كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كيف تم إعادة إحياء القطاع الصناعي الخاص؟

بشّار عباس- فينكس

في عقد السبعينات شجعت الدولة مبادرة الصناعيين السوريين لتأسيس منشآت خاصة، ولكن أياً من الصناعيين لم يبادر إلى استثمار رأسماله الخاص في مشاريع صناعية، فقد سبق لأصحاب المصانع أن واجهوا موجتين من التأميم، فلجأوا إلى الاقتراض من المصرف الصناعي، وإذا راجع أي شخص حجم القروض الصناعية الممنوحة من الدولة في ذلك العقد سيجد أنها تتماثل مع حجم استثمار القطاع الصناعي الخاص، أي أن الدولة هي التي مولت إعادة إحياء القطاع الصناعي الخاص، مع الإشارة إلى أن هذا القطاع الخاص لم يكن خاصاً بكل معنى الكلمة فقد ارتبط بالبيروقراطية التي مولته والتي هيأت له أسباب النجاح والربح، في اقتصاد يمكن القول إنه خاضع لتحكم شديد، ونتج عن كل هذا اقتصاد صناعي خاص يديره أصحابه العلنيين ولكن أرباحه تتوزع بين أصحابه الصناعيين وحماتهم البيروقراطيين.
في الفترة نفسها جرى تحول عميق في القطاع العام فقد تحول إلى منشآت يتصرف فيها مديروها وكأنهم أصحابها، مع الفرق بأنهم لا يهتمون بمصير منتجاتهم سواء غزت السوق أم بقيت في المخازن، فالمهم الأرباح التي تدخل إلى جيوبهم، ولكي يحققوا هذه الأرباح لا بد من التعاون مع القطاع الخاص من تجار ومتعهدين وسماسرة، ولا بد من اقتسام الأرباح معهم، وهكذا تحول القطاع العام إلى قطاع مملوك من قبل البيروقراطية التي تتشارك الأرباح مع القطاع الخاص. فكان كلاً من القطاعين العام والخاص تحت إدارة واستثمار طبقة واسعة من البيروقراطيين والممولين والتجار، مع التسليم بالقيادة للبيروقراطيين الذين يمسكون بدفة السلطة.
لا بد أن نشير أيضاً إلى أن تلك الفترة شهدت تنافساً بين المساعدات الخليجية ومساعدات المعسكر الاشتراكي، ولكنها مساعدات لم يتم استثمارها فعلاً، فقد تم انفاقها على مشروعات تتوخى الحصول على أرباح سريعة للبيروقراطية والمستثمرين، وأهدرت هذه المساعدات كي تمتلأ جيوب الطبقة الحاكمة التي صارت موقنة إيقاناً تاماً أنها استحوذت على البلاد ومن حقها ان تستثمر هذا الاستحواذ.
 
درعا.. بدء تسويق محصولي الباذنجان والفليفلة
اتحاد غرف الصناعة السورية يشارك ورشة العمل الحوارية الموسعة لمناقشة مخاطر التغير المناخي
هموم صناعة الكونسروة على طاولة غرفة صناعة دمشق وريفها
إلى ماذا خلصت الأبحاث المحلية حول السماد الدودي؟
دير الزور.. أكثر من 46 ألف طن كمية الأقماح المسوقة إلى مؤسسة الحبوب
ورشة عمل "محور تقانات العمليات الصباغية الحديثة" في غرفة صناعة دمشق وريفها
الحسكة.. كميات الأقماح المسوقة تتجاوز الـ 148 ألف طن
درعا: الانتهاء من جني محصول الفستق الحلبي
معاناة مزارعي الضفة.. بين منع الأسمدة ومصادرة الأراضي
ورشة عمل.. لضمان جودة الأداء في إدارة الموارد البشرية في غرفة صناعة دمشق وريفها
زراعتنا من الانتعاش إلى الانكماش.. ومديرو الزراعة يجتمعون في حماة
الزراعة تناقش سبل تأمين الاحتياجات من الأسمدة للموسم القادم
السويداء.. بدء موسم قطاف العنب
غرفة صناعة دمشق وريفها تناقش التحضيرات لـ "أكسبو سورية 2024”
نحلاوي يترأس اجتماعاً لصناعيي الأجهزة الكهربائية المنزلية بغرفة صناعة دمشق وريفها