كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الصناعة توضح أهمية دمج المؤسسات العامة ذات النشاط المتماثل أو المتكامل

أوضحت وزارة الصناعة أن فكرة دمج المؤسسات العامة الصناعية ذات النشاط المتماثل أو المتكامل تأتي انسجاماً مع المشروع الوطني للإصلاح الإداري ولرسم سياسة صناعية تستند إلى معايير اقتصادية وأسس علمية وبيئة تشريعية مناسبة، بما يمكنها من القيام بدورها الأساسي كمولد للقيمة المضافة، وخلق فرص العمل ورفد الخزينة العامة والمساهمة في النمو والتنمية الصناعية والاقتصادية.

وأشارت الوزارة في بيان لها اليوم الأحد 26 أيار 2024 إلى أن أهمية الدمج تكمن في تعزيز قدرة المؤسسات العامة الصناعية على المنافسة ومواجهة التحديات من خلال تكامل سلاسل القيمة والاستفادة من قدرات اقتصاديات الحجم الكبير وتكثيف الجهود للوصول إلى منتجات بجودة عالية وأسعار منافسة وتقليص الحلقات الوسيطة الربحية وتلبية احتياجات السوق المحلية وخلق فائض للتصدير.

ولفتت الوزارة إلى أن عملية الدمج تساهم في الاستفادة من سيولة المؤسسات الصناعية لتطوير ذاتها، وتوطين صناعات حديثة ذات محتوى تكنولوجي عال والاستثمار الأمثل للأصول الجارية في ملكيتها من خلال الصلاحيات الواسعة الممنوحة لمجالس إدارات الشركات المحدثة.

وبينت الوزارة أن هذا الأمر من شأنه أن يخفض عدد اللجان الإدارية، حيث تمت الاستعاضة عنها بأربعة مجالس إدارة للشركات التي تم دمجها أو التي سيتم دمجها لاحقاً ليكون لديها أربعة مديرين عامين بدلاً عن 105، إضافة إلى تقليص عدد المديرين الفرعيين من حوالي 900 إلى حوالي 35 مديراً.

وقالت الوزارة: إن عملية الدمج تؤدي إلى مرونة إقرار الخطط الإنتاجية والتسويقية والاستثمارية بما يتلاءم مع رؤية واستراتيجية الشركة المحدثة وتخفيف أعباء إنجاز الميزانيات وصدور ميزانية واحدة عن الشركة تعكس عدالة وشفافية القوائم والوضع المالي للشركة ومرونة تحريك السيولة النقدية فيها، لتأمين التمويل اللازم وفق الأهمية والأولويات وحل مشكلة التشابكات المالية بين جهات النشاط المتكامل بعد دمجها، إضافة إلى تأمين مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة والاستفادة من الحسومات للكميات الكبيرة ومن الموارد البشرية وسهولة تحريكها ضمن الفروع والمعامل، ووضع رؤية علمية واقتصادية وموضوعية للمعامل المدمرة والتي لا تحقق جدوى للوصول إلى الصيغة المناسبة للاستفادة من أصولها.

وأوضحت الوزارة أن فكرة دمج المؤسسات العامة الصناعية قامت على دراسات اقتصادية وموضوعية معمقة لواقع هذه المؤسسات، بما يحقق الريعية الاقتصادية لها، ويعزز دورها في الاقتصاد الوطني، ولم تكن فكرة تجريبية تبدأ فيها كل مرحلة بناء على نتائج المرحلة التي تسبقها، علماً بأن الشركات المحدثة لم تبدأ عملها بهويتها الجديدة.

بعد الاطلاع على الواقع الزراعي بريف حلب.. قطنا يبحث مع المعنيين الصعوبات والمقترحات لتنفيذ الخطط الإنتاجية
طرطوس.. أضرار جزئية وكلية تطال 220 بيتاً بلاستيكياً جراء الأحوال الجوية
السويداء.. تسويق 158 طناً من محصول التفاح وصرف أثمانها للمزارعين
محلج دير الزور يستلم أكثر من 11500 طن من الأقطان
صباغ يصدر قرارين بتسهيل عمل الصناعيين لتأمين المواد الأولية وصيانة الآلات
اللجنة العليا لمهرجان القطن: إنتاج عدد من سلالات الأقطان الملونة والتخطيط لزراعة /58/ ألف هكتار للموسم القادم
1500 هكتار خطة مشاريع التشجير المثمر لعام 2023
حماة.. تنفيذ كامل الخطة المقررة لزراعة محصول القمح
الغاب.. زراعة أكثر من 400 هكتار بمحاصيل البقوليات الغذائية
المركزي: بإمكان الصناعيين تسديد ثمن المشتقات النفطية من محطات BS إلكترونياً
السويداء.. زراعة أكثر من 90 ألف غرسة رعوية في محمية الحرضية
السورية للتجارة بطرطوس: تسويق 350 طناً من محصول الحمضيات
1420 منشأة عادت للعمل بمناطق تل كردي وفضلون 1و2 والقدم الصناعية.
الغاب.. زراعة أكثر من 52 ألف هكتار بالقمح والشعير
زراعة الفواكه الاستوائية في طرطوس.. ازدياد في المساحة والأصناف