كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

خضر عواركة يوجّه نيران مدفعيته الثقيلة على "الرمز" مارسيل غانم

كعادته, في إثارة الزوابع, وقصف, بل رجم كل من يعتقد بأنّه معاد لمحور المقاومة, فما بالك إذا ما كان ذلك المعادي يسخّر الإعلام -تلك المهنة النبيلة- إلى أداة رخيصة وسلعة غير شريفة لغايات خسيسة؟! هاهو الإعلامي الدولي المعروف بمشاكساته العابرة للقارات, وعبر منبره المفضّل صفحته عبر "الفيسبوك" يشن هجوماً من العيار الثقيل, على إحدى أهم قاذورات الإعلام اللبناني المتصهيّن (أو المتسعوّد, لا فرق), نعني: "الرمز" في القذارة والخساسة المهنية, مارسيل غانم.

الى الرمز "مارسيل غانم"

خضر عواركة

وهاي صورتي اذا نسيت...

عزيزي الرمز...
أنت ولا شك نجم تلفزيوني كبير..
وشهرتك قادتك إلى أن تصبح رمزاً ..
وكما في كل البلاد التي تماثل لبنان في السياسة والفن والاعلام فكل شيء مرتبط بمنظومة فساد يرى النزيه نفسه فيها شيئا منكراً..
قلت بالأمس "أنك رمز"! مع قناة العربية السعودية المغتصبة (مالكها معتقل مع عشرة من أشقائه ومديرها هارب ومن يتحكم بها عنصر من جماعة إحتلوها عنوة بتواطؤ إماراتي)
ومع ذلك يا رمز..
سمحت لنفسك بالظهور من على شاشة مختطفة..
تماما كما لو أنك تزوجت من سبية من سبايا داعش.. وقلت "باركولي"..
تقول أنك رمز وان ما يحصل هو "تعرض لرموز لبنان بقصد اسكات الجميع وهو أمر لم ترض به أيام الإحتلال السوري"

لن أذكرك بأيام الاحتلال فتلك يذكرها بها صديقي أبو سومر الذي قام بترتيب عملية حماية القناة وحمايتك بشرط تبوسو الواوا عند أبو يعرب في عنجر وقبله تبوس الواوا في زغرتا...
سأذكرك بزياراتك الى دمشق في العام 2011 مع الاستاذ بيار الضاهر..
بتتذكر او ناسي؟
تتحدث عن الاحتلال وانت من رضخ له وصرت منذ عملية 13 تشرين أحد ابواق المخابرات السورية وبقيت كذلك 15 سنة كاملة شاملة...
بوق للمخابرات السورية...
او قل مارسيل تاكسي
او
"مارسيل مع نمرة حمرا"...
عزيزي أنت رمز للمهنة الاعلامية في لبنان
لكن بينك وبين أي رمز إعلامي في الفيليبين سنوات ضوئية من المهنية
الرمز في أي بلد لا يرضى سوى أن يقول الحقيقة ولا يفتح منبره ولا يستخدم شهرته سوى لقول الحقيقة...
هل تذكر هيلين توماس اللبنانية التي قضت عقودا في البيت الأبيض وكانت تجلد الرؤساء بأسئلة لتدافع عن مصالح الشعب؟
تلك رمز...

انت مقارنة بها خاروف يقول "ماع" امام كل زعيم وتطاطي الرأس امام كل دولة مثل السعودية
لديها ما يغريك أو دولة مثل سورية أتيت مع رئيسك لتقدم الولاء في عام 2011 مقابل الحصول على دعمها في محاكمة بينكم وبين القوات اللبنانية...
عزيزي..

انت رمز لا اخلاقي لمهنة من اشرف المهن جعلتها انت مهنة المومسة..
انتم لا تقدمون أجسادكم بل تقدمون جهودكم وشهرتكم...
مش غلط تعمل بوق عن قناعة..
لكن قناعتك قواتية ومع ذلك صرت سوري الهوى لخمسة عشر عاما والآن أنت سعودي الهوى وتقبل بإهانة رمز البلاد لا بل رموزها من راعي "ضب" وآكل تبن جاء بأجر وبأمر الى شاشتك ليشتم اللبنانيين فلم تسكته لكنك اسكت غيره حين أراد أن يرد بنفس الطريقة...

انت رمز للوساخة في الاعلام وللقذارة في هذه المهنة الرائعة التي اصبحت معكم مهنة تستحق لقب "علب ليل تتواجد فيها ممتهنات وممتهني العهر الاعلامي"...
شو بتعلم طلابك؟
الرشوة والارتشاء؟
ام تبييض الطناجر؟
أم كيف تحمل المظلة وتفقع ضحكة مدوية حين يبصق عليك أنصار الجنرال وهم على الأقل 15 مليون مسيحي في لبنان والمهجر بعدما ترجم الناشطون كلام ا لسعودي وموقفك منهم الى كل اللغات الحية..

على كل...
بلد مثل هذا البلد وشعب مثل هذا الشعب فيه من يعتبر أمثالك نجوما يستحق فعلا اعلاميين على شاكلتك...علي الشمسية لا تنسى..

جهود مشتركة لاستثمار الموارد.. المنتدى الاقتصادي الأردني السوري في يومه الثاني
3.1 مليارات ليرة مبيعات شركة الوليد للغزل بحمص خلال 9 أشهر
عرنوس يضع حجر الأساس لمشروع مجمع سياحي على شاطئ اللاذقية
النفط والإسكان تبحثان متابعة تنفيذ مشروع فتح منجم جنوب الأبتر
بحث فرص الاستثمار مع ممثلي شركات بيلاروسية في غرفة صناعة حمص
76 سيدة من السويداء يحصلن على مستلزمات لإطلاق مشروعات متناهية الصغر
البنك المركزي العراقي ما له وما عليه
تنشيط التعليم المهني مدخل أساس لتنمية المشروعات الصغيرة
"صبايا vip".. أول مطعم للنساء في غزة يتحدى الحصار
مؤسسة مبدعون من أجل الوطن تطلق مشاريع إبداعية وتنموية
المجلس الأعلى للتخطيط الإقليمي يقر مشروع الخطة الإقليمية للإقليم الساحلي
44 مشروعاً بكلفة تقديرية 1.5 تريليون ليرة تؤمن 3991 فرصة عمل
وزارة الاقتصاد تمدد فترة المشاركة بالاستبيان الإلكتروني الخاص بتقييم بيئة الاستثمار
مصنع لإنتاج الأدوية البشرية بكلفة 6.3 مليارات ليرة في ريف مشق
روسيا والصين تعملان على مشاريع استثمارية بقيمة 160 مليار دولار