كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رئيس سابق للموساد لـ«الجزيرة»: تقديم المعونة لـ«النصرة» لن يرتدّ سلباً على إسرائيل

دافع الرئيس الأسبق لوكالة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، إفرايم هاليفي، عن معالجة مقاتلي «جبهة النصرة» المصابين خلال الاشتباكات في سوريا، ضمن المشافي الإسرائيلية.

وأوضح في مقابلة مع برنامج «آب ـ فرونت» على قناة «الجزيرة» الإنكليزية أول من أمس، أنّ «من الجيد معاملة العدو بطريقة إنسانية»، مضيفاً أن «الاعتبار الإنساني يأتي في المقام الأول»، دون أن يجزم بغياب أهداف «تكتيكية وسياسية» من وراء معالجة جرحى «النصرة». ورأى أن «تقديم المعونة للنصرة، لن يرتد سلباً على إسرائيل»، مبرراً أن «الوضع في سوريا يسمح بأن تقوم حالياً بما لا تستطيع القيام به في أي مكان آخر في العالم»، مضيفاً في رده على سؤال آخر، أن «إسرائيل لم تستهدف مباشرةً من تنظيم القاعدة». وحول الموقف الإسرائيلي من تطورات الوضع في سوريا، أشار إلى أن «سوريا تعد مفتاح السلام في المنطقة وليس أي بلد آخر، وستة من رؤساء الوزراء الإسرائيلين فشلوا في عقد اتفاقية سلام معها». ورأى أن «المشكلة الحالية في سوريا ليست بين السوريين، بل في التدخلات الخارجية هناك»، موضحاً أن الرغبة الإسرائيلية حول مستقبل سوريا تكمن في أن تكون «بلداً يتبع سياسات السلام والعلاقات الطيبة مع الدول المجاورة».


الأخبار

تتمة مذكرات غزوة عائشة أم المؤمنين لريف اللاذقية الشمالي
يا قرعان المناصب تعلَّموا من رئيس الوطن السوري أن تزرعوا المسؤولية الحقيقية!
تتمة ذكريات غزوة عائشة أم المؤمنين على ريف اللاذقية الشمالي 2013/8/4
تتمة مذكرات غزوة عائشة أم المؤمنين 2013/8/4 بريف اللاذقية
تتمة الذكريات عن غزوة عائشة أم المؤمنين في ريف اللاذقية
من ذكريات غزوة عائشة أم المؤمنين لريف اللاذقية عام 2013/8/4
طلال سليم: تتمة مذكرات غزوة عائشة أم المؤمنين على ريف اللاذقية 2013/8/4
رسالة إلى نتنياهو من علي البيانوني المراقب العام السابق للإخوان المسلمين في سورية
طلال سليم: من ذكريات مجزرة ريف اللاذقية غزوة عائشة أم المؤمنين ح5- 2013/8/4
طلال سليم: ذكريات من مجزرة ريف اللاذقية - ج4 4/8/2013
طلال سليم: ذكريات من مجزرة ريف اللاذقية- ج3
صنعوا لنا من عادات البدو دينا
طلال سليم: من ذكريات مجزرة ريف اللاذقية
نبيل صالح: بنيران الحرب تُختبر معادن الرجال
بيان لأردنيين وطنيين بالوقوف مع سورية ضد الموقف الأمريكي - التركي