كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

السورية للتجارة بحماة تستجر 55 طناً من محصول البطاطا من المزارعين

استجر فرع المؤسسة السورية للتجارة في حماة 55 طناً من محصول البطاطا من المزارعين بغرض تخزينها في وحدة التبريد التابعة له.

وأوضح مدير فرع المؤسسة المهندس حيدر اليوسف أنه تم تشكيل لجان مختصة لشراء محصول البطاطا مباشرة من حقول المزارعين، ونقلها بسيارات تابعة للفرع من كل قرى ريف حماة، بهدف حماية المزارعين من استغلال الوسطاء والسماسرة في إطار التدخل الإيجابي للمؤسسة في الأسواق، وتوفيرها للمواطنين بأسعار منافسة.

ولفت اليوسف، وفق وكالة سانا، إلى أن البطاطا التي تم استجرارها هي من الأصناف عالية الجودة، والتي يمكن تخزينها لعدة أسابيع أو أشهر، دون تعرضها لأي تلف أو تبدل في مواصفاتها القياسية.

من جهة ثانية أشار رئيس دائرة منافذ البيع بفرع المؤسسة المهندس دريد شاوردي إلى تسيير سيارة جوالة محملة بكميات من الخضار والفواكه إلى أحياء مدينة حماة وذلك في إطار التدخل الإيجابي، وبما يخفف أعباء التنقل عن المواطنين، للحصول على احتياجاتهم من الخضار والفواكه.

وأضاف: إن الفرع يعمل على تجهيز صالة 8 آذار في مدينة حماة وتخصيصها لبيع الخضار والفواكه، فضلاً عن صالات مدن محردة وسلمية ومصياف والسقيلبية.

الموافقة على منح "لبنان" تسهيلات تجارية
هجرة النحل في ظاهرة غير مسبوقة
المشاركة المجتمعية لتعزيز الدور البيئي للحراج
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
زراعة الأشجار المثمرة في السويداء.. منغصات و صعوبات
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
الصناعة السورية تخسر.. وأكثر من 4000 منشأة استقرت في مصر
وزير الصناعة انسحاب المستثمر أوقف العمل بمعمل العصائر
مزارعو "صافيتا" يطالبون بتأمين السماد وتسويق المنتج
السجّادُ اليدويّ تُشرقُ شمسهُ في السويداء بعد غيابٍ دامَ /11/ عاماً
محدودية التسويق الحكومي وإجحاف الأسعار.. الحمضيات السورية تعيش المأساة السنوية مجدداً
الامين العام لاتحاد الفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب لـ(فينكس): القمح أصبح سلاحاً للهيمنة على الدول وتجويع الشعوب
الصناعات الدوائيّة تسير على خُطى سابقاتِها وتُطالب برفع سعر الدواء بما يتناسب مع تكلفتها العالية!
عمرو سالم لفينكس: ستقوم السورية للتجارة على استجرار محاصيل الحمضيات من أراضي المزارعين، في كل من طرطوس واللاذقية
عمرو سالم من طرطوس: انجاز كافة التحضيرات لبدء تسويق موسم الحمضيات من المزارع مباشرة خلال أيام.. فهل نشهد موسما تسويقياً مختلفاً عن سابقاته؟