كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مسؤول أمريكي: “داعش” يعمل على تشكيل خلية خبراء في مجال الأسلحة الكيميائية

كشف مسؤول في وزارة الدفاع الامريكية “البنتاغون” عن معلومات توصلت اليها أجهزة الاستخبارات الامريكية تفيد بأن تنظيم “داعش” الإرهابي يجمع كل خبرائه في مجال الأسلحة الكيميائية من اماكن انتشارهم في سورية والعراق لتشكيل “خلية أسلحة كيميائية جديدة”.

واستخدمت التنظيمات الإرهابية الغازات الكيميائية السامة مرات كثيرة في سورية ولا سيما ضد الأحياء السكنية في حلب حيث أطلقت قذائف تحتوي على هذه الغازات وكذلك في دير الزور والغوطة الشرقية بدمشق.

ووجهت الحكومة السورية عشرات الرسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ولجنة القرار 1540 تحوي معلومات مفصلة وموثقة حول قيام بعض حكومات الدول الداعمة للإرهاب وخاصة النظامين التركي والسعودي بتسهيل حصول التنظيمات الإرهابية على أسلحة ومواد كيميائية تم استخدامها من قبل هذه التنظيمات ضد المدنيين والجيش العربي السوري.

ولفت المسؤول الأمريكي في حديث لشبكة /سي ان ان/ الامريكية الى إن التنظيم الارهابي يعمل على حشد عناصره الذين يمتلكون الخبرة في مجال الأسلحة الكيميائية في سورية والعراق “والذين لم يسبق لهم العمل معاً” في منطقة ينتشر فيها على الحدود السورية العراقية بهدف تشكيل هذه الخلية.

بدوره قال الكولونيل ريان ديلون المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة بزعم محاربة التنظيم الإرهابي رأينا أن تنظيم “داعش” استخدم عناصر كيميائية منخفضة الجودة في الماضي ونحن نعلم أنه على استعداد لاستخدام مثل هذه الأسلحة في المستقبل وهو امر مقلق.

ووفقاً لمسؤولين عسكريين فإن أكثر من 15 هجوما بالأسلحة الكيميائية استهدفت الموصل في العراق والمناطق المحيطة بها منذ ال14 من نيسان الماضي.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حذرت العام الماضي من قيام تنظيم “داعش” الإرهابي بتصنيع أسلحة كيميائية واستخدامها بالفعل في العراق وسورية مؤكدة وجود مؤشرات مقلقة للغاية بهذا الشان حيث وجدت فرق تقصي الحقائق في المنظمة أدلة على استخدام غاز الخردل في هجمات على البلدين ما يثبت أن لدى “داعش” التكنولوجيا والمعرفة اللازمة كما أنه يملك مواد يمكن استخدامها في تصنيع أسلحة كيميائية.
وشن تنظيم “داعش” الإرهابي هجوما قاتلا بالغاز على مواقع للجيش السوري في مطار دير الزور في فترة سابقة كما شن هجوماً بالأسلحة الكيميائية على بلدة تازة العراقية جنوب كركوك في شهر آذار من العام الماضي أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال وإصابة 1500 شخص بحروق وطفح جلدي ومشاكل في التنفس.

وكالات

كتب بسام أبو شريف: من قتل وديع حداد؟
كتب كنان وقّاف: السيد مدير عام السورية للتجارة.. خذ الموز لك.. واشتر الزيت و الرز لنا
كتب عمر رحمون: تحليل الصرف باستقلالية
معن صالح: ثقافة الموت و الحياة.. "فراس السواح حيّاً و لا يجيد الدبكة"
د. جورج جبور يطالب باعفاء الوزير من مهامه اذا لم يقبل المثول أمام اللجنة الدائمة المختصة بعمل وزارته في مبنى المجلس
احسان عبيد: وطن بلا طبيب
حزب البعث: المهمة الأهم للقيادة العليا للحزب
المقاومة و "الإجماع"!
يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟
ما لنا و لفلسطين!
تعليقا على الحوار بين عيسى ابراهيم و محمد عبد الله الاحمد بادعاء تمثيلهم للعلويين
لماذا الخلاف حول فترة تعبئة سد النهضة على نهر النيل؟
حَذَارِ "الخلايا النّائمة" داخل الوطن
افكار تحت منبر "الملالي"
اللواء بهجت سليمان يسحق مجدداً الخنزير البري الجاسوس (فيصل قاسم) و يكشف كذبه و اختلاقاته