كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نحو 1.2 مليار ليرة أرباح زيوت حماة منذ مطلع 2022

سجلت شركة زيوت حماة خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي 2022 أرباحاً تجاوزت قيمتها ملياراً و187 مليون ليرة ناتجة عن تسويق منتجاتها إلى السوق المحلية حسب مدير عام الشركة المهندس عبد المجيد قلفة.

وأوضح قلفة أن الشركة حققت منذ بداية العام الحالي ولغاية أيلول الماضي مبيعات تجاوزت 3 مليارات و250 مليون ليرة، شملت 53 طن زيت بذور قطن و1000 طن كسبة غير مقشورة و570 طن لنت و7 أطنان من الصابون.

وأشار قلفة إلى أن هناك إقبالا كبيرا على زيت بذور القطن ناجماً عن زيادة الطلب على مادة الزيت النباتي بالتزامن مع الارتفاع الكبير في سعرها وقلة الكميات ليكون البديل زيوتاً منتجة في الشركة التي تصنع منتجات منافسة من حيث السعر والمواصفة، علماً أن منتجاتها تقل عن أسعار الزيوت الموجودة في السوق بنسبة تتراوح بين 40 و50 بالمئة، لافتاً إلى أن الشركة تسوق منتجاتها للسورية للتجارة والمؤسسة الاجتماعية العسكرية والصالات التابعة لوزارة الصناعة كما تقوم بالبيع المباشر في صالة الشركة للمواطنين وبمعدل ليترين فقط لكل مواطن.

وأضاف، وفق وكالة سانا: إن الشركة تعمل على تأمين طلبات العاملين في شركات ومؤسسات القطاع العام من منتجات الشركة، وذلك وفق قوائم اسمية يتم إعدادها لهذا الشأن، إضافة إلى تلبية طلبات العاملين في مختلف المنظمات الشعبية والنقابات المهنية. 

انتهاء حصاد القمح في ريف الرقة المحرر
زراعة ريف دمشق تواصل حملتها على المبيدات المجهولة المصدر وتحث الفلاحين على عدم استخدامها
حمص.. أكثر من 1300 طن تقديرات إنتاج الخوخ
حمص.. أكثر من ألفي طن دراق ونحو 59 طن إجاص تقديرات الإنتاج
دير الزور.. تسويق أكثر من 40 ألف طن من القمح
حمص.. تسويق أكثر من 59 ألف طن من القمح
قمح الحسكة ودير الزور للجميع
الحسكة.. صرف 14 ملياراً و265 مليون ليرة من قيم القمح المسوق
درعا.. تسويق 2420 طناً من بذار القمح إلى فرع إكثار البذار
غرفة صناعة دمشق وريفها وسفير الباكستان يبحثان سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين
أعلاف إدلب تستلم أكثر من 7000 طن شعير من الريف المحرر
محلج العاصي بحماة ينتج 625 طناً من بذور القطن ويجري صيانة شاملة لآلات الحلج
متابعة لتسليم المحصول.. مخلوف يجتمع مع لجنة تسويق محصول القمح الفرعية
مزارعو سرغايا يبدؤون جني محصول الكرز وسط مؤشرات عن انتاج ٢٢ الف طن
أكبري والوفد المرافق له يزورون غرفة صناعة دمشق وريفها.. والسبب؟