كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. أسامة اسماعيل: الاسـلام "الصحيح" في عيون الغرب

خاص فينكس- تكساس

يريد الغرب صناعة إسلام معتدل بمواصفات فكرية محددة, يمكن من خلاله نشر القيم الغربية في العالم الإسلامي, كما تؤكد التقارير الصادرة عن مراكز البحث الأمريكية.

وتشير الدراسات أن الهدف الأمريكي لصناعة ما يسمى بالإسلام المعتدل, هو دمج الإسلاميين في العملية السياسية, والتعامل معهم بوصفهم شركاء، لأنهم يمثلون البديل المحتمل للنظم الشمولية العربية، وهم أكثر قدرة على مواجهة الخطر الراديكالي الذي يمارس العنف، وأقدر على ذلك من رجال الدين التقليديين, على حد وصف تقرير مؤسسة (راند) الأمريكية المعنون (بناء شبكات إسلامية معتدلة).

وفي نهاية المطاف تؤكد التقارير الأمريكية, أن تسلم الأصوليين السنيين السلطة سيدفعهم للمشكلات اليومية لشعوبهم ويحد من فتنة شعارهم «الإسلام هو الحل»؛ كما أن نجاحهم سيقوض جاذبية التطرف السني العنيف، وفي هذا الصدد نحد أن مراكز التفكير الغربية ترى أن العالم الإسلامي «السني هو مركز تحد، ومن ثم فالقوة التي يمكن أن تكون موالية للغرب مستقبلا هي الأقلية الشيعية في إيران والعراق والخليج» حسب ما جاء في التقرير، والتوجه الأمريكي تجاه التصالح مع إيران والدور الغربي في سوريا خير دليل على هذا التفكير.

الثورات العربية بين نظرية المؤامرة وتوظيف الأعداء

رغم اختلاف الآراء في المنطقة إلى فريق يرفض وجود المؤامرة, ويؤكد عفوية هذه الثورات والحراك السياسي والفكري في المنظقة, فضلا عن أن الحراك العنيف في الساحة العربية بخصوص هزيمة الاخوان المسلمين في مصر وقضية الإسلاميين وتسلمهم السلطة, مما يعد دليلا واضحا لعدم وجود من يحرك هذه الثورات، بينما الفريق الآخر يرى أن هذه الثورات ما هي إلا نتيجة للفوضى الخلاقة التي أعلنتها وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس، التي أكدت على ضرورة التخلص من حلفاء الغرب في المنطقة واستبدالهم بحلفاء جدد، ويؤكد هذا الرأي ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية عبر مؤسسات أهلية بتدريب الآلاف من الشباب العربي على كيفية التظاهر السلمي ومواجهة قوى الأمن.

وهناك تساؤلات تطرح نفسها تعقيبا علي أقوال المحللين، وهو هل جهزت الولايات المتحدة الأمريكية هذه المجموعات التي دربتها بانتظار تغيير كوني قدري لا دخل لها فيه؟

وهل يمكن لدولة كبرى أن تنفق هذه الأموال الطائلة وتدرب الأعداد الكبيرة من غير أفق مستقبلي منظور قريب, يمكن أن يؤتي هذا التدريب والتجهيز أهدافه؟

هذه الأسئلة ومثيلاتها لا تجد لها أجوبة في ظل هدير الأحداث المتلاحقة سؤال يبحث عن اجابة..

عرنوس ومكية يبحثان آليات تطوير العلاقات الاقتصادية بين سوريا والعراق
وزارة الأشغال تنهي دراسة مشاريع بقيمة تتجاوز 7 مليارات ليرة
ورشة عمل في جامعة طرطوس بعنوان "استراتيجية الجامعة لاستثمار مخرجات المشاريع البحثة، نقل وتوطين التقانة"
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الثقيلة بتكلفة 267 مليار ليرة
مستثمرون صينيون يزورن هيئة الاستثمار السورية
إجازة استثمار في قطاع النقل بمحافظة طرطوس
إجازة استثمار لمشروع نقل في محافظة السويداء
تدشين مشروع إرواء الأراضي الزراعية في قرية المشيرفة بريف جبلة ووضعه في الخدمة
إجازة استثمار لمشروع توليد الكهرباء اعتماداً على الطاقة المتجددة في طرطوس
جولة لوزير السياحة على عدد من المشاريع السياحية قيد الانجاز في دمشق
مشروع يدعم منظومة الكهرباء لإنتاج 60 ميغا واط من الطاقة الكهروشمسية في حسياء
وزير المالية د. ياغي يبحث مع وفد روسي سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية
منح إجازة استثمار في قطاع النقل بحلب بكلفة 7.3 مليارات ليرة
زيتون: الخارطة الاستثمارية للمناطق الحرة تلبي الأنشطة الصناعية والتجارية والخدمية
مشاريع استثمارية رائدة لاتحاد فلاحي حمص لتطوير النشاط الزراعي