كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

من أرشيف الصحافة.. الاستخبارات الأميركية تخطّط لما بعد مبارك

هذه المادة من منشورات موقع جريدة "الأخبار" اللبنانية, بتاريخ 19 تموز 2010, وقد كتبها: محمد سعيد, من واشنطن:

تراقب أجهزة الاستخبارات الأميركية الحالة الصحية للرئيس المصري حسني مبارك (82 عاماً)، في ضوء التقارير التي أشارت إلى أنه «في مرحلة متأخرة من المرض». وذكرت صحيفة «واشنطن تايمز»، اليوم، نقلاً عن مسؤول استخباري أميركي قوله إن «تقديراتهم تشير إلى إمكان وفاة مبارك في غضون عام واحد وقبل موعد الانتخابات الرئاسية المصرية المقرر إجراؤها في أيلول عام 2011».
أمرٌ دفع الحكومة الأميركية إلى مراقبة مسألة انتقال السلطة عن كثب في مصر، التي تعدّ حجر الزاوية في الاستراتيجية الأميركية في المنطقة منذ نحو 35 عاماً. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيليب كراولي، إنه «ما من أحد في الولايات المتحدة ينظر إلى ما بعد مبارك، لأنه ما زال رئيساً لمصر، ونحن نعتمد عليه وعلى حكومته لممارسة دور مهم يؤدونه في أمن الشرق الأوسط واستقراره».
ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، لم تكشف هوياتهم، قولهم إن «مجلس الاستخبارات القومي الأميركي والقيادة المركزية الأميركية، طلبا من محللين استخباريين وضع سيناريوهات لما بعد وفاة مبارك وكيفية تأثير رحيله على مسألة انتقال السلطة في مصر». وأوضح الخبير في الشؤون المصرية في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، ستيفن كوك، أنه «خلال زيارته الأخيرة إلى العاصمة المصرية قبل شهرين، قال له كثيرون إن الرئيس المصري ليس في صحة جيدة. وأُعدّت طبقة كاملة في مستشفى المعادي العسكري في القاهرة لعلاج مبارك»، مشيراً إلى أنه سمع كذلك أنهم «يمدّونه بشيء يجعله قادراً على أداء وظيفته كي يتمكن من عقد هذه الاجتماعات، ويشارك في أحداث عامة».
وفي السياق، قال مسؤول استخباري أميركي رفيع المستوى، «نحن نعلم أن مبارك يموت، لكن لا نعلم متى سيرحل. قد يستغرق الأمر وقتاً طويلاً، وانظروا إلى (الرئيس الكوبي السابق فيدل) كاسترو»، فيما أوضح مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية أن «الحكومة المصرية ستجد نفسها أمام اتخاذ قرار تاريخي بعد رحيل مبارك، وعليها أن تأخذ في الاعتبار رغبات الشعب المصري الذي يطالب بمزيد من الانفتاح بعد سنوات من الحكم السلطوي». ورأى أن «الحملة الرئاسية بدأت بطريقة ما، ورغم بعض الانفتاح في المجتمع المصري، إلا أنه ليس كافياً لتنافس المرشحين فعلياً، مع العلم بأن لدى أكثر من واحد فرصة للفوز».
وتابع المسؤول: «مبارك رئيس لمصر منذ 30 سنة، وسيكون رحيله حدثاً تاريخياً عند حصوله»، مشيراً إلى أن نجله جمال مبارك (47 عاماً)، هو «بديل محتمل، ولكن يبدو أن المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، مستعد للمنافسة على الرئاسة في ظل ظروف محددة».
وأشارت الصحيفة إلى أنه «مع رفض مبارك اختيار نائب له، وهو الشخص الذي سيكون بالتالي مرجّحاً لخلافته، فإن التعديلات الدستورية الأخيرة بشأن الترشّح للرئاسة تعزز من فرصة جمال مبارك الذي يترأس لجنة السياسات في الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم في مصر». وذكرت أنه «وفقاً للدوائر السياسية الأميركية، هناك منافسون محتملون لجمال من داخل المنظومة العسكرية، مثل رئيس الاستخبارات عمر سليمان، إلا أنهم ليسوا أعضاءً رسميين في الحزب الحاكم».
كذلك رأت الصحيفة أنه إذا «توفي مبارك في غضون عام، فإن البرادعي، الذي يقود حملة لإلغاء قانون الطوارئ وجعل النظام السياسي أكثر تنافسية، لن يكون مؤهلاً لمنصب الرئيس».

مديرة هيئة الاستثمار السورية: 2024 يفوز بالحصة الأكبر من حصاد الاستثمار
تنمية الأسواق التجارية واحتضان المشاريع الصغيرة والمتوسطة عنوان لقاء الأمانة السورية للتنمية وغرفة تجارة حلب و منظمة المجلس الدينماركي للاجئين DRC
مدير عام شركة حمص لتصنيع العنب: أكثر من 3 مليار ليرة أرباح الشركة هذا العام
تجارب إبداعية مميزة لمشاريع صغيرة لسيدات محافظتي حمص وحلب
أكثر من 9 ميغا واط تضيفها المدينة الصناعية بحسياء إلى إنتاج الكهرباء
ندى لايقه لدورية تشيكية: مستمرون في دعم المستثمر وتسهيل إجراءات دخول الاستثمارات لسورية
تنفيذي ريف دمشق يصادق على عدة مشاريع
لايقه تقدم لشركة أردنية شرحاً حول حوافز ومزايا قانون الاستثمار
لايقة: إكسبو فرصة للتفاعل والانطلاق نحو فضاء جديد
14654 مشروعاً للطاقة الشمسية نفذها صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة
افتتاح ملتقى الاستثمار الريادي الثالث “فرصة 2024”
خطة تعاون استثماري بين روسيا والصين
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الهندسية
إجازة استثمار جديدة لإنتاج شبكات الري الحديث
إجازة استثمار لمشروع إنتاج “البيليت” في المدينة الصناعية بحسياء