كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ريف دمشق.. استصلاح أكثر من 82 هكتاراً من الأراضي الزراعية

تجاوزت مساحة الأراضي التي أنهت مديرية الزراعة بريف دمشق استصلاحها 82 هكتاراً، بعدد من مناطق المحافظة وفق مديرها المهندس عرفان زيادة.

وفي تصريح لمراسلة سانا أشار زيادة إلى أن أعمال الاستصلاح شملت قلع الصخور وفتح الجور وتجهيزها للزراعة بالأشجار المثمرة حصراً، موضحاً أن قلة المحروقات أثرت سلباً على استكمال تنفيذ كامل الخطة رغم توفر الآليات اللازمة لذلك، إلا أن المديرية مستمرة في خطة استصلاح الأراضي لخدمة عملية التنمية الزراعية وتحسين مجال الاستثمار في القطاع الزراعي والعمل على تجاوز الصعوبات.

ولفت زيادة إلى أنه تم تنفيذ كامل خطة استصلاح الأراضي الحراجية في منطقة قاسيون، والبالغة خمسة هكتارات لزراعتها بالأشجار الحراجية، كما تم تنفيذ خطة تعزيل وترميم المواقع الحراجية بإجمالي 40 كيلومتراً من خلط تربة وحفر جور وإزالة التعديات على الأراضي في منطقة الزبداني.

وبين زيادة أن دائرة التشجير في المحافظة قامت بشق طرق زراعية في مناطق التحريج الطبيعية في بلدتي “عيسم” و”جويرات” بطول 12 كيلومتراً حتى الآن من إجمالي خطتها المتضمنة، شق طرق بطول 20 كيلومتراً بهدف تسهيل الوصول إلى أماكن الحرائق من قبل صهاريج الإطفاء العائدة لمديرية الحراج في حال نشوبها، وإلى المواقع الحراجية الطبيعية للقيام بعمليات التقليم وحمايتها من التعدي بالقطع.

سانا 
حصاد 14700 هكتار من القمح و4500 هكتار من الشعير في درعا
عرنوس يوافق على منح قروض لشراء محاصيل زراعية من الفلاحين
صناعة الصوف والسجاد في حماة تحقق أكثر من مليار ليرة مبيعات
استمرار استلام محصول القمح بطرطوس
الاحتلال الإسرائيلي يعرقل تسويق كرز الجولان السوري المحتل للتضييق على أبنائه
قراءة في الزيارة الأخيرة لوزير الزراعة الى محافظة طرطوس
ريف إدلب المحرر يبدأ بتسويق القمح
السماح باستيراد مكونات السيارات لتجميعها محلياً والانتقال إلى صناعة السيارات الكهربائية
طرطوس.. حملة مكافحة مجانية لذبابة ثمار الفاكهه
لجنة علمية لدراسة أسباب تدني انتاج البطاطا من صنف البذار المحلي "أفاميا"
رفع سعر شراء القمح يشجّع فلاحي اللاذقية على زيادة المساحات المزروعة
منحتان زراعيتان من الهلال الأحمر للأسر الفقيرة
اخماد حريقين زراعيين في سهل عكار
مذكرة تفاهم للتعاون بين سورية وصربيا في المجال الزراعي
تقلص مساحة الزراعات والمحاصيل الصيفية لارتفاع التكاليف ونقص الطاقة