كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تنفيذ وترخيص 67 منشأة صناعية في درعا وحرفية خلال ثلاثة أشهر

كشف مدير صناعة درعا المهندس عماد الرفاعي أن 31 منشأة صناعية وحرفية دخلت حيز العمل والإنتاج في درعا، خلال الربع الثالث من العام الحالي، مشيراً إلى تسجيل دخول 14 منشأة صناعية، رأسمالها يبلغ نحو 11 مليار ليرة أمنت 31 فرصة عمل، وتوزعت بين منشآت لحفظ وتبريد الخضار والفواكه والبطاريات السائلة وتعبئة المواد الغذائية وغيرها.

وقال الرفاعي: إن عدد المنشآت الحرفية الداخلة إلى سوق العمل خلال الفترة نفسها يبلغ 17 منشأة، رأسمالها نحو 300 مليون ليرة سورية، قيمة آلاتها 650 مليون ليرة، وفرت 40 فرصة عمل، تنوعت بين صناعة البلوك والحلويات والمعجنات وتحميص وطحن البن وتحميص الموالح وغيرها.

وأوضح الرفاعي، بحسب وكالة سانا، أن المديرية رخصت في الربع الثالث 36 مشروعاً صناعياً وحرفياً برأسمال تجاوز 1.5 مليار ليرة، ستوفر 72 فرصة عمل عند إنجازها، لافتاً إلى أن المديرية بالتعاون مع كل الجهات المعنية بالقطاع الصناعي والحرفي تعمل لتقديم بعض مستلزمات عمل المنشآت وخاصة فيما يتعلق بالمازوت الصناعي حسب محضر الاحتياج، وعلى ضوء المتوفر.

ودعا بعض الصناعيين والحرفيين إلى زيادة النسبة الممنوحة لأصحاب المنشآت من المازوت الصناعي، وبما يتناسب مع الحاجة الفعلية لها، ما يؤدي إلى تخفيض التكاليف وينعكس إيجاباً على أسعار المنتجات. 

انتهاء حصاد القمح في ريف الرقة المحرر
زراعة ريف دمشق تواصل حملتها على المبيدات المجهولة المصدر وتحث الفلاحين على عدم استخدامها
حمص.. أكثر من 1300 طن تقديرات إنتاج الخوخ
حمص.. أكثر من ألفي طن دراق ونحو 59 طن إجاص تقديرات الإنتاج
دير الزور.. تسويق أكثر من 40 ألف طن من القمح
حمص.. تسويق أكثر من 59 ألف طن من القمح
قمح الحسكة ودير الزور للجميع
الحسكة.. صرف 14 ملياراً و265 مليون ليرة من قيم القمح المسوق
درعا.. تسويق 2420 طناً من بذار القمح إلى فرع إكثار البذار
غرفة صناعة دمشق وريفها وسفير الباكستان يبحثان سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين
أعلاف إدلب تستلم أكثر من 7000 طن شعير من الريف المحرر
محلج العاصي بحماة ينتج 625 طناً من بذور القطن ويجري صيانة شاملة لآلات الحلج
متابعة لتسليم المحصول.. مخلوف يجتمع مع لجنة تسويق محصول القمح الفرعية
مزارعو سرغايا يبدؤون جني محصول الكرز وسط مؤشرات عن انتاج ٢٢ الف طن
أكبري والوفد المرافق له يزورون غرفة صناعة دمشق وريفها.. والسبب؟