كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ابراهيم الحمدان: قتل الوطن مرتين.. جهاد الذبح.. جهاد النكاح.. جهاد العودة إلى حضن الوطن

ليست العبرة بمن يحاول المشاركة بإطلاق الرصاص بعرس الانتصار وما أكثرهم هذه الأيام!
وليست العبرة بمن يتمسح اليوم برموز الانتصار (العلم والجيش والرئيس الأسد)
العبرة في إنجاز الانتصار الكامل... فالنصر ﻻ يكون للحجر من غير البشر..
و لا يكتمل انتصار الوطن إلا بانتصار المواطن
النصر الحقيقي مازال مخبئاً في حقائب تلاميذ مدرسة عكرمة المخزومة بحمص منذ سنوات...
ومازال مضرجاً بالدم على جثمان نضال جنود في بانياس..
النصر السوري مصلوب مع الشهداء على عواميد جسر الشغور...
النصر الحقيقي سيأتي مع السبايا والمخطوفين... ولن يأتي مع فراس الخطيب من صالات الشرف كما يعتقد البعض!!

من جاهد لفتح صالة الشرف بمطار دمشق الدولي للمجاهد فراس الخطيب يجب أن يعلم أن (النصر السوري ماركة مسجلة على قدم جندي سوري بترتها الحرب)... وليست على قدم ﻻعب كرة قدم ركل الوطن بها وعاد يتلون وهذا أكثر ما تجيده المعارضة السورية هو التلون والتنقل من حضن إلى حضن... ومن جهاد إلى جهاد...
فمن حضن الخليج إلى حضن أوربا إلى حضن أمريكا وإسرائيل إلى حضن الوطن...
ومن جهاد الذبح...
إلى جهاد النكاح...
(إلى جهاد العودة إلى صدر الوطن)...
جهادهم هذه المرة في التربع على صدر الوطن بعد أن عجزوا عن التربع على رأس الوطن...
سبع سنوات وساطور المعارضة يذبح المواطن السوري من الوريد إلى الوريد... والمجاهدون يصرخون سبحان من حللكم للذبح...
سبع سنوات والبنادق تقنص المواطن السوري... والقناصون ينادون... حريه... حريه... حريه...
سبع سنوات والعبوات الناسفة وقذائف الهاون تنسف مؤسسات الوطن ومدن الوطن ومصانع ومدارس الوطن
والآن يجاهدون للعودة كخلايا نائمة إلى حضن الوطن
فهل فعلا انتهت الحرب؟
وهل الحرب كانت على الحجر من غير البشر؟
وهل شعار العودة إلى حضن الوطن الذي أطلقته أسماء كفتارو بفتوى من بعلها محمد حبش. (جهاد... أم توبة)
وهل نحن أمام مرحلة جديدة للحرب تحت شعار (جهاد العودة إلى حضن الوطن) والجلوس في صدر الوطن بعد أن رموا الموظفين من فوق مؤسسات الوطن... وبعد أن علقوا السوريين على عواميد الكهرباء.. وبعد أن قطعوا الجثث وأكلوا قلب الجندي السوري.. بعد كل هذا يعودون دون محاسبة... يعودون كالأبطال تحت مسمى المصالحة الوطنية... وهل المصالحة تكافيء الخائن والمحرض والقاتل... بدل أن تحاسبه ويعلن التوبة...أ نضال جنود
وهل التائب يدخل الوطن من أبوابه ويطلب السماح من عتباته؟ أم تفتح للتائب صالات كبار الزوار وقاعات الشرف... وهل للخائن شرف حتى يتصدر صدر الوطن ويرمي بذوي الشهيد على عتبات الوطن بعد أن رمى الشهيد بقبر تحت تراب هذا الوطن... وهل المصالحات الوطنية تكون على أساس وطني؟ أم على أساس غير وطني؟ فهل مكافأة الخائن عمل وطني أم شرعنة للخيانة؟!
هل على المواطن الذي رفض أن يخون وطنه وتقبل الفقر والموت أن يندم بأنه لم يذهب مع المعارضين والخائنين... بعد أن يرى الخائن جمع الثروة وعاد ليدخل الوطن من خلال صالات كبار الزوار وصالات الشرف وجلس على كرسي مسؤول في صدر الوطن.. وهل علينا الذهاب لاستقبال اصالة نصري وفيصل القاسم والعرعور بالزهور وهم يكرمون كأبطال في حضن الوطن...
الحرب مازالت مستمرة ومن يقول أنها انتهت تكون قد انتهت بنظره... وسيعد اصطفاف بندقيته ليس إلا... الحرب على سوريا ليست سياسية وعسكرية فقط... الحرب أيضا حرب مظلومية.. فيها حق وفيها باطل... فيها ظالم وفيها مظلوم... ومكافأة الظالم... ظلم... ومسامحة الخائن... شرعنة للخيانة... وانتصار محور معين ﻻ يعني انتصار سوريا... وانهزام عدونا على محور ﻻ يعني انهزامه في هذه الحرب... انتصار الوطن ﻻيكون الا بانتصار المواطن الذي صنع النصر للوطن... فالوطن ليس فقط جغرافية... ليس فقط حدود شمالية وجنوبية... غريية وشرقية... الوطن ليس فقط حضن وصدر.. الوطن أيضا مقابر الشهداء التي يجب أن تنتصر..
فمن غير الحق أن يتصدر الخائن والقاتل والإرهابي في صدر الوطن.. ويدوس بأقدامه قبر الشهيد... وما أكثر شهداءنا من رجال ونساء وأطفال ذبحوا في قراهم تحت تكبيرات الله أكبر.. جزء من الوطن هم من تم ذبحه بفتوى رجال الدين ورجال السياسية وتجار خردة السياسة... الوطن هو نضال جنود بن ريف طرطوس والجندي يحيى الشغري (ابن مدينة اللاذقية) الذي صرخ بأعداء الوطن (والله لنمحيها).. الوطن هم الفلاحون البسطاء الذين قطعت جثثهم في قرى اللاذقية وقرى حماه وحمص... الوطن هم أولئك الذين صلبوا على عواميد الكهرباء في جسر الشغور... الوطن ومؤسسات الوطن ليس فقط مباني هدمت بل موظفون رمتهم يد المعارضة من فوق أسطح المؤسسات الوطنية التي يريدون الآن العودة إلى حضنها والتربع في صدرها...
الوطن ليس محور واحد هي الجغرافيا... بل هي محور الإنسان أيضا...
محور الوطن بجغرافيته شمالا وجنوبا... شرقا وغربا... ومحور المواطن بشهدائه وجرحاه ومخطوفيه. ومن حلل العدو ذبحه... فمن حلل ذبح رقابنا... يحاول الآن مسك رقابنا عبر مفاهيم المصالحة.. والعودة لصدر الوطن..أ فراس الخطيب
المصالحات الوطنية بمعناها الوطني (قبول توبة الخاطيء الذي غرر به) وليست فتح صالات الشرف والتصدر بصدر الوطن للذين غرروا... وحرضوا... وحللوا دمنا... قد نسامح... قد نصالح... لكن لن ننقبل أن يتسيدنا خائن... ولن نقبل أن نقف أمام مكتب خائن ليوقع لنا لا حكم عليه... لن نقبل أن يجلس الخائن في صدر الوطن وتحت اقدامه قبر الشهيد....

