كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حول سعر استلام قمح الفلاحين

جوزيف جريج

كنت لعدة سنوات قبل العام 2013 عضواً بمجلس إدارة صندوق دعم الإنتاج الزراعي الذي كان يضع التوصيات لتحديد السعر الذي تدفعه الدولة للفلاحين عند شراء إنتاجهم من المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والشعير والقطن وغيرها.
كان يتم احتساب الكلفة الحقيقية للإنتاج مع هامش ربح للفلاح يشجعه على الاستمرار بزراعة المحاصيل التي تريد الدولة تشجيعه على زراعتها.
بالرغم من كون الأسعار لم تكن مجزية أحياناً إلا أنها كانت كافية ليستمر الفلاحون بالزراعة بوجود تسهيلات مثل البذار وجدولة القروض.
ليس المقصود هنا القول ان السياسة الزراعية كانت جيدة.. بل على العكس كانت هناك ملاحظات كبيرة وخطيرة عليها، وكما هو معروف فالسياسة الزراعية بعد العام 2007 أدت لتقليص انتاج القمح وزيادة الاستيراد وزاد الطين بلّة سنوات الجفاف. والمقصود بهذا المقال هو الحديث فقط عن سياسة تسعير القمح الذي يسلمه الفلاح للدولة.
خلال سنوات الحرب تراجع كل شيء بالبلد وزادت أوضاع القمح سوءاً بعد العام 2015 حين سيطرة قسد على المناطق الرئيسية لإنتاج القمح وتدخلها بعمليات استلام وبيع القمح ومنع بيعه للدولة أحيانا مع أنه كان يتم استلام كميات منه عن طريق سماسرة مرتبطين بقسد وبالفاسدين بالسلطة. والحديث عن تسعير القمح آنذاك يطول ولن ندخل بتفاصيله.
اليوم... وبعد موسم جيد بسبب الأمطار الوفيرة، و السيطرة على كامل الجغرافيا السورية كان يمكن للدولة وضع سعر مناسب للفلاحين واستلام كامل إنتاجهم لسد العجز بالمخزون وتخفيف الاستيراد. وبدلاً من ذلك قامت الدولة بتسعير استلام طن القمح من الفلاح بما يعادل 70% من تكلفة إنتاجه كما يقول الخبراء. وذلك يعني أن الفلاح لن يزرع القمح في الأعوام القادمة.
لماذا؟
هل ستكون مصلحة من يستورد القمح أهم من الأمن الغذائي وإنصاف الفلاحين الذين يحتجون اليوم على التسعير؟
نخشى ان توجه السلطة اليوم الضربة القاضية إلى مابقي من الزراعة التي أنهكتها السياسات السابقة. 
وزير الاقتصاد السوري: نعمل على توفير البنية التحتية للقطاع الصناعي وتخفيص الرسوم وتقديم التسهيلات
منح قروض بذار وأسمدة في زراعي إزرع بدرعا ‏دون فوائد
رسم الخطوط العريضة للصناعة النسيجية في اجتماع لغرفة صناعة دمشق وريفها
صناعيو القطاع الغذائي يطالبون بتوفير الكهرباء والمشتقات النفطية
معاون وزير الاقتصاد وغرفة صناعة دمشق وريفها يناقشان واقع الصناعة السورية
نحلاوي يؤكد لمنظمة العمل الدولية ضرورة التعاون لوضع سياسة عمل للصناعة السورية للمرحلة المقبلة
اتحاد غرف الصناعة السورية يهنىء السوريين عامة في الداخل والخارج وصناعييه خاصة بسورية الحرة
غرفة صناعة دمشق وريفها تتضامن مع حلب لتجاوز الصعوبات التي تواجه صناعييها
العمل لزراعة أكثر من 78 ألف هكتار بالبقوليات في الحسكة
مذكرة تفاهم بين الزراعة السورية واللجنة الدولية للصليب الأحمر للتعاون في ‏مشاريع دعم سكان الريف
بالتعاون مع غرفة صناعة دمشق وريفها.. مناقشة المراسيم والقوانين الناظمة لعمل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك
الأعلاف تحدد سعر شراء الذرة الصفراء من الفلاحين..
درعا.. تجهيز نحو 6500 طن من بذار القمح للفلاحين
حلب.. في معمل زيوت النيرب.. عصر 2700 طن من بذور القطن
الصناعيون يطالبون التعامل بشفافية "تكشف المستور" للتمكن من مواجهة الصعوبات