كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

درعا: تقديرات بإنتاج 10500 طن من البصل الجاف

قدرت مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في محافظة درعا إنتاج 10500 طن من البصل الجاف، خلال الموسم الحالي في المحافظة.

وبين رئيس دائرة الإنتاج النباتي في المديرية المهندس وائل الأحمد، وفق وكالة سانا اليوم 12 نيسان 2023، أن المساحة المزروعة بالبصل الجاف في هذا الموسم بلغت 420 هكتاراً بزيادة نحو20 هكتاراً عن المساحة المخططة البالغة 400 هكتار وبمردودية للهكتار الواحد تصل إلى نحو 25 طناً، مشيراً إلى أن زراعة محصول البصل تنتشر في أغلب مناطق المحافظة ولا سيما الغربية منها.

وأوضح الأحمد أن محصول البصل يزرع في محافظة درعا على ثلاث فترات الجاف خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول من كل عام والتسويق خلال شهري تموز وآب وبصل في شهر شباط شباطي، ويسوق في أيلول، وبصل فريك من منتصف تشرين الأول إلى مطلع تشرين الثاني، ويسوق اعتباراً من منتصف آذار.

ولفت الأحمد إلى أن محصول البصل الجاف له جدوى اقتصادية وأسعاره مقبولة بالنسبة للمزارع والمواطن، حيث يقوم أهالي درعا بادخاره كمؤونة، وبالتالي عليه طلب كبير في الأسواق.

وبلغت المساحة المزروعة بالبصل الجاف خلال الموسم الماضي 220 هكتاراً، وأنتج المزارعون نحو 5500 طن.

الموافقة على منح "لبنان" تسهيلات تجارية
هجرة النحل في ظاهرة غير مسبوقة
المشاركة المجتمعية لتعزيز الدور البيئي للحراج
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
زراعة الأشجار المثمرة في السويداء.. منغصات و صعوبات
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
الصناعة السورية تخسر.. وأكثر من 4000 منشأة استقرت في مصر
وزير الصناعة انسحاب المستثمر أوقف العمل بمعمل العصائر
مزارعو "صافيتا" يطالبون بتأمين السماد وتسويق المنتج
السجّادُ اليدويّ تُشرقُ شمسهُ في السويداء بعد غيابٍ دامَ /11/ عاماً
محدودية التسويق الحكومي وإجحاف الأسعار.. الحمضيات السورية تعيش المأساة السنوية مجدداً
الامين العام لاتحاد الفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب لـ(فينكس): القمح أصبح سلاحاً للهيمنة على الدول وتجويع الشعوب
الصناعات الدوائيّة تسير على خُطى سابقاتِها وتُطالب برفع سعر الدواء بما يتناسب مع تكلفتها العالية!
عمرو سالم لفينكس: ستقوم السورية للتجارة على استجرار محاصيل الحمضيات من أراضي المزارعين، في كل من طرطوس واللاذقية
عمرو سالم من طرطوس: انجاز كافة التحضيرات لبدء تسويق موسم الحمضيات من المزارع مباشرة خلال أيام.. فهل نشهد موسما تسويقياً مختلفاً عن سابقاته؟