كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الحسكة.. صرف 14 ملياراً و265 مليون ليرة من قيم القمح المسوق

صرف فرع المصرف الزراعي التعاوني في الحسكة 14 ملياراً، و265 مليون ليرة سورية من قيم الأقماح المسوقة إلى فرع المؤسسة العامة للحبوب في الحسكة.

وفي تصريح لوكالة سانا أكد مدير فرع المصرف الزراعي التعاوني في الحسكة عزو الحامد استمرار عمليات صرف قيم الأقماح المسوقة بكل سهولة ويسر، في ظل توافر الاعتمادات المالية المحولة إلى حساب المصارف الزراعية في المحافظة، مشيراً إلى أنه ستحول 4 مليارات ليرة من المؤسسة العامة للحبوب إلى حساب المصارف لتسديد قيم الفواتير المحولة.

من جانبه، أوضح مدير فرع المؤسسة السورية للحبوب المهندس جرجس قومي أن الكمية المسوقة من القمح بلغت 5409 أطنان حتى الآن في المراكز الثلاثة المعتمدة للتسويق، وهي “جرمز والثروة الحيوانية والطواريج”،إضافة إلى صومعة الطواريج، مشيراً إلى أن الفرع يحول فواتير الشراء إلى فروع المصارف الزراعية التعاونية لصرفها مباشرة للفلاحين الذين سوقوا محصولهم.

وفي السياق، أشار مدير فرع المؤسسة العامة للأعلاف المهندس قصي حمكو إلى استمرار عمليات تسويق محصول الشعير إلى مركز الثروة الحيوانية في مدينة القامشلي، مبينا أن الكمية المسوقة حتى تاريخه بلغت 6125 طناً حول من قيمتها حتى الآن 11 ملياراً و700 مليون ليرة سورية، على أن يحول اليوم 2 مليار ليرة لحساب المصارف لتسديد القيم دون تأخير.

حصاد 14700 هكتار من القمح و4500 هكتار من الشعير في درعا
عرنوس يوافق على منح قروض لشراء محاصيل زراعية من الفلاحين
صناعة الصوف والسجاد في حماة تحقق أكثر من مليار ليرة مبيعات
استمرار استلام محصول القمح بطرطوس
الاحتلال الإسرائيلي يعرقل تسويق كرز الجولان السوري المحتل للتضييق على أبنائه
قراءة في الزيارة الأخيرة لوزير الزراعة الى محافظة طرطوس
ريف إدلب المحرر يبدأ بتسويق القمح
السماح باستيراد مكونات السيارات لتجميعها محلياً والانتقال إلى صناعة السيارات الكهربائية
طرطوس.. حملة مكافحة مجانية لذبابة ثمار الفاكهه
لجنة علمية لدراسة أسباب تدني انتاج البطاطا من صنف البذار المحلي "أفاميا"
رفع سعر شراء القمح يشجّع فلاحي اللاذقية على زيادة المساحات المزروعة
منحتان زراعيتان من الهلال الأحمر للأسر الفقيرة
اخماد حريقين زراعيين في سهل عكار
مذكرة تفاهم للتعاون بين سورية وصربيا في المجال الزراعي
تقلص مساحة الزراعات والمحاصيل الصيفية لارتفاع التكاليف ونقص الطاقة