كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رئيس سابق للموساد لـ«الجزيرة»: تقديم المعونة لـ«النصرة» لن يرتدّ سلباً على إسرائيل

دافع الرئيس الأسبق لوكالة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، إفرايم هاليفي، عن معالجة مقاتلي «جبهة النصرة» المصابين خلال الاشتباكات في سوريا، ضمن المشافي الإسرائيلية.

وأوضح في مقابلة مع برنامج «آب ـ فرونت» على قناة «الجزيرة» الإنكليزية أول من أمس، أنّ «من الجيد معاملة العدو بطريقة إنسانية»، مضيفاً أن «الاعتبار الإنساني يأتي في المقام الأول»، دون أن يجزم بغياب أهداف «تكتيكية وسياسية» من وراء معالجة جرحى «النصرة». ورأى أن «تقديم المعونة للنصرة، لن يرتد سلباً على إسرائيل»، مبرراً أن «الوضع في سوريا يسمح بأن تقوم حالياً بما لا تستطيع القيام به في أي مكان آخر في العالم»، مضيفاً في رده على سؤال آخر، أن «إسرائيل لم تستهدف مباشرةً من تنظيم القاعدة». وحول الموقف الإسرائيلي من تطورات الوضع في سوريا، أشار إلى أن «سوريا تعد مفتاح السلام في المنطقة وليس أي بلد آخر، وستة من رؤساء الوزراء الإسرائيلين فشلوا في عقد اتفاقية سلام معها». ورأى أن «المشكلة الحالية في سوريا ليست بين السوريين، بل في التدخلات الخارجية هناك»، موضحاً أن الرغبة الإسرائيلية حول مستقبل سوريا تكمن في أن تكون «بلداً يتبع سياسات السلام والعلاقات الطيبة مع الدول المجاورة».


الأخبار

صفحة السفارة الأمريكية في دمشق “تتضامن” مع إدلب ومتابعون يعلقون: نسيتم جرائمكم السابقة!
كبير أئمة «أوقاف الدقهلية» يدعو للاعتذار عن الفتوحات/الاحتلالات الإسلامية
السعودية تصدر قرآناً باللغة العبرية يتماشى مع روايات إسرائيلية
تطورات قرار رئيس مجلس الوزراء
سقوط الخطوط الحمراء: سوريا تحاسب «أمراء» اقتصادها
قدرات الصواريخ التي قُصفت بها القاعدة الأمريكية في العراق
شركة دواء سوريّة تنتج دواء خاصّاً بالغدة الدرقية لكنّه غير فعّال!
قيادي في عصابة “جيش الإسلام” يفتتح مطعما بكلفة 20 مليون دولار في تركيا
قانون "قيصر" و "الصهاينة السوريون الجدد"
الشركات التي طالها الحجز الاحتياطي في سوريا مع أسماء أصحابها
المقالان اللذان كانا سبب إغلاق صفحة علي يونس لمدة خمسة أيام
هل تبيع واشنطن النفط السوري المسروق لإسرائيل؟
إدارة الفيسبوك تحظر صفحة الدكتور بهجت سليمان و صفحات العاملين في مكتبه!
بمناسبة اليوم الاممي لمكافحة الفساد سورية من أفسد دول العالم وفق التقارير الدولية
عن القديسة بربارة.. و من آثار الحرب.. عشرة أسئلة... لكل سؤال: جواب