كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جنبلاط يشمت باستشهاد اللواء زهرالدين و يشعل غضباً سورياً

أثار رئيس “​اللقاء الديمقراطي​” النائب ​وليد جنبلاط​ في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي غضبا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي و الصفحات السورية, حيث علق على استشهاد اللواء شرف عصام زهر الدين بأن “للنظام السوري عدة أنياب قاتلة منهم قائد ​الحرس الجمهوري السوري​ في دير الزور عصام زهرالدين، كفى تلك المناحة وهذا الاطراء.. والتحية لشهداء الثورة السورية الابرياء من درعا الى باب عمرو”, بحسب زعمه.

وقد رد ناشطون سوريون على جنبلاط بقولهم: "لولا الشهيد زهر الدين وغيره من الشهداء و الابطال الذين استشهدوا وهم يحاربون داعش, لوجد جنبلاط نفسه في احد أقفاص داعش, أو بطلا من أبطال افلام القتل التي ينفذها داعش بالمرتدين و الكفرة من ابناء الطوائف جميعها حتى السنيّة".

فيما علق احدهم: "من المعيب و المقرف ان يصل الحقد السياسي الى الشماتة بأبطال وهبوا حياتهم للدفاع عن شعوب المنطقة".

يذكر أن العميد عصام زهر الدين قائد لواء 104 في الحرس الجمهوري بدير الزور استشهد امس الاربعاء بانفجار لغم أرضي بحويجة صكر في دير الزور، والشهيد اللواء شرف زهر الدين (56 عاماً) من محافظة السويداء, وخاض عدد كبير من المعارك في سوريا، وحقق انتصارات وكان اخرها صموده في دير الزور والقتال حتى فك الحصار عن المدينة.

إحراق حقول القمح وسرقة المحاصيل سياسة ممنهجة للاحتلالين الأميركي والتركي في الجزيرة السورية
فيروس كورونا... الكذبة التي صدقها الجميع
"معاريف": ضابط سوري كشف جاسوسية كوهين من سلوكه
القضاء الاداري يمنع رامي مخلوف من مغادرة سوريا.. و شقيقه ايهاب: يجدد ولاءه للقيادة
من حيدرة بهجت سليمان إلى بسام جعارة
أردوغان ينعت الأرمن والمسيحيين والسوريين بـ"الإرهابيين"
بيان من الإعلاميين والمثقفين السوريين والعرب حول الإعلام الروسي
بيان لحيدرة بهجت سليمان المدير التنفيذي في بلدنا نيوز و المجموعة المتحدة
د. بسام أبو عبد الله يضع النقاط على الحروف في تعرية الحملة الإعلامية الأخيرة على الرئيس الأسد
كتبت إحسان الفقيه: هل نجرّم المسيحية ونصفها بالإرهاب؟
احسان عبيد: مهندسون.. أئمة مساجد
محمد سعيد حمادة: حول صحوة حمدين صباحي
ردّاً على اساءة صحيفة الجمهورية اللبنانية للفلسطينيين
احسان عبيد: رئيس الجمهورية يعتذر من الشرطة
فاضل الربيعي: أمريكا في اللّحظةِ السّوفيتيّة.. من يلتسن السّكّير إلى ترامب المهرّج.. العالمُ في فوضى