كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رئيس سابق للموساد لـ«الجزيرة»: تقديم المعونة لـ«النصرة» لن يرتدّ سلباً على إسرائيل

دافع الرئيس الأسبق لوكالة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، إفرايم هاليفي، عن معالجة مقاتلي «جبهة النصرة» المصابين خلال الاشتباكات في سوريا، ضمن المشافي الإسرائيلية.

وأوضح في مقابلة مع برنامج «آب ـ فرونت» على قناة «الجزيرة» الإنكليزية أول من أمس، أنّ «من الجيد معاملة العدو بطريقة إنسانية»، مضيفاً أن «الاعتبار الإنساني يأتي في المقام الأول»، دون أن يجزم بغياب أهداف «تكتيكية وسياسية» من وراء معالجة جرحى «النصرة». ورأى أن «تقديم المعونة للنصرة، لن يرتد سلباً على إسرائيل»، مبرراً أن «الوضع في سوريا يسمح بأن تقوم حالياً بما لا تستطيع القيام به في أي مكان آخر في العالم»، مضيفاً في رده على سؤال آخر، أن «إسرائيل لم تستهدف مباشرةً من تنظيم القاعدة». وحول الموقف الإسرائيلي من تطورات الوضع في سوريا، أشار إلى أن «سوريا تعد مفتاح السلام في المنطقة وليس أي بلد آخر، وستة من رؤساء الوزراء الإسرائيلين فشلوا في عقد اتفاقية سلام معها». ورأى أن «المشكلة الحالية في سوريا ليست بين السوريين، بل في التدخلات الخارجية هناك»، موضحاً أن الرغبة الإسرائيلية حول مستقبل سوريا تكمن في أن تكون «بلداً يتبع سياسات السلام والعلاقات الطيبة مع الدول المجاورة».


الأخبار

إحراق حقول القمح وسرقة المحاصيل سياسة ممنهجة للاحتلالين الأميركي والتركي في الجزيرة السورية
فيروس كورونا... الكذبة التي صدقها الجميع
"معاريف": ضابط سوري كشف جاسوسية كوهين من سلوكه
القضاء الاداري يمنع رامي مخلوف من مغادرة سوريا.. و شقيقه ايهاب: يجدد ولاءه للقيادة
من حيدرة بهجت سليمان إلى بسام جعارة
أردوغان ينعت الأرمن والمسيحيين والسوريين بـ"الإرهابيين"
بيان من الإعلاميين والمثقفين السوريين والعرب حول الإعلام الروسي
بيان لحيدرة بهجت سليمان المدير التنفيذي في بلدنا نيوز و المجموعة المتحدة
د. بسام أبو عبد الله يضع النقاط على الحروف في تعرية الحملة الإعلامية الأخيرة على الرئيس الأسد
كتبت إحسان الفقيه: هل نجرّم المسيحية ونصفها بالإرهاب؟
احسان عبيد: مهندسون.. أئمة مساجد
محمد سعيد حمادة: حول صحوة حمدين صباحي
ردّاً على اساءة صحيفة الجمهورية اللبنانية للفلسطينيين
احسان عبيد: رئيس الجمهورية يعتذر من الشرطة
فاضل الربيعي: أمريكا في اللّحظةِ السّوفيتيّة.. من يلتسن السّكّير إلى ترامب المهرّج.. العالمُ في فوضى