كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

اجتماع الهيئة العامة السنوي لغرفة صناعة حلب

فينكس- حلب:

طالب صناعيو حلب خلال اجتماع الهيئة العامة السنوي على ضرورة تزويد المناطق الصناعية بالتيار الكهربائي على مدار الساعة وإلغاء الحمايات الترددية الكهربائية في منطقة الليرمون والراموسة الصناعيتين وزيادة عدد المراكز التحويلية وزيادة استطاعتها وتخديم كل المناطق الصناعية بالنقل الداخلي.
وتركزت مداخلات الصناعيين خلال الاجتماع الذي عقد، اليوم 20 أيار 2023، في فندق شهباء حلب على ضرورة تسهيل تنقلات الصناعيين والمواد الأولية والمنتجة من وإلى منشآتهم، ومعالجة مشكلة ضعف الشبكة الهاتفية الخلوية، وإحداث محطة أوكتان للبنزين في المدينة الصناعية بالشيخ نجار وتوفر المادة فيها على مدار الساعة.
ولفت الصناعيون إلى ضرورة السماح باستيراد المواد الداخلة في "كحت الجينز" والعدالة في توزيعها وإعادة النظر بالقرارين / 2070-2071 / لما لهما من دور في ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتوفير مياه الشرب والصناعية في الشيخ نجار.
كما أكد أصحاب المصابن على ضرورة تثبيت ترخيص دائم وترخيص إداري دائم لكل المصابن التي تقع داخل المخطط التنظيمي لمدينة حلب لأن صناعة الصابون هي من الصناعات الحرفية والتراثية ولا يوجد لها أي تأثير جانبي لجميع السكان وبالعكس صناعة الصابون رائحة طيبة ومنعشة وبنسبة للنفايات التي تخرج من هذه المادة لا تشكل 3 % من المنتج ولها مكب مخصص، إضافة إلى أنها أصبحت من المعالم السياحية التي تستقطب السياح.قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏
وتركزت توصيات التقرير السنوي لمجلس الغرفة على أهمية تسهيل إجراءات التمويل والإسراع في دعم الصادرات وإيجاد سياسة واضحة للإقراض الصناعي ومنح الصناعيين كل مخصصاتهم من المازوت، والإسراع بتشميل المناطق الإنتاجية المتضررة بالقانون / 18/ وتنفيذ توصيات المؤتمر الصناعي الثالث.
وقد أجاب وزير الصناعة الدكتور عبد القادر جوخدار على مداخلات الحضور مؤكداً أن وزارة الصناعة ستبقى الحاضنة والراعية لهذا القطاع الهام وأن أبوابها مفتوحة لأي مبادرة من شأنها تحقيق النمو الاقتصادي وتطوير القطاع الصناعي بكل مكوناته.
ولفت الدكتور جوخدار إلى أن الحكومة والفريق الاقتصادي يتابعان باهتمام تأمين متطلبات استمرار الصناعة وإدارة الموارد المتوفرة وفق الإمكانيات المتاحة والتوجه نحو ما يعزز الفعاليات الإنتاجية بكافة قطاعاتها من خلال تطوير البيئة التشريعية الناظمة لعملها بما يحقق الكفاءة في استخدام الموارد بعدالة وشفافية.
وبين وزير الصناعة أن الوزارة تعمل حالياً على تحديث سياساتها الصناعية، إذ بدأت فعلياً بتنفيذ المشاريع الرائدة في مجال الصناعات الغذائية، كما تسعى الوزارة للتقدم في مجال تكنولوجيا الانتاج النظيف واعتماد تطبيقات وتقانات الانتاج المعزز وتعزيز دور الموارد البشرية والتأهيل النوعي والاستفادة من البرامج القائمة و في مقدمتها مشاريع الجودة والتحول الرقمي سواء في القطاعات التقليدية أو في القطاعات الحديثة وذلك بالتشبيك بين مؤسسات القطاع العام وممثلي الأعمال والصناعة ومع الدول الصديقة كالهند وإيران.
