كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عرنوس: تطوير القطاع الزراعي ودعم العملية الإنتاجية من أولويات الحكومة

أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس أن تطوير القطاع الزراعي والحفاظ عليه ودعمه بكل مستلزمات العملية الإنتاجية من أولويات العمل الحكومي وفي مقدمة اهتمامات المؤسسات الحكومية المعنية بالزراعة والتي تواصل تقديم الإمكانيات المتوافرة لهذا القطاع المهم والحيوي، مشيراً إلى استمرار العمل لزيادة المساحة المزروعة من خلال استصلاح المزيد من الأراضي.
وخلال كلمة له اليوم 29 أيار 2023 أمام المجلس العام للاتحاد العام للفلاحين، نقل المهندس عرنوس محبة السيد الرئيس بشار الأسد إلى الفلاحين على امتداد ساحة الوطن والذين يزرعون الخير وكل ما يحتاجه المواطن من منتجات ومواسم متنوعة ويبذلون أقصى الجهود رغم الظروف الصعبة والتحديات التي تواجهها البلاد، مجدداً التأكيد على مواصلة تقديم الدعم المستمر للفلاحين وتثبيتهم في أراضيهم وبذل أقصى الجهود الممكنة لتوفير مستلزمات الإنتاج الزراعي باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية.
ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى الجهود الحكومية المبذولة خلال السنوات الماضية لإعادة تأهيل محطات الضخ على نهر الفرات وقنوات الري التي تروي حالياً مئات الآلاف من الهكتارات الزراعية بأسعار رمزية، ما أسهم في إدخال المزيد من المساحات المزروعة بشتى أنواع المحاصيل الزراعية الصيفية والشتوية في الإنتاج، وشدد المهندس عرنوس على أهمية تعزيز التشاركية بين الجهات الحكومية المعنية بالقطاع الزراعي واتحاد الفلاحين وغرف الزراعة للنهوض بالقطاع الزراعي من خلال رؤية مشتركة قابلة للتنفيذ ومواجهة كافة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن الدولة أعادت الحياة إلى مشاريع الري الحكومي في حلب وشرقي حلب بعد أن تم تدميرها وتصحيرها بشكل كامل بفعل الإرهاب، كما تم بأيد وطنية إعادة تشغيل محطات الضخ على نهر الفرات والتي أمنت المياه للمزروعات في هذه المشاريع، لافتاً إلى أنه يتم تقاضي أسعار رمزية لري كل هكتار، كما يتم تقديم المازوت الزراعي للفلاحين بـ 700 ليرة لليتر في حين تصل تكلفته الحقيقية إلى نحو 7500 ليرة.
وأشار المهندس عرنوس إلى أهمية التوسع بمشاريع التصنيع الزراعي والاستفادة من التسهيلات المقدمة في هذا المجال، مبدياً استعداد الحكومة للتعاطي مع أي عرض للاستثمار بالتشاركية لمعمل جرارات حلب ووضعه بالخدمة من جديد، إضافة إلى تقديم التسهيلات لاتحاد الفلاحين لتأمين جرارات زراعية. كما شدد رئيس مجلس الوزراء على أهمية التحول للري الحديث في ظل تحمل الجهات الحكومية 50 بالمئة من التكلفة.
ودعا المهندس عرنوس الجميع إلى تحمل المسؤولية والعمل معاً لمواجهة التحديات والصعوبات التي تواجه القطاع الزراعي وأن تقوم كل جهة بالأدوار المنوطة بها للنهوض بواقع هذا القطاع ليعود إلى ألقه وإنتاجيته العالية والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي وتأمين متطلبات السوق المحلية من مختلف السلع والمنتجات الزراعية.
وأكد المهندس عرنوس ضرورة إعادة النظر بالقوانين والتشريعات التي تعنى بالقطاع الزراعي وتطويرها لمواكبة الظروف الراهنة، ووضع سياسات زراعية تحدد آفاق العمل في القطاع الزراعي، لافتاً إلى أهمية الحد من استنزاف المياه الجوفية التي يسببها حفر الآبار بشكل عشوائي ما يشكل خطراً حقيقياً على استدامة المياه في باطن الأرض في ظل التبدلات المناخية.

ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى تشكيل لجنة حكومية لدراسة النطاق الجمركي المحيطي المسموح ضمنه نقل الثروة الحيوانية بهدف الحد من تهريب هذه الثروة الهامة إلى خارج الحدود والسماح بنقلها في المناطق الداخلية بإجراءات مبسطة، مؤكداً على تقديم كل التسهيلات لتسويق موسم القمح.

الموافقة على خطة تسويق محصول الحمضيات للموسم الزراعي 2024-2025
بعد انقطاع 12 عاماً.. بدء تسويق محصول القطن ضمن مدينة دير الزور
غرفة صناعة دمشق وريفها تختم الورشة النظرية "أساسيات بناء المواد الفعالة سطحياً"
السويداء.. أكثر من 103 آلاف هكتار مساحة الأراضي المعتمدة لزراعة المحاصيل والخضار الشتوية
"أساسيات بناء المواد الفعالة سطحياً".. ورشة عمل في غرفة صناعة دمشق وريفها
درعا.. توزيع بذار بطاطا وسماد على المزارعين الأشد احتياجاً
قضايا القطاع الصناعي الكيميائي على طاولة غلافة صناعة دمشق وريفها
إكثار البذار تحدد سعر مبيع بذار الشعير للفلاحين
اجتماع لمنتجي الكونسروة في غرفة صناعة دمشق وريفها وتأكيد على مستلزمات السلامة
السويداء.. بدء موسم قطاف محصول التفاح
الحسكة.. مواصلة الفلاحين قطاف محصول القطن
وادي حلبون يضم 12 ألف شجرة جوز معمرة على مساحة 1200 دونم
الزراعة: بدء قطاف محصول القطن
الحسكة.. 86 ألف طن مجمل إنتاج الخضار الصيفية المسوقة
بدء التخزين التجريبي للحبوب في صومعة مرفأ طرطوس