كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. مضر بركات: من هو "نهاد الْ مَشْ نُوقْ"!؟

بالنظر إلى تاريخ هذا المأفون (نهاد المشنوق) وأسباب تكنيَة عائلته بـ(المشنوق)، لا يبقى هناك ما يستدعي التساؤل عن أصله وفصله..
وبالتفاتة بسيطة إلى أصل عائلة هذا (المشنوق) نجد أنها من دمشق من أصول فلسطينية، وقد استقرت هذه العائلة في بيروت في أربعينات القرن الماضي، وهي من العائلات (الخزمتشية) التابعة لبني سعود.

وقد عرفتُ الكثير عن هذه العائلة من خلال ما سمعته من شقيقه "وليد المشنوق" الذي تعرفت إليه في لندن حيث كان يعمل في مجلة (المجلة) التي تصدرها مؤسسة أولاد الحافظ أصحاب جريدة "الشرق الأوسخ".
وأولاد الحافظ هؤلاء هم بالأساس من أصل سوري، كالعديد من العائلات التي رحلت لتعيش في كنف المهلكة الوهابية، بعد فشل هذه العائلات في القيام بدورها في تحقيق الأهداف السياسية للحركة الوهابية في سوريا، مع بداية القرن الماضي، كعائلة الغادري والدباغ والخاشقجي وغيرهم.
وأكثر هؤلاء عاشوا عملياً في كنف ورعاية الهالك فهد بن عبد العزيز، حالهم حال ربيبه رفيق الحريري و(سعد الحريري) الإبن غير الشرعي للهالك فهد بن عبد الإنكليز، كما تؤكد بعض المصادر..

هذه لمحة في عجالة عن سيرة عائلة المشنوق.. فهل يرتجى منه ألا يكون في صف الوهابية الصهيونية ضد سوريا وحزب الله والمقاومة اللبنانية...!!أ نهاد المشنوق

عبد الفتاح طوقان: أيها الملك اظهر وبان.. عليك الأمان
خضر عواركة: حملةٌ غربيّة على "أدوات الأسد السرّية"
د. بهجت سليمان: تعليقاً على هروب رياض حجاب منذ 6 سنوات
الدكتور بهجت سليمان في رسالة الى الاعلامي سامي كليب: لم أقل عنك إنّك مخابرات فرنسية
حلف الناتو (السنّي!) أم هو امبراطورية اسرائيل الكبرى؟!
المفكر د. شحرور بين تساؤل د. سليمان وتشريح الاعلامي ديوب
احسان عبيد: اتفاق ترامب بوتن
وَصْفَةٌ فيسبوكيّة افتراضيّة تَخُصّ أسد بلاد الشام رئيس الجمهوريّة العربيّة السّوريّة الرئيس بشار الأسد!
يوسف عبود غانم: حول تعميم وزير الأوقاف عن فتاوى ابن تيمية
جدلية روحاني وترامب والنفط.. كيف يصورها كتّاب العدو
ما هو (المشاع الإبداعي).. وما هو دوره في الحرب على سورية؟
لماذا تريد دول المنطقة اقتناء "إس 400" الروسية؟
إعادة تطبيق العقوبات الإيرانية: أين وكيف وإلى أي درجة؟
اليوم الذي يلي درعا.. بعد نصف مليون ضحية.. الصراع في سورية ينتهي في المكان الذي انطلق منه
د. بهجت سليمان: عندما سأل العلّامة البوطي إن كان الشعب يريد حزب البعث أم لا