كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كيف خدع الروس "ترامب" في سورية وخرجت "إيران" بأكبر المكاسب؟

- موقع "ديلي بيست" الأمريكي - تشارلز ليستر: مدير مشروع مكافحة الإرهاب، في معهد دراسات الشرق الأوسط بواشنطن -

”لقد ولت أيام (القيادة من الخلف)، واليوم نحن نتبع الآخرين من الخلف”..
بهذه الكلمات، انتقد مدير مشروع مكافحة الإرهاب في معهد دراسات الشرق الأوسط بواشنطن، تشارلز ليستر، سياسة الولايات المتحدة إزاء الصراع في سورية، وخاصة الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار بجنوب البلاد.

وفي مقاله بموقع الديلي بيست الأميركي، اعتبر ليستر السياسات الأميركية، اعترافاً من الولايات المتحدة الأميركية فعلياً بهزيمتها أمام روسيا وإيران، ويعكس كيف “تخدع” روسيا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتخرج إيران بالنصيب الأكبر من المكاسب في سوريا.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والأردن، قد أعلنت الجمعة 7 يوليو/تموز 2017 ،التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار جنوب غربي سورية، اعتبارا من 9 يوليو/تموز، وذلك بعد أول اجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة مجموعة الدول العشرين في مدينة هامبورغ الألمانية.

وكان موقع ديلي بيست قد كشف في تقرير سابق – خطة ترامب بشأن سوريا قائلاً: “إنه بعد مرحلة محيرة من تحولات السياسة الأميركية تجاه سورية، أخبرت مصادر مطلعة من الإدارة والكونغرس فريق (ديلي بيست) بأن ترامب يقدم بداية استراتيجية جديدة في سورية، وهي استراتيجية تقوم على المدى القصير على:

– التسليم ببقاء الأسد في السلطة.

– الإذعان لفكرة المناطق الآمنة التي اقترحتها موسكو وحلفاؤها.

– الاعتماد على التعاون مع موسكو والقوات الروسية في تمشيط أجزاء من البلاد.

فمنً هو المستفيد الأول من سياسات ترامب؟

واعتبر مدير مشروع مكافحة الإرهاب في معهد دراسات الشرق الأوسط بواشنطن، أن سياسات ترامب سوف تؤدي إلى تفاقم الاٍرهاب؛ لأنها ستبقي على سببه الأصلي.

وقال إنه يمكن التعبير عن فكر إدارة ترامب الجديد في سوريا بالآتي: القوات الأميركية موجودةٌ في سورية فقط لقتال ما يسمى تنظيم (داعش)، وهي ليست في موقفٍ يسمح لها بتحدي شرعية نظام بشار الأسد..
كما ترى إدارة ترامب أنه لا بد من الاعتراف بحقيقةِ أن روسيا قد استثمرت الكثير في سورية، وعرضها لإعادة إنشاء المناطق المنكوبة، هو طريقها الأمثل لترسيخ الاستقرار.

واعتبر أن الولايات المتحدة بذلك تمنح غطاءً دبلوماسياً لما يعدّ بكل المقاييس، آلية روسيا الاستراتيجية الأولى، لتوفير ضمانةٍ منهجيةٍ لانتصار الأسد، عبر تجميد الجبهات انتقائياً؛ من أجل تحرير قواتٍ مواليةٍ للنظام للقتال في مناطق أخرى.

جهود مشتركة لاستثمار الموارد.. المنتدى الاقتصادي الأردني السوري في يومه الثاني
3.1 مليارات ليرة مبيعات شركة الوليد للغزل بحمص خلال 9 أشهر
عرنوس يضع حجر الأساس لمشروع مجمع سياحي على شاطئ اللاذقية
النفط والإسكان تبحثان متابعة تنفيذ مشروع فتح منجم جنوب الأبتر
بحث فرص الاستثمار مع ممثلي شركات بيلاروسية في غرفة صناعة حمص
76 سيدة من السويداء يحصلن على مستلزمات لإطلاق مشروعات متناهية الصغر
البنك المركزي العراقي ما له وما عليه
تنشيط التعليم المهني مدخل أساس لتنمية المشروعات الصغيرة
"صبايا vip".. أول مطعم للنساء في غزة يتحدى الحصار
مؤسسة مبدعون من أجل الوطن تطلق مشاريع إبداعية وتنموية
المجلس الأعلى للتخطيط الإقليمي يقر مشروع الخطة الإقليمية للإقليم الساحلي
44 مشروعاً بكلفة تقديرية 1.5 تريليون ليرة تؤمن 3991 فرصة عمل
وزارة الاقتصاد تمدد فترة المشاركة بالاستبيان الإلكتروني الخاص بتقييم بيئة الاستثمار
مصنع لإنتاج الأدوية البشرية بكلفة 6.3 مليارات ليرة في ريف مشق
روسيا والصين تعملان على مشاريع استثمارية بقيمة 160 مليار دولار