كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ضرورة تكثيف التشجير

فينكس- مصطفى برو:

أصبح الحطب المادة الرئيسية للتدفئة وحتى للطبخ في ضوء شح وندرة مصادر الطاقة بكل أشكالها، و لذلك تتعرض الأحراش والغابات لحملة قطع و تحطيب كبيرة مستمرة منذ لا يقل عن ثماني سنوات، قد يراها البعض مبررة طالما أن الحكومة لا تستطيع تأمين الطاقة للمواطن، و حتى الأشجار المثمرة لا تستثنى أحياناً من هذا القطع والتحطيب، وتجري المتاجرة بهذه المادة لتلبية حاجات سكان المدن والأرياف البعيدة عن أماكن تواجد الغابات و الأحراج، و يضاف الى حالة الضرر والأذى الذي تتعرض له الأحراج، مشكلة الحرائق التي تلتهم صيفاً مئات الدونمات كل عام.
و أمام هذا الواقع لابد لوزارة الزراعة من تكثيف حملات التشجير للتعويض عن الفاقد من الأشجار والاحراج ومتابعة نمو الغراس الجديدة.
وزارة الزراعة أوضحت في احصاءاتها وبياناتها أن المساحة المشجرة خلال موسم ٢٠٢١-٢٠٢٢ بلغت بحدود ٢٥٥٠ هكتار، زُرع فيها ١،٦ مليون غرسة حراجية ضمن ٢٤٥٠ هكتار مساحه قديمة و١٠٠ هكتار مساحة جديدة، وغُرس هذا العدد من الغراس خلال خمس حملات تشجير بدأت بحملة عيد الشجرة المركزي والفرعي التي زرع فيها ٢٦١٠٠ غرسة وحملة التشجير الأسرية التي زرع فيها ١٦٨٠ غرسة، وحملة تشجير أراضي الجامعات والمعاهد والمدارس التي زرع فيها ١٣٧٠ غرسة، و حملة تشجير النقابات والمنظمات والمؤسسات التي زرع فيها بحدود ٥٠٦٠٠ غرسة، و حملة مبادرة الخير التي وزع خلالها حوالي ١،٠٣٦مليون غرسة حراجية مجانية في كل المحافظات، إذ تم خلالها تقديم خمس غراس مجانية لكل أسرة.
و حسب البيانات فإنه تم خلال الفترة نفسها انتاج ٢ مليون غرسة حراجية و٤ مليون غرسة مثمرة تشمل ٣٢ نوعاً.
ووفقاً لمديرية الأحراج فان الوزارة تخطط خلال موسم ٢٠٢٢-٢٠٢٣ لزراعة ٤،٥مليون غرسة حراجية و٣،٥مليون غرسة مثمرة و٢مليون غرسة رعوية خلال خمس حملات تشجير، مع انتاج ١،٥ مليون غرسة حراجية وتحريج ١٩٧٧ هكتار مساحات قديمة مع ٣ هكتار مساحة جديدة، و٣٨٠٠ هكتار ضمن مشروع تنمية ورعاية الغابات.
وكانت وزارة الزراعة-وفقاً لتقاريرها-ومن أجل حماية الأحراج والغابات من الحريق، وضعت مؤخرا خطة للانذار المبكر ضد الحرائق، تتضمن تنفيذ خرائط لمؤشر خطورة الحريق، نُشرت في مراكز الاطفاء والمخافر الحراجية،كما تم انشاء غرفة عمليات ضمن مديرية زراعة كل محافظة وربطها مع فوج الاطفاء والدفاع المدني لسرعة التدخل ضد الحريق، و تم تعيين عدد كبير من عمال وحراس الأحراج وشق طرق حراجية جديدة بطول ٢٠ كم وخطوط نار بطول ٧٦٠ كم واعادة تأهيل ٢٦٠٠ كم من الطرق القديمة.
أخيراً: فإن تكثيف حملات التشجير وزراعة أكبر عدد ممكن من الأشجار الحراجية والمثمرة والرعوية في ظروف ظاهرة القطع الواسع للأشجار بغرض التدفئة، يعد واجب وطني وأمر ضروري للتعويض عن الفاقد. 
خلال اجتماعهم السنوي.. صناعيو حمص يطالبون بإعادة النظر ببعض التشريعات
شق الطرق الزراعية بين حقول القمح في حماة ساهم في تسهيل الحصاد وشحن المحصول
تدمر.. حصاد 1400 هكتار من محصول القمح المروي
الحسكة.. نحو 5000 طن المسوق من محصولي القمح والشعير
حصاد 9500 هكتار من القمح في الريف المحرر بإدلب
درعا.. حصاد نحو 7500 هكتار من الشعير و5800 هكتار من القمح
طرطوس.. توزيع 19 ألفاً من إصبعيات سمك الكارب
حلب: التشدد بتسليم كامل محصول القمح إلى مراكز الحبوب المعتمدة
الحسكة تنهي عمليات حصاد محصول الشعير
حماة.. بدء استلام القمح من الحقول الإكثارية
89 مليار ليرة.. اعتمادات تسديد قيم محصول القمح لدى زراعي حماة
أصحاب العمل السوريين ملتزمون بالمعايير الدولية والأنظمة العالمية للعمل الصناعي
جوخدار يطلع على واقع العمل في مدينة عدرا الصناعية
جهود مكثفة في صوامع حمص لاستلام محصول القمح من الفلاحين بأبسط الإجراءات
الحسكة تبدأ بتسويق الخضار الصيفية