كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

القامشلي.. افتتاح 3 مراكز وصومعة لتسويق القمح

افتتح فرع المؤسسة العامة السورية لتجارة الحبوب ثلاثة مراكز، إضافة إلى صومعة في منطقة القامشلي لاستلام محصول القمح من الفلاحين وسط إجراءات ميسرة وسهلة.

وأوضح مدير فرع المؤسسة عبد الله عبد الله، وفق وكالة سانا أنه تم اليوم 1 حزيران 2023 افتتاح ثلاثة مراكز، هي جرمز والثروة الحيوانية والطواريج لاستلام الأقماح من الفلاحين والمنتجين، كما تم وضع صومعة الطواريج في الخدمة، بغية استلام القمح غير المعبأ من الفلاحين الراغبين بذلك.

وأكد عبد الله جهوزية الفرع واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتسهيل عملية التسويق أمام الفلاحين والمنتجين، حيث تم تجهيز ساحات التخزين في المراكز الثلاثة وتوزيع الكوادر الفنية والمحاسبية والإدارية على المراكز، كما تم تشكيل مجموعات رقابية وتسويقية للإشراف على التخزين والتسويق، إضافة إلى تأمين كادر من المهندسين الزراعيين حصراً كخبراء للشراء.

وأشار مدير فرع المؤسسة إلى أن الفرع باشر أيضاً بيع الأكياس الفارغة لزوم عمليات الحصاد، حيث يتوفر في مستودعات المؤسسة أكثر من مليوني كيس فارغ بين جديد ومستعمل، لافتاً إلى أن المؤسسة ستقوم بإعادة سعر الأكياس إلى المزارعين خلال صرف قيم الأقماح.

الموافقة على منح "لبنان" تسهيلات تجارية
هجرة النحل في ظاهرة غير مسبوقة
المشاركة المجتمعية لتعزيز الدور البيئي للحراج
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
زراعة الأشجار المثمرة في السويداء.. منغصات و صعوبات
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
الصناعة السورية تخسر.. وأكثر من 4000 منشأة استقرت في مصر
وزير الصناعة انسحاب المستثمر أوقف العمل بمعمل العصائر
مزارعو "صافيتا" يطالبون بتأمين السماد وتسويق المنتج
السجّادُ اليدويّ تُشرقُ شمسهُ في السويداء بعد غيابٍ دامَ /11/ عاماً
محدودية التسويق الحكومي وإجحاف الأسعار.. الحمضيات السورية تعيش المأساة السنوية مجدداً
الامين العام لاتحاد الفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب لـ(فينكس): القمح أصبح سلاحاً للهيمنة على الدول وتجويع الشعوب
الصناعات الدوائيّة تسير على خُطى سابقاتِها وتُطالب برفع سعر الدواء بما يتناسب مع تكلفتها العالية!
عمرو سالم لفينكس: ستقوم السورية للتجارة على استجرار محاصيل الحمضيات من أراضي المزارعين، في كل من طرطوس واللاذقية
عمرو سالم من طرطوس: انجاز كافة التحضيرات لبدء تسويق موسم الحمضيات من المزارع مباشرة خلال أيام.. فهل نشهد موسما تسويقياً مختلفاً عن سابقاته؟