كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

القبيسيات والماسونية بدلاً من الاتحاد النسائي في سوريا..

وأخيراً انتصرت القبيسيات و أغلقن الاتحاد النسائي ليبقين المنظمة النسائية الوحيدة المعترف بها رسمياً في سوريا.
القبيسيات: منظمة أسستها منيرة القبيسي بدعم من أحمد كفتارو ومحمد سعيد رمضان البوطي أوائل الثمانينات من القرن الماضي بالتعاون مع سميرة جبريل (شقيقة أحمد جبريل) وخرجت إلى العلن عام 2006 بمباركة الحكومة السورية رسمياً.
وُلدت منيرة القبيسي عام 1933 في عائلةٍ محافظةٍ ثريةٍ وتتلّمذت على يد الشيخين أحمد كفتارو مفتي الجمهورية العربية السورية عام 1964 والشيخ محمد سعيد البوطي إمام الجامع الأموي في دمشق، وعميد كلية الشريعة سنة 1977.
ومن المفارقات أن منيرة القبيسي اختلت بجثمان كفتارو ساعة ونصف قبيل دفنه بموافقة ابنته دون أن تسألها لماذا؟
النشأة المترفة لمنيرة القبيسي في عائلةٍ من تجار دمشق الأثرياء كان لها الأثر الكبير الذي جعلها ضيفة شرفٍ في بيوت العائلات الدمشقية الثرية ذات الحسب والنسب والسلطة والمال.
من هنا كانت بداية هذا التنظيم النسائي الماسوني.
استطاعت منيرة القبيسي من خلال مركز عائلتها الاقتصادي الاجتماعي من استقطاب كثيرٍ من النساء من العائلات الثرية اللائي قُمْنَ بتمويل هذا التنظيم السرّي والذي أنشأ عدداً من المدارس الخاصة الحصرية بدايةً ببنات وأبناء العائلات الثرية فهذه المدارس تسيطر على حياة الطفل من الحضانة إلى تخرّجه من المدرسة الابتدائية وتوسعت هذه المدارس الخاصة بالقبيسيات لتفتتح مدرسة قبيسية مقابل كل مدرسة لا قبيسية وهكذا بدأت الثروة والنفوذ تتساقط على الحركة من خلال دخلها غير المحدود مقابل تبرع التابعات الغنيات بالتدريس مجاناً في تلك المدارس " كرمال عيون الآنسة ". وقد توسعت هذه المدارس الخاصة اليوم إلى درجة أن القبيسيات العاملات فيها أصبح عددهن بمئات الآلاف.
على جميع المنتسبات إلى الحركة أن يتشرفن بتقبيل يدي ورجلي الآنسة والتي هي صلة الوصل الوحيدة مع الله كما أن الزواج ممنوع على المنتسبات دون موافقة الآنسة التي استغلت هذا الأمر جيداً فهي لا توافق على زواجهن إلا من أصحاب السلطة والنفوذ وتحتفظ بحق تركهن لأزواجهن متى أصدرت أوامرها بذلك ومن أشهر العائلات التي عُرفت بانتمائها للقبيسيات كانت عائلات مثل الكزبري والطباع وجبريل وقويدر والتي اشتهرت كلها بالثراء والتحكم في مجال الصرافة وسوق العملة في دمشق وهذا يفسر غنى الحركة الفاحش وسيطرتهن على مراكز القرار.
امتدت الحركة لتشمل دولاً متعددة ففي لبنان : السحريات نسبة إلى سحر الحلبي وفي الأردن: الطباعيات نسبة إلى فادية طبّاع التي تمتلك وتُدير عدّة مدارسَ في العاصمة عمان وفي الكويت أسّست أميرة جبريل الجماعة وجمعية البيادر هي الجمعية الرسمية التي تعمل المنظمة من خلالها، تأسست عام1981 وتشرف على مؤسساتٍ تربويةٍ عدّة منها: مدرسة القطوف الخاصة وحضانتا السلام ودار الفرح ويُكنّينَ العضوات باسم بنات البيادر وحديثاً في دمشق: الكزبريات.
ومما يشتهر عنهن:
– استخدامهنّ للمسباح «المسبحة» بطريقةٍ شبه دائمةٍ ومفرطةٍ من أجل التسبيح.
– كثرة الأذكار والموالد والإنشاد والضرب بالدفّ حتى إنّهنّ يستخدمن ألحان الأغاني الشهيرة والحديثة للإنشاد الديني الذي يتم اختيار الفتيات لغنائه حسب الجمال والحسب وثروة العائلة بهدف عرضها على المنتسبات الكبيرات لإيجاد زوجٍ مرموقٍ وذي سلطةٍ لها عبر علاقاتهنّ .
– أحد أهمّ ما يركّزنّ عليه «حفظ القرآن في سنٍّ مبكّرٍ»، فتُقام الاحتفالات بالبنات اللائي يختمنَ القرآن بشكلٍ سنويٍّ وتُقدم لهنّ الجوائز والهدايا فلا تعُتبر الفتاة امرأةً لها قدرها بين النسوة إلا بعد حفظها للقرآن.
_ علاقاتهن الواسعة والتي تسمح لهن بخلق فرص عمل لأتباعهن في الكثير من الدول خصوصاً دول الخليج.
_ استبدال المواد التدريسية بالمواد الدينية وسيطرتهن على مؤلف التربية الدينية وتدخلهن السافر بالمناهج التعليمية حيث تبث سمومهن في المناهج مع كل تغيير وإذا استمرت الأمور على هذا المنوال فلن يتبقى من المناهج السورية إلا الآيات القرآنية كما أنهن تسيطرن بشكل شبه مطلق على كل مفاصل وزارة الأوقاف ووزارة الشؤون الاجتماعية وتنتشرن بكثافة في المدارس حيث يتم تعيينهن بمنتهى البساطة والتي لا تتوفر لخريجات الرياضيات والفيزياء.
هدفهن القادم السيطرة المطلقة على التعليم وتحفيظ القرآن وتعميم لباسهن على كل طفلة في سوريا وربط كل الزيجات بموافقتهن فمن ترضين عنه تزوجنه بواحدة أو أكثر منهن حسب حجم الرضى وحجم التبرعات.

