كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

توريد 1700 طن من بذار القمح للمصرف الزراعي في حماة

ورد فرع المؤسسة العامة لإكثار البذار في حماة 1700 طن من بذار القمح المغربلة والمعقمة إلى فروع المصرف الزراعي التعاوني بالمحافظة وذلك لتوزيعها على المزارعين مع بدء عمليات تمويل الموسم القادم بمستلزمات الإنتاج الزراعي.

وبين مدير فرع المؤسسة المهندس لؤي الحصري أن كميات بذار القمح المغربلة والمعقمة في فرع المؤسسة بلغت لتاريخه 6200 طن، لافتاً إلى استمرار الفرع بعمليات الغربلة والتعقيم بحيث تتم بالغربال الرئيسي في كفربهم وبطاقة إنتاجية تبلغ 150 طناً باليوم.

وأشار الحصري إلى أن هناك إقبالاً كبيراً من المزارعين لشراء بذار البطاطا المنتجة محلياً ضمن المشروع الوطني لإكثاره، مبيناً أن الكميات المباعة حتى الآن تجاوزت 357 طناً من بذار البطاطا من مرحلة الايليت لزوم العروة الخريفية.

ولفت الحصري، وفق سانا، إلى أن بذار البطاطا المنتجة من أصناف أفاميا وسيدرا وآية وتدمر وفرات تمتاز بمواصفات عالمية وتكاليف أقل وأسعار مناسبة ومردود إنتاجي مجز، مشيراً إلى أنه يحق للمزارعين الحصول على البذار وفق الترخيص الزراعي كما يتم البيع بموجب البطاقة الشخصية وبكمية 3 أطنان وبسعر 1900 ليرة للكيلو غرام الواحد.

الموافقة على منح "لبنان" تسهيلات تجارية
هجرة النحل في ظاهرة غير مسبوقة
المشاركة المجتمعية لتعزيز الدور البيئي للحراج
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
زراعة الأشجار المثمرة في السويداء.. منغصات و صعوبات
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
الصناعة السورية تخسر.. وأكثر من 4000 منشأة استقرت في مصر
وزير الصناعة انسحاب المستثمر أوقف العمل بمعمل العصائر
مزارعو "صافيتا" يطالبون بتأمين السماد وتسويق المنتج
السجّادُ اليدويّ تُشرقُ شمسهُ في السويداء بعد غيابٍ دامَ /11/ عاماً
محدودية التسويق الحكومي وإجحاف الأسعار.. الحمضيات السورية تعيش المأساة السنوية مجدداً
الامين العام لاتحاد الفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب لـ(فينكس): القمح أصبح سلاحاً للهيمنة على الدول وتجويع الشعوب
الصناعات الدوائيّة تسير على خُطى سابقاتِها وتُطالب برفع سعر الدواء بما يتناسب مع تكلفتها العالية!
عمرو سالم لفينكس: ستقوم السورية للتجارة على استجرار محاصيل الحمضيات من أراضي المزارعين، في كل من طرطوس واللاذقية
عمرو سالم من طرطوس: انجاز كافة التحضيرات لبدء تسويق موسم الحمضيات من المزارع مباشرة خلال أيام.. فهل نشهد موسما تسويقياً مختلفاً عن سابقاته؟