من جانبه أجاب محافظ حلب حسين دياب على تساؤلات الصناعيين، مؤكداً أن المحافظة تعمل على تذليل الصعوبات أمام الصناعة الوطنية وتعمل جاهدة لتوفير كل مقومات العمل وتوفير بيئة مناسبة للإنتاج والارتقاء بسوية الأداء الخدمي سواء في المحافظة كافة أو في المدن والمناطق الصناعية وزيادة كمية الكهرباء للمحافظة.
من جانبه استعرض رئيس غرفة الصناعة المهندس فارس الشهابي النشاطات التي تم تنفيذها خلال العام الماضي و مشاركتها الفاعلة في تدعيم القطاع الصناعي والتعليمي والمجتمعي، من خلال ما قامت به من أنشطة وفعاليات ومبادرات إغاثية.
و بين المهندس الشهابي أن المؤشر الاقتصادي بكل ما يتضمنه من تفاصيل، ومنذ عامين يشهد تراجعاً ملحوظاً ما يؤكد أننا نعيش في حالة كساد اقتصادي وانكماش في العملية الانتاجية، الذي أبعدنا عن النمو والتوسع والنشاط وذلك بسبب تداعيات وآثار العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية وانعدام الرؤى والخطط الفاعلة وعدم الإصغاء لأصحاب الوجع.
وطالب رئيس غرفة الصناعة بمواجهة التضخم الحاصل والأسعار المتزايدة بتشجيع العملية الإنتاجية وزيادة العرض في الأسواق والاعتماد على الإنتاج المحلي ومواردنا البشرية كأهم مورد وميزة تنافسية ضمن دول المنطقة.
وأكد الشهابي أن الصناعة السورية قادرة على المنافسة وتصدير منتجاتها إلى الأسواق المجاورة والعالمية، شريطة إحداث تغيير جذري في الفكر والنهج والأساليب، مجدداً إصرار الغرفة على الدعوة لصناعة تنافسية غير احتكارية والتوجه نحو الأسواق المفتوحة غير المغلقة، شريطة أن يكون أي انفتاح تجاري متدرج ومدروس وليس عشوائياً ومبرمجاً، وذلك وفق سياسة عقلنة وترشيد الاستيراد مؤقتاً حسب نمو القدرة الإنتاجية، وبما يتوازن مع الاقتصاد الوطني.
وخلال المؤتمر تم عرض فيلم وثائقي عن مجمل الأنشطة والفعاليات التي أقامتها الغرفة، حول ما يخص الدورات التدريبية والتأهيلية وتعاونها مع جامعة حلب وأعمال لجانها في المجال الإغاثي الإنساني، ومراحل تطور آليات العمل في الغرفة والخطط القادمة لتطوير آليات العمل وبما يلبي تطلعات واحتياجات الصناعيين وتوفير البيئة الأمثل لعملهم.
بعد ذلك تم تكريم عدد من الصناعيين الرواد في مختلف القطاعات وشيوخ الكار وأعمدة الصناعة و كبار المصدرين.
صرف نحو 13 مليار ليرة لأثمان القمح في زراعي السويداء
درعا.. تحديد يومين أسبوعياً لاستلام محصول القمح من الفلاحين
الحكومة توافق على استمرار دعم مستلزمات إنتاج المحاصيل الاستراتيجية
صناعة الكونسروة واحتياجاتها على طاولة غرفة صناعة دمشق وريفها
درعا.. 3660 هكتاراً المساحة المزروعة بالبندورة
حماة.. صرف 109 مليارات ليرة ثمناً لبذار القمح والشعير المستلم من الحقول الإكثارية
السويداء.. فتح باب بيع بذار بطاطا محلية للعروة الخريفية
مجلس الوزراء يؤكد أولوية العمل في مشاريع التصنيع الزراعي لتأمين حاجة السوق المحلية
الحسكة.. زراعة 1373 هكتاراً بالبصل الجاف
السويداء: تمديد بيع مادة النخالة لزوم الأغنام والماعز
درعا.. صرف 247 مليار ليرة قيم محصول القمح المسوق لمراكز الحبوب
وزارة الاقتصاد توضح بعض النقاط المتعلقة بالواقع التجاري والاقتصادي والصناعي
درعا.. الفلاحون يسلمون أكثر من 89 ألف طن من القمح
قطنا: السيطرة على جميع حرائق الريف الشمالي للاذقية ودخولها مرحلة التبريد
صناعة البرمجيات في الصين تواصل نموها المتسارع في النصف الأول من عام 2023