كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إقفال 7 مصانع و80 مؤسسة وإنذار العشرات.. والسبب؟

بدأت وزارة الصناعة اللبنانية حملةً لإقفال المصانع العاملة من دون ترخيص قانوني، والتي تُوظِّف عمّالاً سوريين وأجانب لا يحملون إجازات عمل أو أوراقاً قانونية. وافتتحت الوزارة حملتها في مدينتَي زحلة ورومية الصناعيّتين.

وفيما أُقفلت 7 مؤسسات صناعية، بينها معامل ألبان وأجبان وبلاستيك ونايلون ودهانات، وجّهت الوزارة إنذارات إلى عشرات المؤسسات المخالفة، وأعطتها مهلةً حتى الإثنين المقبل لتسوية الأوضاع القانونية لموظفيها السوريين، تحت طائلة الإقفال التام.

وأكد وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال، جورج بوكشيان، أن الحملة التي انطلقت اليوم «لن تتراجع، بل ستتصاعد وتيرتها في الأيام المقبلة (...) الوزارة جادّة في مضيّها في هذه الحملة، حتى التّوصل إلى تنقية القطاع الصناعي من الشوائب والمخالفات والجماعات الطارئة عليه من دون وجه حق».

وذكرت «الأخبار» أن النائب العام الاستئنافي في البقاع، منيف بركات، قد أصدر في اليومين الماضيين إشارات قضائية قضت بإقفال أكثر من 80 مؤسسة، يُشغّلها نازحون سوريون ويديرونها من دون أوراق وتراخيص قانونية. وقد ختمت عناصر قوى الأمن الداخلي وأمن الدولة هذه المؤسسات بالشّمع الأحمر، وأوقفت أصحابها.

الحسكة.. زراعة 303 هكتارات بمحصولي عباد الشمس والسمسم
اجتماع للجنة التوجيهية المكلفة بالإشراف على تنفيذ المشروع الريادي لتنشيط قطاع الصناعات الغذائية الزراعية
الصناعي عصام تيزيني: حماية الصناعة السورية حجة ترهق المستهلك و تعيق الانفراج!
غرفة صناعة دمشق وريفها تستعد لمعرض "إكسبو سورية"
حمص.. السورية للحبوب تستعد لاستقبال محصول القمح في الـ 26 من الشهر الجاري
غزوان المصري: قرار فرض الضميمة على ألواح الطاقة المستوردة جاء في توقيت خاطئ
بدء موسم حصاد الشعير بالسويداء
الحسكة.. زراعة أكثر من 6 آلاف هكتار بالخضار الصيفية
في اجتماع بوزارة الصناعة.. مناقشة مشروع أتمتة السجل الصناعي
توصية بفرض ضميمة على ألواح الطاقة الشمسية المستوردة بقيمة 25 دولاراً لكل لوح
70% نسبة أضرار موجة البرَد التي ضربت مواسم التفاح والأشجار المثمرة في ريف حماة
قطنا: استصلاح 500 دونم ضمن مشروع التوسع بزراعة الوردة الشامية
درعا.. بدء عمليات حصاد الشعير والمحاصيل العلفية
غزوان المصري: الصناعي السوري متجه للتحول للطاقات المتجددة
الولايات المتحدة.. تراجع نشاط الصناعات التحويلية في نيسان الماضي