كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

18 منشأة صناعية وحرفية تدخل سوق العمل في درعا خلال شهر

كشف مدير صناعة درعا المهندس عماد الرفاعي عن دخول 18 منشأة صناعية وحرفية سوق العمل في المحافظة خلال شهر آب الماضي.

وأشار الرفاعي إلى أن إجمالي رأسمال المنشآت الصناعية الجديدة يبلغ 585 مليون ليرة أمنت 25 فرصة عمل وتوزعت على منشآت لحفظ وتبريد الخضار والفواكه والبطاريات السائلة وجرش البرغل آلياً وتعبئة المواد الغذائية.

وقال: بلغ رأسمال المنشآت الحرفية الداخلة الى سوق العمل في نفس الفترة 370 مليون ليرة وفرت 25 فرصة عمل تنوعت بين منشآت للفطائر بأنواعها والحلويات والمعجنات لافتاً إلى أن المديرية بالتعاون مع كل الجهات المعنية بالقطاع الصناعي والحرفي تقدم بعض مستلزمات عمل المنشآت وخاصة المازوت الصناعي وبحسب الاحتياج وعلى ضوء المتوافر.

من جهتهم دعا بعض الصناعيين والحرفيين إلى تقديم الدعم للقطاع الصناعي والحرفي وخاصة حوامل الطاقة من تخفيف التقنين الكهربائي وزيادة الكمية الممنوحة لأصحاب المنشآت من المازوت الصناعي والتي لا تتجاوز 25 بالمئة من الحاجة الفعلية مؤكدين أن أصحاب المنشآت يضعون التسعيرة على ضوء تكلفة الإنتاج وبالتالي فإن توفير المستلزمات بأسعار مدعومة سيزيد الإنتاج ويخفض تكاليفه.

سانا

الموافقة على منح "لبنان" تسهيلات تجارية
هجرة النحل في ظاهرة غير مسبوقة
المشاركة المجتمعية لتعزيز الدور البيئي للحراج
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
زراعة الأشجار المثمرة في السويداء.. منغصات و صعوبات
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
الصناعة السورية تخسر.. وأكثر من 4000 منشأة استقرت في مصر
وزير الصناعة انسحاب المستثمر أوقف العمل بمعمل العصائر
مزارعو "صافيتا" يطالبون بتأمين السماد وتسويق المنتج
السجّادُ اليدويّ تُشرقُ شمسهُ في السويداء بعد غيابٍ دامَ /11/ عاماً
محدودية التسويق الحكومي وإجحاف الأسعار.. الحمضيات السورية تعيش المأساة السنوية مجدداً
الامين العام لاتحاد الفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب لـ(فينكس): القمح أصبح سلاحاً للهيمنة على الدول وتجويع الشعوب
الصناعات الدوائيّة تسير على خُطى سابقاتِها وتُطالب برفع سعر الدواء بما يتناسب مع تكلفتها العالية!
عمرو سالم لفينكس: ستقوم السورية للتجارة على استجرار محاصيل الحمضيات من أراضي المزارعين، في كل من طرطوس واللاذقية
عمرو سالم من طرطوس: انجاز كافة التحضيرات لبدء تسويق موسم الحمضيات من المزارع مباشرة خلال أيام.. فهل نشهد موسما تسويقياً مختلفاً عن سابقاته؟