كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ريف دمشق.. دخول 12 ألف هكتار بالاستثمار والتخطيط لزراعة نحو 19700 هكتار بالقمح

وصلت المساحات المستثمرة من الأراضي القابلة للزراعة في ريف دمشق إلى 146 ألفاً و 763 هكتاراً بزيادة بلغت نحو 12 ألف هكتار عن الأعوام السابقة وفق مدير زراعة ريف دمشق المهندس عرفان زيادة.

وأوضح زيادة في تصريح لوكالة سانا أن المساحات المستثمرة موزعة على 81079 هكتاراً مروياً والباقي بعل، لافتاً إلى أن خطة المحافظة من محصول القمح للموسم القادم تبلغ  19690 هكتاراً والشعير 4751 هكتاراً و 4025 هكتاراً من بقوليات مختلفة، فيما بلغت المساحات المخططة من الخضار والمحاصيل الصيفية  6631 هكتاراً.

وأشار مدير زراعة ريف دمشق إلى أنه تم التوسع بخطة زراعة القطن للموسم القادم بمساحة 937 هكتاراً في الغوطة الشرقية بعد نجاح تجربة إدخاله هذا الموسم والتوسع بزراعة عباد الشمس، حيث تم التخطيط لزراعة 2238 هكتاراً.

ولفت زيادة إلى أنه تم البدء بمنح وثيقة التنظيم الزراعي للفلاحين في بداية أيلول الفائت، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنحها ليتمكن الفلاحين من الحصول على مستلزمات الإنتاج الزراعي وخصوصاً المازوت، مبيناً أن عملية أتمتة توزيع المازوت الزراعي مستمرة لتأمين مستلزمات الإنتاج بالشكل الأمثل.

الموافقة على منح "لبنان" تسهيلات تجارية
هجرة النحل في ظاهرة غير مسبوقة
المشاركة المجتمعية لتعزيز الدور البيئي للحراج
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
زراعة الأشجار المثمرة في السويداء.. منغصات و صعوبات
الملفوف محصول "حوران" الشتوي
الصناعة السورية تخسر.. وأكثر من 4000 منشأة استقرت في مصر
وزير الصناعة انسحاب المستثمر أوقف العمل بمعمل العصائر
مزارعو "صافيتا" يطالبون بتأمين السماد وتسويق المنتج
السجّادُ اليدويّ تُشرقُ شمسهُ في السويداء بعد غيابٍ دامَ /11/ عاماً
محدودية التسويق الحكومي وإجحاف الأسعار.. الحمضيات السورية تعيش المأساة السنوية مجدداً
الامين العام لاتحاد الفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب لـ(فينكس): القمح أصبح سلاحاً للهيمنة على الدول وتجويع الشعوب
الصناعات الدوائيّة تسير على خُطى سابقاتِها وتُطالب برفع سعر الدواء بما يتناسب مع تكلفتها العالية!
عمرو سالم لفينكس: ستقوم السورية للتجارة على استجرار محاصيل الحمضيات من أراضي المزارعين، في كل من طرطوس واللاذقية
عمرو سالم من طرطوس: انجاز كافة التحضيرات لبدء تسويق موسم الحمضيات من المزارع مباشرة خلال أيام.. فهل نشهد موسما تسويقياً مختلفاً عن سابقاته؟