منقول عن "أيام سوريا"

مواد ذات صلة: يحيى زيدو: «القبيسيات» الظل النسائي للإسلام السياسي و الذراع الأخطر للأخوان المسلمين http://www.fenks.co/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D9%86/13407-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%89-%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%88-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86.html

في الأسبوع الأخير من دورة تعليم زراعة الفطر والعناية به في صافيتا
إعادة هيكلية الشركات الانشائية في ورشة عمل
ما سبب ارتفاع أسعار الأدوية التي تصنعها شركة تاميكو؟
أبو سعدى وحماد يتفقدان دورة زراعة الفطر بصافيتا التي تقيمها الغرفة لأسر الشهداء والجرحى
ما هي أفضل تجارة مربحة في سوريا؟
بنك سورية الدولي الاسلامي يفتتح فرعاً جديداً في الميدان بدمشق
500 مستفيد من الدورات التدريبية في غرفة تجارة طرطوس
حصاد مياه الأمطار لتأمين حاجات مربي المواشي
إطلاق مشروع لري عدة مناطق سكنية
إعادة تأهيل مشاريع الري في حوض "الفرات"
هيئة المشروعات الصغيرة والمُتوسّطة التأهيل بما يُناسبُ سوقَ العمل
عالم سوري يقتحم السيارات ذاتية القيادة
(البيت الأخضر) شركة رائدة للإنتاج النباتي بأحدث التقنيات العلمية
الأمن يحب النمُّورة أكثر من المشبَّك
النكتة و المرأة و الحكومة