإعادة الإنتاج فيها والمساهمة في تأمين متطلبات عملية إعادة الإعمار وذلك عبر الإسراع بإنجاز المناطق الصناعية والحرفية وتأمين متطلباتها الأساسية من كهرباء ومحروقات إضافة إلى تشجيع عودة العمالة الخبيرة وزيادة الاهتمام بالتدريب المهني.

وتحدث بعض الصناعيين والحرفيين عن وجود صعوبات تعترض تطوير عملهم وخاصة وبة تأمين حوامل الطاقة وارتفاع أسعار المواد الأولية وطالبوا الجهات المعنية بتقديم كامل الدعم لعملهم كالإسراع في إنجاز المناطق الصناعية والحرفية وإنشاء مراكز التدريب المهني المتخصصة لتأهيل الحرفيين الجدد ودعم وتسهيل المشاركة في المعارض الخارجية وإقامة أماكن دائمة لعرض وبيع المنتجات الحرفية إضافة إلى تسهيل منح القروض الميسرة وتخفيض الضرائب والرسوم المترتبة على استيراد المواد الأولية.

اقتصاد السوق التنافسي محور اهتمام غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تحضّر لمعرض "خان الحرير للألبسة"
غرفة صناعة دمشق وريفها تحضن اجتماعاً لأصحاب معامل الأطلية والأصبغة والأحبار
القطاع النسيجي يناقش الرسوم الجمركية الموحدة في غرفة صناعة دمشق وريفها
اجتماع لرؤساء اللجان الفرعية الغذائية في غرفة صناعة دمشق وريفها
"تاميكو" تحقق تطوراً إنتاجياً وتضع خطة لدعم الاقتصاد والصحة
أصحاب معامل الزجاج يطالبون أن يكون الرسم الجمركي الخاص بالزجاج المقسى "السيكوريت" أعلى من نظيره الزجاج الشفاف المسطح
غرفة صناعة دمشق وريفها تناقش النشرة التعريفية الجمركية الجديدة الخاصة بالمواد الأولية
المواصفة القياسية السورية لمساحيق التنظيف من القضايا التي نوقشت في غرفة صناعة دمشق وريفها
قطاع الورق الصحي ولحماية المنتج الوطني يعقد اجتماعاً في غرفة صناعة دمشق وريفها
لمتابعة سير العملية الإنتاجية.. جولة ميدانية على اسمنت عدرا
غرفة صناعة دمشق وريفها تناقش هموم القطاع النسيجي
هموم صناعة الكونسروة واحتياجاتها في اجتماع بمقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق تؤكد تنفيذ خطة عاجلة للنهوض بالصناعة السورية باعتبارها قاطرة التنمية
سوريا وأوكرانيا تبحثان تعزيز التعاون المشترك في المجال الزراعي