كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سلاح كيميائي في حوزة «داعش» في الجولان

لم تكشف إسرائيل عن السبب الذي يدفعها إلى الوقوف بلا حراك، في مقابل كشفها أمس عن سلاح كيميائي لدى «داعش» بالقرب من حدودها، في الجولان.
في مقابل «الدولة الإسلامية»، والجماعات المبايعة لها في الساحة السورية، تتمسك إسرائيل بضبط النفس والاكتفاء بالإعراب عن القلق، أما تجاه حزب الله، فتعمل ليلاً ونهاراً على رصد أي معلومة تقودها الى إرسالية سلاح، كي ترسل طائراتها الحربية لاستهدافها. معادلة تستأهل التأمل والتساؤل، في حد أدنى.

القناة العاشرة العبرية أشارت أمس، إلى أنّ المؤسسة الأمنية في إسرائيل قلقة من معلومات مجمعة لديها، عن حيازة «داعش» المنتشر بالقرب من الحدود، سلاحاً كيميائياً، وتحديداً غاز الخردل. والتقدير الإسرائيلي أن نشطاء التنظيم، وتحديداً «شهداء اليرموك» المبايع، ينوون إجراء تجارب على هذه الأسلحة وتركيبها على قذائف مدفعية بهدف استخدامها.

مع ذلك، طمأنت المؤسسة الأمنية المستوطنين إلى أن «داعش» غير معني بشن عمليات ضد إسرائيل، رغم الإقرار بأنّ هذا التقدير قد يتغير مستقبلاً مع مرور الوقت، لكن «داعش حالياً لا يشكّل تهديداً فورياً».

الأخبار

في الأسبوع الأخير من دورة تعليم زراعة الفطر والعناية به في صافيتا
إعادة هيكلية الشركات الانشائية في ورشة عمل
ما سبب ارتفاع أسعار الأدوية التي تصنعها شركة تاميكو؟
أبو سعدى وحماد يتفقدان دورة زراعة الفطر بصافيتا التي تقيمها الغرفة لأسر الشهداء والجرحى
ما هي أفضل تجارة مربحة في سوريا؟
بنك سورية الدولي الاسلامي يفتتح فرعاً جديداً في الميدان بدمشق
500 مستفيد من الدورات التدريبية في غرفة تجارة طرطوس
حصاد مياه الأمطار لتأمين حاجات مربي المواشي
إطلاق مشروع لري عدة مناطق سكنية
إعادة تأهيل مشاريع الري في حوض "الفرات"
هيئة المشروعات الصغيرة والمُتوسّطة التأهيل بما يُناسبُ سوقَ العمل
عالم سوري يقتحم السيارات ذاتية القيادة
(البيت الأخضر) شركة رائدة للإنتاج النباتي بأحدث التقنيات العلمية
الأمن يحب النمُّورة أكثر من المشبَّك
النكتة و المرأة و الحكومة