كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأضرار التي خلّفها ارتفاع سعر الكهرباء على جدول أعمال اجتماع نظمه اتحاد غرف الصناعة السورية

نظم اتحاد غرف الصناعة السورية اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء مجالس ادارات غرفة الصناعة في دمشق وريف دمشق، حمص، حلب، حماة وعدد من الصناعيين ورؤساء اللجان الفرعية للقطاعات الصناعية، ويأتي هذا الاجتماع الذي عقد في فندق شيرتون دمشق، لمناقشة وبحث تكاليف الكهرباء المالية ومدى تأثيرها على الانتاج، وترأس الاجتماع الأستاذ غزوان المصري رئيس غرف الصناعة السورية بحضور الاستاذ مصطفى كواية نائب رئيس غرفة صناعة حلب، عماد الجاجة نائب رئيس غرفة صناعة حماة.
استعرض الاجتماع الذي ضم اكثر من ٣٠٠ صناعي الاضرار والأعباء التي رافقت صدور قرار رفع أسعار الكهرباء، حيث أكد السادة الصناعيين أن القرار ساهم بشكل كبير في خروج الصناعة السورية عن المنافسة مع دول الجوار بالإضافة إلى انخفاض نسبة المبيع بالأسواق الداخلية وضعف القدرة الشرائية، وبين أصحاب المنشآت الصناعية وممثليها نسب التكلفة الحقيقية لكل صناعة على حدى وتحليل التكلفة في قطاع الصناعات كافة حيث أنه سجلت نسبة التكلفة الحقيقة للصناعات النسيجية من 15 إلى 17% فيما سجلت صناعة السيراميك والصناعات المتداخلة بها 19%، وقطاع الصناعات الهندسية من 12 إلى 25% أما صناعة الكونسروة من 4 إلى 5% على المنتج النهائي، بالإضافة إلى الزيادة الناتجة عن مدخلات الانتاج، وبالنسبة للطباعة 14% الصناعات الدوائية من 35 إلى 40% وصناعة الأيس كريم سجلت 30%.قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏حشد‏‏ و‏نص‏‏
وطالب الصناعيين بإيجاد حلول جذرية ووضع خطة مستقبلية ومخطط واضح لضمان استمرار العملية الانتاجية وضرورة اشراك وزارة الكهرباء والصناعة بايجاد الحلول وتخفيض نسبة 22% من الرسوم الضريبية على قيمة الفاتورة وتقديم ميزات والسماح للمنشآت الصناعية التي ترغب باعتماد الطاقة البديلة باستيراد ألواح الطاقة والسماح لها باستيراد مسلتلزمات الطاقة البديلة كمخصصات للصناعيين بالإضافة لاعفائها من الرسوم الجمركية وتخفيض مدة المنصة الاستيراد، وتخفيض نسبة الفوائد على القروض والتي نسبتها 25%، اعادة توزيع الدعم بين الصناعة والزراعة والمواطن، تخفيض الاسعار الاسترشادية لألواح الطاقة حسب السعر العالمي، تشكيل شركات مساهمة من الغرف الصناعية لتوليد الطاقة البديلة يساهم فيها كل الصناعيين لمساعدة المنشأت، واعطاء فترة سنتين لهذا الدعم ريثما يتمكن الصناعيين في تركيب طاقات بديلة لمعاملهم، واقترح البعض تفعيل الغاز الطبيعي كونه يخفض التكلفة.
على هامش الاجتماع أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة الأستاذ غزوان المصري ان الهدف من هذا اللقاء لايجاد الحلول بعد ان تم اخراج الصناعة السورية من الدعم وان الحل الوحيد سيكون في المستقبل هو الطاقة البديلة ولا بديل عنها ضمن ظروف العقوبات الجائرة على سورية، مشيراً إلى ضرورة اعادة هيكلة الدعم للقطاع الصناعي مثله مثل القطاع الزراعي وانه لايمكن ضمن هذه الظروف كقطاع صناعي الاستمرار بدون دعم مبينا أن ارتفاع أسعار الكهرباء سينعكس على الأسواق في ظل ضعف القوة الشرائية من جهة و على التصدير من جهة آخرى، منوها الى ضرورة استمرار الحكومة بدعم الصناعة كما دعمتها سابقاً لعشرات السنين لحين استكمال الطاقة البديلة لكل المصانع.
وأضاف انه لا غنى عن الطاقة المتجددة لافتاً إلى أنه في ظل أسعار الكهرباء المرتفعة لن يكون بمقدور الصناعيين المنافسة وستتوقف الكثير من المعامل.
واكد ان القطاع الصناعي يجب ان يعامل معاملة القطاع الزراعي بالدعم ولانقول بشكل مستمر وانما على الاقل ان يتم الغاء الدعم بشكل تدريجي وليس دفعة واحدة لافتا الى ان وجع الصناعيين كان اليوم كبيراً. مشيرا الى انه سيتم رفع مذكرة بمقترحات ومطالب الصناعيين للجنة الاقتصادية في رئاسة الحكومة ليصار لمعالجتها.
من جهته نائب رئيس غرفة صناعة حماه الأستاذ عماد الجاجة بين ان الصناعي ليس بمقدوره تحمل رفع اسعار الكهرباء بشكل مفاجأ أملاً من الحكومة مراعاة اوضاع الصناعيين بحيث يتم اعطاء مهلة عامين تتضمن دعم أسعار الكهرباء ريثما يتم تركيب الواح الطاقة الكهربائية.

بدوره نائب رئيس غرفة صناعة حلب الأستاذ عبد اللطيف حميدة اكد عدم القدرة على استخدام الطاقة البديلة موضحا ان الكلف مرتفعة جدا برفع اسعار الكهرباء وقد خسرنا السوق الخارجي والسوق الداخلي في ظل انخفاض القدرة الشرائية وان المصانع شارفت على الانتهاء من موادها الاولية الموجودة لديهم ولن يستطيعون الاستيراد مجددا في ظل ارتفاع اسعار الكهرباء.

درعا.. بدء تسويق محصولي الباذنجان والفليفلة
اتحاد غرف الصناعة السورية يشارك ورشة العمل الحوارية الموسعة لمناقشة مخاطر التغير المناخي
هموم صناعة الكونسروة على طاولة غرفة صناعة دمشق وريفها
إلى ماذا خلصت الأبحاث المحلية حول السماد الدودي؟
دير الزور.. أكثر من 46 ألف طن كمية الأقماح المسوقة إلى مؤسسة الحبوب
ورشة عمل "محور تقانات العمليات الصباغية الحديثة" في غرفة صناعة دمشق وريفها
الحسكة.. كميات الأقماح المسوقة تتجاوز الـ 148 ألف طن
درعا: الانتهاء من جني محصول الفستق الحلبي
معاناة مزارعي الضفة.. بين منع الأسمدة ومصادرة الأراضي
ورشة عمل.. لضمان جودة الأداء في إدارة الموارد البشرية في غرفة صناعة دمشق وريفها
زراعتنا من الانتعاش إلى الانكماش.. ومديرو الزراعة يجتمعون في حماة
الزراعة تناقش سبل تأمين الاحتياجات من الأسمدة للموسم القادم
السويداء.. بدء موسم قطاف العنب
غرفة صناعة دمشق وريفها تناقش التحضيرات لـ "أكسبو سورية 2024”
نحلاوي يترأس اجتماعاً لصناعيي الأجهزة الكهربائية المنزلية بغرفة صناعة دمشق وريفها