كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سلاح كيميائي في حوزة «داعش» في الجولان

لم تكشف إسرائيل عن السبب الذي يدفعها إلى الوقوف بلا حراك، في مقابل كشفها أمس عن سلاح كيميائي لدى «داعش» بالقرب من حدودها، في الجولان.
في مقابل «الدولة الإسلامية»، والجماعات المبايعة لها في الساحة السورية، تتمسك إسرائيل بضبط النفس والاكتفاء بالإعراب عن القلق، أما تجاه حزب الله، فتعمل ليلاً ونهاراً على رصد أي معلومة تقودها الى إرسالية سلاح، كي ترسل طائراتها الحربية لاستهدافها. معادلة تستأهل التأمل والتساؤل، في حد أدنى.

القناة العاشرة العبرية أشارت أمس، إلى أنّ المؤسسة الأمنية في إسرائيل قلقة من معلومات مجمعة لديها، عن حيازة «داعش» المنتشر بالقرب من الحدود، سلاحاً كيميائياً، وتحديداً غاز الخردل. والتقدير الإسرائيلي أن نشطاء التنظيم، وتحديداً «شهداء اليرموك» المبايع، ينوون إجراء تجارب على هذه الأسلحة وتركيبها على قذائف مدفعية بهدف استخدامها.

مع ذلك، طمأنت المؤسسة الأمنية المستوطنين إلى أن «داعش» غير معني بشن عمليات ضد إسرائيل، رغم الإقرار بأنّ هذا التقدير قد يتغير مستقبلاً مع مرور الوقت، لكن «داعش حالياً لا يشكّل تهديداً فورياً».

الأخبار

د. أسامة اسماعيل: أين وكيف يعيش أبناء القذافي؟
مواجهة إيران ومستقبل «خطة العمل الشاملة المشتركة»
د. أسامة اسماعيل: من أين يستمدّ الرئيس ترامب قوّته؟
كتب خضر عواركة: نقاط فوق حروف الحقيقة حول الميادين.. الوقوف مع سورية ليس أمراً تشكر عليه.
تاريخُ فِرَقِ الموت الأميركية.. سورية: الحرب التالية للناتو
لماذا طلب السفير السوري السابق في الأردن من المسؤول عن أمنه الشخصي أن يقتله حال تعرض للخطف؟
السفير البريطاني السابق في دمشق يفضح على "بي بي سي" كذبة الكيماوي الأمريكية
75 مليون ليرة سورية لإعادة تأهيل شوارع وحارات جزيرة أرواد
على خلفية وصفه احمد بن بهية الحريري بالصعلوك.. إدارة الفيسبوك تغلق صفحة "د. بهجت سليمان" لمدة أسبوع
خضر عواركة: الفرق بين المنار في حرب 2006 والميادين في حرب سورية
د. بهجت سليمان: ما هي حكاية الجاسوس الروسي / البريطاني (سكريبال)؟
خضر عواركة: ما هي نسبة العملاء لأجهزة استخبارات من بين المشاهير؟
كذبة لمأجور أردني تكشف حجم التأييد الشعبي والثقافي في الأردن لسوريا
خطيئة الدولة السورية في اعتقادها أنها قضت على تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا
خضر عواركة: في وجوب التذكير بحقارة ريم البنا وسمير قصير وأمثالهما حتى بعد موتهم