كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الرقة.. بدء استلام الأقماح من المزارعين

بدأ فرع المؤسسة السورية للحبوب في محافظة الرقة عمليات استلام الأقماح من المزارعين.

وأوضح مدير المؤسسة السورية للحبوب عبد الكريم الجاسم في تصريح لوكالة سانا أن المؤسسة جهزت ثلاثة مراكز لاستلام الأقماح في ريف الرقة المحرر في دبسي عفنان، لاستلام الحبوب الدوكمة، ومركزي السبخة ومعدان لاستلام الحبوب المشولة.

وبين الجاسم أن المؤسسة اتخذت كامل الإجراءات لتسهيل استلام المحصول من الفلاحين لجهة تجهيز ساحات العراء ومعايرة القبابين، وتحضير المخابر وتشكيل اللجان، إضافة إلى إجراءات الحماية.

ولفت مدير مركز دبسي عفنان عبد الكريم الفندي إلى أن المركز يقوم باستقبال المزارعين لتسليم الأقماح منذ الساعة الـ 7 صباحاً حتى الساعة الـ 7 مساء، منوهاً بالإجراءات المتخذة، وبآلية الاستلام التي تبدأ بإعطاء أدوار مسبقة منعاً للازدحام، وأخذ عينات من الكميات المسلمة لإجراء التحاليل المخبرية اللازمة عليها.

وخلال جولته إلى مركز استلام الأقماح في دبسي عفنان أكد محافظ الرقة عبد الرزاق خليفة دعم الحكومة لمحصول القمح من خلال تأمين الأسمدة والبذار والمحروقات ومياه السقاية، مشيراً إلى أنه تم توجيه كل الجهات المعنية بعملية التسويق لتقديم التسهيلات اللازمة للفلاحين خلال تسليم أقماحهم.

وعبر عدد من المزارعين عن ارتياحهم لإجراءات التسليم التي تسير بشكل جيد.

انتهاء حصاد القمح في ريف الرقة المحرر
زراعة ريف دمشق تواصل حملتها على المبيدات المجهولة المصدر وتحث الفلاحين على عدم استخدامها
حمص.. أكثر من 1300 طن تقديرات إنتاج الخوخ
حمص.. أكثر من ألفي طن دراق ونحو 59 طن إجاص تقديرات الإنتاج
دير الزور.. تسويق أكثر من 40 ألف طن من القمح
حمص.. تسويق أكثر من 59 ألف طن من القمح
قمح الحسكة ودير الزور للجميع
الحسكة.. صرف 14 ملياراً و265 مليون ليرة من قيم القمح المسوق
درعا.. تسويق 2420 طناً من بذار القمح إلى فرع إكثار البذار
غرفة صناعة دمشق وريفها وسفير الباكستان يبحثان سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين
أعلاف إدلب تستلم أكثر من 7000 طن شعير من الريف المحرر
محلج العاصي بحماة ينتج 625 طناً من بذور القطن ويجري صيانة شاملة لآلات الحلج
متابعة لتسليم المحصول.. مخلوف يجتمع مع لجنة تسويق محصول القمح الفرعية
مزارعو سرغايا يبدؤون جني محصول الكرز وسط مؤشرات عن انتاج ٢٢ الف طن
أكبري والوفد المرافق له يزورون غرفة صناعة دمشق وريفها.. والسبب؟