كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

البدء بقطاف محصول القطن في جميع المحافظات المنتجة له

أوضح مدير مكتب القطن في وزارة الزراعة المهندس أحمد العلي أنه تم البدء بقطاف محصول القطن في جميع المحافظات المنتجة له لهذا الموسم، والمؤشرات الأولية تبشر بمردود جيد. وأضاف بأنه يتم تقديم كامل التسهيلات اللازمة من قبل كل الجهات المعنية من حيث تأمين الشلول القطنية وشهادات المنشأ وسهولة المرور إلى المحالج لتسليم المحصول، والوقوف على حاجة المحالج ومراكز الاستلام المنتشرة في جميع المحافظات وهي بحالة جاهزية تامة طيلة فترة موسم القطاف لاستلام محصول القطن من المزارعين.
وتقوم محالج المؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان التابعة لوزارة الصناعة والبالغ عددها /7 /محالج باستلام المحصول في المحافظات المنتجة وهي محلج تشرين بحلب، ومحالج الفداء والعاصي والسلمية ومحردة بحماة، ومحلج دير الزور القديم بالدير، والوليد بحمص ومركز استلام السبخة بالرقة.
يشار إلى إلى الاهتمام والدعم الكامل من قبل الحكومة لهذا المحصول الاستراتيجي من خلال التسعيرة التي أقرت من قبل اللجنة الاقتصادية ب/10000/ ليرة للكيلو غرام حيث أصبحت دافعاً كبيراً لدى المزارعين لتسليم كامل المحصول إلى المحالج، وزيادة المساحات المزروعة في الموسم القادم.

وقد بلغت الم ساحة المزروعة بمحصول القطن لهذا الموسم 35893 هكتار منها 7175 هكتار في المناطق الآمنة.

انتهاء حصاد القمح في ريف الرقة المحرر
زراعة ريف دمشق تواصل حملتها على المبيدات المجهولة المصدر وتحث الفلاحين على عدم استخدامها
حمص.. أكثر من 1300 طن تقديرات إنتاج الخوخ
حمص.. أكثر من ألفي طن دراق ونحو 59 طن إجاص تقديرات الإنتاج
دير الزور.. تسويق أكثر من 40 ألف طن من القمح
حمص.. تسويق أكثر من 59 ألف طن من القمح
قمح الحسكة ودير الزور للجميع
الحسكة.. صرف 14 ملياراً و265 مليون ليرة من قيم القمح المسوق
درعا.. تسويق 2420 طناً من بذار القمح إلى فرع إكثار البذار
غرفة صناعة دمشق وريفها وسفير الباكستان يبحثان سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين
أعلاف إدلب تستلم أكثر من 7000 طن شعير من الريف المحرر
محلج العاصي بحماة ينتج 625 طناً من بذور القطن ويجري صيانة شاملة لآلات الحلج
متابعة لتسليم المحصول.. مخلوف يجتمع مع لجنة تسويق محصول القمح الفرعية
مزارعو سرغايا يبدؤون جني محصول الكرز وسط مؤشرات عن انتاج ٢٢ الف طن
أكبري والوفد المرافق له يزورون غرفة صناعة دمشق وريفها.. والسبب؟