كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وفد المعارضة السوريّة المتسعودة يحجّ إلى الرياض,, فهل من تفجيرات جديدة؟

قدّم ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود, لأجرائه ممن يُسمّون معارضة سوريّة, وتحديداً ما يعرف منهم بالهيئة العليا للمفاوضات والمتعارف عليها باسم "معارضة الرياض", منزلاً وسيارة في العاصمة السعودية.

فقد ذكر الصحفي السوري عدنان بدر حلو, ظهر اليوم الأربعاء, في صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك: "الهيئة العليا للمفاوضات المعروفة باسم معارضة الرياض وصلت أول أمس بكامل أعضائها إلى العاصمة السعودية. وفي اتصال هاتفي مع أحد أعضائها, قال العضو إن سبب هذا الوصول الجماعي هو أن الأمس كان موعد تسلم المقر الجديد للهيئة في الرياض وتسليم منزل خاص وسيارة خاصة لكل عضو من أعضائها. وذلك كله عبارة عن مكرمة من ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.!".

وبناء على تلك "المكرمة" الوهابية, هرع أعضاء تلك الهيئة إلى الرياض قادمين إليها من فنادق خمس نجوم المنتشرة ما بين دبي وأوربا واسطنبول (طبعا, على نفقة المخابرات الأمريكية والقطرية والسعودية), لقبض (المعلوم) عن بعض الخيانة.. وأعضاء الوفد هم: جورج صبرة و فاروق طيفور وعبد الحكيم بشار وسهير الأتاسي و منذر ماخوس وخالد خوجة ورياض سيف ورياض حجاب وسالم المسلط)، و8 مستقلون (لؤي حسين و أحمد الجربا ورياض نعسان آغا ومعاذ الخطيب و هند قبوات و يحيى قضماني وحسام الحافظ وعبد العزيز الشلال)، اضافة إلى 5 من هيئة التنسيق (منير البيطار وصفوان عكاش وأحمد العسراوي ومحمد حجازي وزياد أبو وطفة).

واللافت للانتباه أن تلك "المكرمة" الوهابية أتت عقب تفجيرات طرطوس- جبلة بيوم واحد! فهل يأتي هذا "الحج" الجماعي والمفاجئ لمرتزقة آل سعود للمهلكة الوهابية بمحض المصادفة؟ أم تراه ينطوي على أمور قد تترجم عما قريب في ممارسة المزيد من الارهاب على الارض السورية؟!

وفي هذا الصدد, يرى بعض المراقبين أنّه من المحتمّل أن يعطي الأمير السعودي لأعضاء الوفد "السوري" تعليمات وتوجيهات بخصوص الانتقال إلى الخطة (ب) والقائمة على نقل التفجيرات الارهابية إلى الساحل السوري, بغية إحداث فتنة بين سكّان الساحل وإخوانهم اللاجئين والهاربين من أماكن سيطرة الحركات الارهابية "الثورية" كـ"داعش" و"جبهة النصرة" و"أحرار(اقرأها: أشرار) الشام", و"جيش الفتح", و"جيش الاسلام", وميليشيا "الجيش الحر", و"كتائب نور الدين الزنكي".. الخ, التي يعتبر وفد الهيئة العليا للمفاوضات الجناح السياسي لها.

ماذا وراء قتل علاء مشذوب؟
علي سليمان يونس: مرة أخرى.. من المستفيد من اغتيال الحريري؟
المجلس الأعلى وحيتان الفساد
عبد الفتاح طوقان: اعلام مرحلة "عدنان أبو عوده"
علي سليمان يونس: للذكرى والتاريخ.... 2 شباط 1982.. ما سبق أحداث حماه
الصّعوبات والمشكلات التي أفرزتها الحرب على سورية.. و انكشاف الغطاء عن مشكلات جديدة
من قتل السيدة عائشة أم المؤمنين (رض)؟
د. بهجت سليمان: هل قاعدة الحميميم و طرطوس إستعمار من نوع جديد؟!
رسالة من الكاتب الكويتي ناصر طلال الى صفاء الهاشم النائب في مجلس الأمة الكويتي
علي سليمان يونس: المشاعر الدينية.. قصة مظاهرات 1967
علي سليمان يونس: عيب.. برسم أحد أعضاء مجلس الشعب
البطاقة الذكية الحكومية السورية في قواميس الشيطان!
تقرير إسرائيلي: الرئيس الأسد منع انقضاضاً تركياً على أكراد سورية
صور عن اضطهاد العلويين في العهد العثماني ومرحلة الحكم "الوطني الديمقراطي" في سوريا
د. بهجت سليمان: من الذي يجب أن يحتج على الآخر؟!