لن نقتل الشهداء مرتين

مديرة هيئة الاستثمار السورية: 2024 يفوز بالحصة الأكبر من حصاد الاستثمار
تنمية الأسواق التجارية واحتضان المشاريع الصغيرة والمتوسطة عنوان لقاء الأمانة السورية للتنمية وغرفة تجارة حلب و منظمة المجلس الدينماركي للاجئين DRC
مدير عام شركة حمص لتصنيع العنب: أكثر من 3 مليار ليرة أرباح الشركة هذا العام
تجارب إبداعية مميزة لمشاريع صغيرة لسيدات محافظتي حمص وحلب
أكثر من 9 ميغا واط تضيفها المدينة الصناعية بحسياء إلى إنتاج الكهرباء
ندى لايقه لدورية تشيكية: مستمرون في دعم المستثمر وتسهيل إجراءات دخول الاستثمارات لسورية
تنفيذي ريف دمشق يصادق على عدة مشاريع
لايقه تقدم لشركة أردنية شرحاً حول حوافز ومزايا قانون الاستثمار
لايقة: إكسبو فرصة للتفاعل والانطلاق نحو فضاء جديد
14654 مشروعاً للطاقة الشمسية نفذها صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة
افتتاح ملتقى الاستثمار الريادي الثالث “فرصة 2024”
خطة تعاون استثماري بين روسيا والصين
إجازة استثمار جديدة في قطاع الصناعات الهندسية
إجازة استثمار جديدة لإنتاج شبكات الري الحديث
إجازة استثمار لمشروع إنتاج “البيليت” في المدينة الصناعية بحسياء