كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ورشة عمل لاتحاد غرف الصناعة السورية لتسليط الضوء على القطاع الدوائي في الهند وسورية

شارك اتحاد غرف الصناعة السورية ممثلاً بالأستاذ غزوان المصري رئيس الاتحاد في الورشة التفاعلية التي نظمتها سفارة جمهورية الهند في دمشق بحضور سعادة سفير الهند بدمشق الدكتور إرشاد أحمد، وذلك لتسليط الضوء على القطاع الدوائي في الهند وسورية، بحضور كل من السادة باسل حموي رئيس غرفة تجارة دمشق، الدكتور حسن ديروان نقيب صيادلة دمشق، والمهندس محمد أيمن مولوي أمين سر اتحاد غرف الصناعة السورية وعدد من أعضاء غرف الصناعة والتجارة، ونقابة الصيادلة وممثلي عن شركات الصناعات الدوائية.
وفي كلمة له أكد سعادة السفير إلى أن قطاع الصناعات الدوائية يعتبر من أهم وأضخم القطاعات الصناعية في الهند، مشيراً إلى سعي السفارة من خلال اقامة هذه الفعاليات هو الانخراط في الاحداث والفعاليات الاقتصادية في سورية وتعزيزها أما بما يخص الورشة التفاعلية اليوم أوضح أنها تقام لإعطاء لمحة عن القطاع الدوائي في الهند، ولتبادل الخبرات في القطاع الدوائي التي تضم ألاف الشركات الدوائية حيث تعتبر الهند صيدلية العالم وتحتضن الكثير من الصناعات بداخلها.
بدوره الأستاذ غزوان المصري قدم خلال كلمته لمحة عن نشأة الصناعات الدوائية حيث بدأت هذه الصناعة رحلة جديدة عبر القطاع الخاص بتأسيس معامل حديثة تحت إشراف ومراقبة وزارة الصحة التي دأبت بالتعاون مع المنظمات الدولية لتطبيق أحدث الشروط العالمية ونجحت خلال تلك العقود إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي والانتقال إلى مرحلة التصدير إلى الأسواق العالمية.
كما أضاف أن الصناعات الدوائية تحمل فرصاً استثمارية واعدة لما تحققه هذه الصناعة من قيم مضافة جيدة، آملاً من خلال هذه الورشة توثيق التعاون بين شركات الدواء السورية والهندية بما يدعم التطور لهذه الصناعة ونمو التبادل التجاري ومستلزمات الإنتاج وتشجيع الشركات الهندية على اكتساب الفرص الاستثمارية المتاحة في سورية، وفي ختام كلمته شكر المصري جمهورية الهند قيادةً وشعباً لتقديمها مساعدات إنسانية لسورية خاصة بعلاج السرطان خلال هذا العام، ومساعدات أخرى سبقتها خلال فترة الزلزال ووباء كورونا.قد تكون صورة ‏‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏‏طاولة‏، و‏مِنبر‏‏‏ و‏نص‏‏
من جهته ثمن الأستاذ باسل حموي الجهود التي تبذلها السفارة الهندية بدمشق في سبيل إقامة عديد الفعاليات ومنها ندوة فرص الاستثمار في الهند التي أقيمت شباط الماضي والتي مهدت لقيام تعاون مثمر بين مجتمع الأعمال في كلا البلدين، وأضاف أن الصناعات الهندية هي من الأكبر عالمياً وتحظى بانتشار واسع وخاصة لدى المستثمرين والمستوردين السوريين، مشيراً إلى أن هناك فرص واعدة جديدة للتعاون المشترك خاصة أن سورية قد خرجت من أزمتها وهي تسعى لأعلى درجات النهوض والتطور.
كما استعرضت الورشة المبادرات التي أطلقتها الهند في الصناعات الدوائية ومنها مبادرة (صداقة اللقاح) حيث قامت الهند بتزويد اكثر من 150 بلدا حول العالم من اللقاحات خلال وباء كورونا، بالإضافة إلى الإضاءة على الخريطة التي تركز على أماكن إنتاج الصناعات الدوائية ومراكز البحث والتطوير المرتبطة بإنتاج الدواء وتخزينه، ولمحة تاريخية عن انتاج الصناعات الدوائية في الهند والإمكانيات الإنتاجية بالإضافة إلى حجم الصادرات الهندية إلى السورية.

وفي ختام الورشة قدم الأستاذ غزوان المصري عدة مقترحات وكان أبرزها إرسال الأيدي العاملة السورية إلى الهند للتدريب والتطوير بالصناعات الدوائية باعتبار أن الغالبية العظمة للمواد الأولية هي مستوردة من الهند وهذا يؤدي إلى زيادة نسب الاستيراد، وتسهيل بعثات دراسية للخبرات الموجودة في سورية والاستفادة من المنح التي تقدمها السفارة لزيادة القدرات والمهارات، بالإضافة إلى إقامة شركات مشتركة سورية هندية عبر التشاركية في سورية.

وزير الاقتصاد السوري: نعمل على توفير البنية التحتية للقطاع الصناعي وتخفيص الرسوم وتقديم التسهيلات
منح قروض بذار وأسمدة في زراعي إزرع بدرعا ‏دون فوائد
رسم الخطوط العريضة للصناعة النسيجية في اجتماع لغرفة صناعة دمشق وريفها
صناعيو القطاع الغذائي يطالبون بتوفير الكهرباء والمشتقات النفطية
معاون وزير الاقتصاد وغرفة صناعة دمشق وريفها يناقشان واقع الصناعة السورية
نحلاوي يؤكد لمنظمة العمل الدولية ضرورة التعاون لوضع سياسة عمل للصناعة السورية للمرحلة المقبلة
اتحاد غرف الصناعة السورية يهنىء السوريين عامة في الداخل والخارج وصناعييه خاصة بسورية الحرة
غرفة صناعة دمشق وريفها تتضامن مع حلب لتجاوز الصعوبات التي تواجه صناعييها
العمل لزراعة أكثر من 78 ألف هكتار بالبقوليات في الحسكة
مذكرة تفاهم بين الزراعة السورية واللجنة الدولية للصليب الأحمر للتعاون في ‏مشاريع دعم سكان الريف
بالتعاون مع غرفة صناعة دمشق وريفها.. مناقشة المراسيم والقوانين الناظمة لعمل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك
الأعلاف تحدد سعر شراء الذرة الصفراء من الفلاحين..
درعا.. تجهيز نحو 6500 طن من بذار القمح للفلاحين
حلب.. في معمل زيوت النيرب.. عصر 2700 طن من بذور القطن
الصناعيون يطالبون التعامل بشفافية "تكشف المستور" للتمكن من مواجهة الصعوبات