كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رداً علي انتقاد مؤسسة الأزهر لدار الإفتاء التونسية عقب تأييدها مساواة المرأة للرجل في الميراث والسماح للمسلمه ان تتزوج بغير المسلم

توجه المحامي مولدي الصابري والد الممثلة هند صبري برد الى مؤسسة الأزهر:

“من مواطن تونسي إلى الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف.. بعد التحية التي تلائم سماحة مقامكم العالي، وسماحة إسلامكم النقي، أما بعد،،
فإنه يسعدني أصالةً عن نفسي، و نيابةً عن زوجتي وابنتي، أن أعبر لسماحتكم عن امتعاضنا الشديد من تدخلكم السافر في ما ذهب إليه أولو الأمر منّا في باب الإرث و الزواج من غير المسلم.
نحن لسنا قصّراً يا سماحة الشيخ، وعلماؤنا منهم من ساهم في بناء الأزهر بعد القيروان، ليسوا ناقصين عقل أو دين، و فتواكم مردودة عليكم.
وإن شئتم مستقبلاً إحاطة آلتونسيين بفتاويكم القيمة في باب الشؤون آلعائلية، فإنه يتوجب عليكم أولاً:
– الإفتاء بمنع تعدد الزوجات في المحروسة…
– الإفتاء بإلزامية الزواج المدني، وإلزامية الطلاق أمام القضاء المدني…
– الإفتاء بتقنين التبني، والإعتراف قانوناً بأمومة العزباء…
هذا أفتاه التونسيون منذ سنة 1956 يا سماحة الشيخ… وإن فعلتم، فستكون آذاننا وأعناقنا مشرئبة نحو الأزهر الشريف، الذي لا يمثّل اليوم للتونسي أكثر من معلم سياحي نزوره…
وفي إنتظار ذلك اليوم الذي نتمناه قريبا لإخوتنا في مصر، شقيقتنا الكبرى، و مهد الحضارات، تفضلوا بقبول إحتراماتنا، و آلسلام، ورحمة آلله، وبركاته عليكم… دمتم…

المواطن المولدي الصابري… وحرمه، وبناته”

عن صفحة: مروان حبش

زيد نابلسي: صحيح مسلم والبخاري!
د. أسامة اسماعيل: عباس.. دحلان.. قصة خيانة
مرفأ «عالمي» في طرطوس: إعادة هيكلة... وترقّب في أرواد!
د. بهجت سليمان: ماذا تعرف عن خنجر اسرائيل
إحسان عبيد: الوقود الذهبي
د. بهجت سليمان: غَدْرُ خُوّان المسلمين طَبْعٌ لا تطَبُّع
غيض من فيض تسريبات ويكيليكس عن الثورة السورية غير المسبوقة!
اتفاقية الغاز مع إسرائيل جريمة اقتصادية
علي سليمان يونس: المخابرات هي فن الحصول على المعلومة ولو من تحية
د. بهجت سليمان: وثائق أمريكية تكشف السبب الأول و الحقيقي لتخلص الناتو من القذافي
عدنان بدر حلو: هكذا تكلم.... كمال اللبواني!
د. بهجت سليمان: شيءٌ ما قد انكسر.. ولا بُدَّ لموسكو من أن تقوم بترميمه
فخر زيدان: الضعفاء فريسة مشروعة للوحوش
لا "وصاية هاشمية" في معاهدة وادي عربة
المفاوضات السورية الاسرائيلية من وديعة رابين إلى شريط باراك