كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مهرجان الضفاف السياحي الأول.. نافذة على جمال الطبيعة والمعالم السياحية والتعريف بالمهن اليدوية والتراثية

احتضنت قريتا قسمين وعين البيضا في ريف محافظة اللاذقية مهرجان الضفاف السياحي في دورته الأولى والذي يعنى بالإضاءة على الحرف اليدوية والتراثية، والمساهمة في التنمية الريفية، والتعريف بما تكتنزه هذه المنطقة من جمال طبيعي ومعالم سياحية وثقافية.

المهرجان الذي تقيمه مديرية السياحة باللاذقية بالتعاون مع مديرية الثقافة، يأتي احتفاء بيوم السياحة العالمي، والذي اختارت له منظمة السياحة العالمية هذا العام عنوان “الاستثمار الأخضر والسياحة”.

وتضمن المهرجان معارض كتاب وفنوناً تشكيلية، وحرفاً يدوية، وتصويراً ضوئياً، ومنتجات المرأة الريفية، إضافة إلى زيارات لمتحفي برهان حيدر وفواز الأزكي في القريتين، ليختتم بحفل غنائي موسيقي لفرقة معهد محمود العجان للموسيقا بباقة من الأغاني التراثية.

مدير السياحة فادي نظام، أوضح في تصريح لمراسلة سانا أن مديرية السياحة وانطلاقاً من شعار المهرجان اختارت قريتي عين البيضا وقسمين لما تكتنزانه من طبيعة ساحرة وتنوع بيئي غني بالغابات والأنهار والبحيرات، إضافة لغناها بالعنصر البشري المنتج والمثقف المحافظ على التراث، والذي يظهر أثره من خلال المتحفين اللذين تضمهما البلدتان، وهما متحف الدكتور فواز الأزكي للجيولوجيا ومتحف برهان حيدر للحرف اليدوية والتقليدية.

برهان حيدر الباحث في التراث، لفت إلى أن المعرض في متحف “برهان حيدر” بالمركز الثقافي في قرية عين البيضا يتضمن العديد من الحرف اليدوية التقليدية والتراث الشعبي ومنها ” قشر البرغل بالباطوس، وجرش البرغل وتقشيش الكراسي، وصنع الصواني القشية وحل الحرير وتخريج مناديل الحرير، ودق الحنطة، وغيرها الكثير من المهن” وقال: “حاولت جمع تراثنا الساحلي في هذا المتحف بهدف التمسك بالتراث الذي يشكل هويتنا وحضارتنا”.

فيصل زيدان من عين البيضا وأحد المشاركين في معرض المهن من خلال مهنة قشر القمح على الباطوس، قدم تعريفا بهذه المهنة الآخذة في الاندثار والتي تقوم على وضع القمح المسلوق والمشمس جيدا في الباطوس (وهو عبارة عن حجر دائري ضخم يدور على محور ثابت ضمن جرن حجري كبير)  ليتحول مع تحريك الحجر إلى قمح مقشور جاهز بعد التشميس ليجرش ويتحول إلى برغل طعام.

واستذكر زيدان بعضاً من جوانب الحياة الريفية التي عايشها ضمن منطقته التي كانت تغيب فيها الأجور المادية للعمل لتحل محلها ما يسمى بـ الفزعات أو التعاون بين الأهل والجيران مع كل موسم مثل مواسم الزيتون والقمح والتبغ وغيرها.

بدورها سميرة هيفا المشاركة من منتجات المرأة الريفية في مجال مشروع الحرير وصناعة ورد السيراميك، بينت أهمية المهرجان للإسهام في التعريف بعملها ليكون دافعاً ومشجعاً لأهالي القرى ليتعلموا مهنا تتيح لهم إقامة مشاريع خاصة تكون قادرة على تأمين مصدر رزق مادي إضافي لهم.

سانا 
75 شركة محلية وعربية في معرض سيلا الدولي للأحذية والجلديات
حجم التجارة بين روسيا والهند ارتفع بنسبة 120 بالمئة
تراجع أسعار النفط
ارتفاع نسبة التضخم في السوق التشيكية خلال آب 2022 بنسبة 17.2
مخزون النفط الأمريكي في احتياطيات الطوارئ يهبط لأدنى مستوى منذ عام 1984
معرض أعمال يدوية ليافعين وشباب من متلازمة داون بالسويداء
معرض الصناعات الغذائية واليدوية في مجمع الأمويين بدمشق
غازبروم: نزود أوروبا بـ 42.4 مليون متر مكعب من الغاز يومياً عبر أوكرانيا
حجم التجارة الخارجية للصين يشهد ارتفاعاً خلال العام الجاري
بمشاركة 125 سيدة افتتاح بازار إشراقات سورية للمرأة المنتجة بالشيراتون
ارتفاع أسعار الغاز في الأسواق الأوربية بعد توقف نورد ستريم
حسومات ضعيفة في السوق الخيري الذي تقيمه تجارة وصناعة طرطوس
بمشاركة سورية.. افتتاح معرض الصين للتجارة والخدمات
افتتاح مهرجان أيلول للتسوق
الذهب ينخفض في السوق السورية ألفي ليرة