كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الغاب.. زراعة 575 هكتاراً بمحاصيل الخضار الشتوية

بلغت المساحات المزروعة بمحاصيل الخضار الشتوية في الأراضي الواقعة تحت إشراف عمل الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب بمحافظة حماة 575 هكتاراً، من إجمالي الخطة المقررة للموسم الحالي والبالغة 1333 هكتاراً.

وأشار مدير الثروة النباتية في الهيئة المهندس وفيق زروف وفق وكالة سانا إلى أن زراعة الخضراوات الشتوية تحظى بأهمية كبيرة في الخارطة الزراعية المحلية، لكونها تؤمن متطلبات السوق المحلي، لافتاً إلى أن هذه المحاصيل تشمل الثوم والبصل والفول والجزر، والخضار الورقية كالسبانخ والملفوف الخس والبقدونس، والخضار الجذرية كاللفت والفجل والجزر.

وبين زروف أنه تتم زراعة الأصناف المحسنة المحلية والمستوردة من الخضار الشتوية، لتتناسب مع الظروف البيئية وطبيعة الأراضي والآفات المرضية وبما يضمن إنتاجية عالية.

بدورهم تحدث عدد من المزارعين عن وجود صعوبات تعترض تنفيذ خطة زراعة الخضار، كارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، ونقص المحروقات، وارتفاع أسعارها، وزيادة أجور النقل، والشحن، وتكاليف التوضيب، وصعوبة تأمين الأسمدة والمبيدات، وارتفاع أسعارها، مطالبين بتقديم الدعم لزراعة الخضراوات، وخاصة الأسمدة والمبيدات.

الموافقة على منح "لبنان" تسهيلات تجارية
هجرة النحل في ظاهرة غير مسبوقة
المشاركة المجتمعية لتعزيز الدور البيئي للحراج
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
زراعة الأشجار المثمرة في السويداء.. منغصات و صعوبات
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
الصناعة السورية تخسر.. وأكثر من 4000 منشأة استقرت في مصر
وزير الصناعة انسحاب المستثمر أوقف العمل بمعمل العصائر
مزارعو "صافيتا" يطالبون بتأمين السماد وتسويق المنتج
السجّادُ اليدويّ تُشرقُ شمسهُ في السويداء بعد غيابٍ دامَ /11/ عاماً
محدودية التسويق الحكومي وإجحاف الأسعار.. الحمضيات السورية تعيش المأساة السنوية مجدداً
الامين العام لاتحاد الفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب لـ(فينكس): القمح أصبح سلاحاً للهيمنة على الدول وتجويع الشعوب
الصناعات الدوائيّة تسير على خُطى سابقاتِها وتُطالب برفع سعر الدواء بما يتناسب مع تكلفتها العالية!
عمرو سالم لفينكس: ستقوم السورية للتجارة على استجرار محاصيل الحمضيات من أراضي المزارعين، في كل من طرطوس واللاذقية
عمرو سالم من طرطوس: انجاز كافة التحضيرات لبدء تسويق موسم الحمضيات من المزارع مباشرة خلال أيام.. فهل نشهد موسما تسويقياً مختلفاً عن سابقاته؟